معزوفة المطر!.. المسائية
سمفونية المطر! .. على اوتار الليل يعزفها!

:: الى اليمنيين!.. رسالة !

بلدي العزيز ... هذه رسالة من شقين ( احملك اللوم .. انك تائهة) و ( بلدي حبيبتي هل تعرفيني؟) .. اتمنى ان تقرايها بحب !.. كما كتبتها بحب !
 
احملك اللوم! .. انك تائهة !......
 
النفس  في خضم اختلاف الامور! .. تضطرب!!..
 
افكار مشوشة!ّ.. لعل ما امر به .. ابلغ من  مجرد مرحلة انتقالية!! فانا استعد للنقل الى العاصمة ... لعلي البس وجها جديدا! .. لا ادري ! ...ولكنني اعرف اني لن اتخلى عن قلمي !.. مهما كان .. مهما انتقدوني !.. مهما اعتبروا الامر ( مزحة ) .. او سخافة !...
 
نعم!.. يعتبرون اني كتاباتي تفاهات!.... لماذا ؟... لان المفروض ان اكون متكئا في احد دواوين ( القات ) .. اخزن! .. واملئ شدقي!.. ليقال ( رجال ) !... اي مرجلة ! .. و اي تفكير هذا !...
 
في بلدي ... القات هو الرجولة ..! ان تكون لامبالي!!.. ان تكون متحجر العقل .. صوتك واصل مرفوع! .. ولسانك اطول من طولك! .. هذي المرجلة !... المرجلة انك تكون( مبهذل ) .. لانك لو اهتميت بهندامك! تسمى ( تحييف ) .. زمن مقلوووب ... انا طالب الطب !! .. يعتبرونني اقل ! لاني ( لا اخزن مثل الرجال ) ... يجدون في انفسهم مرارة اذا رفضت عروضهم الكريمة حول التخازين والقات !!... وهو النوع الوحيد من العروض التي ممكن يعرضوها عليك!!.. شي ثان يفيدك . لا!! ..
 
الكتابة في بلدي ... تفاهه.. استعراض !!... نقص في الرجولة!!.. يقلك ( هذي فاعل نفسه مدري من! )
 
لا غرو يا بلدي .. انك تائهة! .. نائمة .... انك تعانين الجرب !..لا غرو ان لا ادباء فيك!.. ولاشعراء .. انك صامتة!... او بالاصح خرساء !... لا تتكلمين حتى العربية بشكل صحيح!.. بلدي  لا استغرب كم انك  تعانين .. تجوعين! ... ما دامك تفكرين على هذا النحو! ...
 
هكذا الحال هنا .. بكل صراحة!..ومن دون رتوش .. ولا مجاملات! .. سئمت! من الابتسامات الكاذبة التي اضطر الى رسمها كي لا( تزعلي مني ) يا بلدي !... لكن يا بلدي يقولون ان بعض القسوة! .. امر صحي !.. قد .. و اقول قد .. تجدين في قسوتي عبرة !! .. يا بلدة نسيت كل العبر ! ..
 
 واختصرت نفسها .. في مجلس قات! ... كل الذين فيه !.. مخدورن! .. ودخان السجائر يغطي المكان! كانه غيمة من غفلة ! .. قد سيطرت على العقول ! ...
 
السجاير اللي العالم كله يتخلص منها الان وانتي تتفنين في تدخينها ايه يا بلدي!!
 
بلدي !.. لست حاقدا !ّ.. عليك ابدا 1.. بالعكس .. يؤسفني ان تشعريني انك لا تهتمين بي !.. انك لاتريديني ان اكون موجودا! .. انا الذي كل شيء في حياتي هو لك!.. وكل ما اقوم به ,.,,فقط من اجل عينيك! .. عينيك  الشاحبتين من السهر ! .. وقلة النوم!
 
بلدي حبيبتي( فوق الوصف احبك ).. هل تعرفيني؟...
 
بلدي دعيني اخبرك من انا!.. انا الذي لم تعرفيني !... واعتبرت اني ( قاصر ) لاكون يمنيا كاملا !! ..  القة يا بلدي اني .. ارفض ان اكون مخدرا !.. غائبا عن العالم .. انا .. بي عناد! ... فيما يتعلق بقلمي  ارفض الاستسلام! .. مهما ابدوا تجاهلم او استهتارهم او استصغارهم! ...
 
  وازعم انني ... مجدد!.. اتيت برسالة الاحياء !..واني الطبيب ! ... الذي جاء يداويك من الجرب ! ... الجرب الذي غطى على جمالك !.. فترة كافية يا اجمل بلد في الدنيا !..
 
انا يا وطني ..  ابنك .. وابن ابنك! .... وما زال بي بعض روح! .. اريد ان اهديها لك! ... ما تغلى عليك ... ساتعب ؟... نعم! ... ستظلمني  احكام ابناءك!؟ .. اي والله سيفعلون! ...لكن السوال المركزي .. هل سأيئس؟؟؟؟؟.. بالتاكيد لا!.... فهذا ديدن الثوار .. والمجددين !..
 
الذين لا ياتون الا كلما اشتد الظلام! .. وكان عليهم ان يقهروه وحدهم! ...كم ضحوا !... وكم مات منهم قبل ان يجدوا ...احلامهم محققة!..لكنهم ..  تخلدت ذكراهم .. كانهم ايات! مقدسة! .. لا ينتهي الهامها .. ولا يخبت تأثيرها! .. او بيت شعر  ازلي!...ما زال يحرك الاحساس كلما قرئ! ... مع انه مجرد كلمات مرصوصة!
 
بلدتي .. هذا انا .. اية !.. او بيت شعر !... مجرد صوت .. كلمات .. تكونها احرف !.. تعبر عنها على الارواق .. رموز تدعى حروف!.. لست  اكثر من هذا .. لكن لي ميزة ...هي انني ... روح! ايضا!.. اهب اجزاءها كلماتي .. روحي التي خلقت لتكون ( يمنية ) .... روحي التي لا زال فيها ( بعض الروح).. لتكون بلسمك!...
 
بلدي هذا انا! .. فهل عرفتني الان ؟..... ان شا الله ستعرفينني اكثر ! .... لاني لن اكف عن المحاولة ! ... تعلمين لماذا! ؟... لاني مومن ان لهذا الامر  غرض!.... وانه لاشك سينفع! .. لانه يحمل كل هذا الحب! والايمان! .. وهما اقوى شيء في الوجود! ... لتعلمي بلدي اني اعاني كثيرا !.. لكي اكون هنا ... لكي . اسطر روحي .. لكون بيت الشعر ( بلسمك).. الذي يخاطب ضميرك! .. ويستثيره ليصحوا! .. في ظل الحرب الشعواء علي ... واتهامات لي تمس شخصي .. كما اسلفت  من قبل ! ............
 
لا اعتقد اني بعد هذا اكون قد قصرت في حبك! .. بل انني ازعم اني احبك اكثر من كثيرين من ابناءك! .. وانا الذي بت في هيكل الاحزان! اصلي لاجلك!
 
محمد جميل صويلح : ( المشكلة ليست في اليمن! .. ولكنها فينا .. اليمنيين !.. الذين لم نرحمها ... الى كل اليمنيين اريد ان ارى تعليقاتكم !)
 

(0) تعليقات

:: الوجوه الرديئة!

مللت!.. من اي شيء؟... من كل شيء تقريبا !... مللت المدينة .. وكل القاطنين بها !.. وكل التفاصيل فيها!.. مللت مللت !.. مللت ! . .......
 
منذ ايام كنت اسير في احد اسواقها .. اسير وقد بلغ بي الملل مبلغا مريعا!.. كان كل شيء ، الاطفال ،الرجال .. النساء، الاشياء ، الباعة على الارض !، البضائع!، المحلات ، الالوان ،الاصوات ، رائحة المكان ، البنايات !.. وكل شيء!..مملا الى حد لايوصف !...
 
اخذت اسير.. مركزا نظري الى امامي فقط!... لم التفت يمنة اويسرة! .. فلم يكن هناك ما يستحق ان التفت!...كان من الممل ان التفت!!
 
هكذا لم ارى سوى وجوها مملة رديئة! تمر على جانبيّ!.. وجوه لم اكن انظر اليها مباشرة !..حاولت الا ارها !... لكنها  هي !.. او خيالاتها.. كانت تظهر !.. امامي وتمر من جانبيّ!!!!
 
اااه ..نعم .. كل تلك الوجوه المملة الرديئة! ... جلعتني في حال من الملل يشبه الجنون!.. غير انه صامت جدا!!
 
لكن كوني اصبت بهذه النوبة المفاجئة من الملل لم يخيفني بالفعل!!.. ما اخافني فعلا  .. هو الجواب للسوال الفظيع 
 
الذي جال خاطري .. عندما كنت اسير !..   وهو : مالذي جعلني الاحظ ذلك  الملل الان بالذات!؟؟... هل لاني اهم بالرحيل !... وماذا عني !؟... انا الذي كنت جزءا من هذا المكان لفترة ليست بالقصيرة!... هل كنت انا ايضا! وجها من تلك الوجوه المملة الرديئة !!؟؟؟
 
سوال مخيف ... جوابه كان  مدعاة للخوف اكثر .. فنعم بالفعل ... علي ان اعترف !. يبدوا انني .. امسيت احد الوجوه الرديئة المملة!.. ولم اكن ادري !!.. فقط احسست بالامر الان! .. اااه .. يا للعار ! ...
 
الان فقط فهمت كوني استعد للرحيل عن هنا ( مدينة الملل!) ..سارحل الى مدينة اخرى  خلال ايام قلائل !... وبدات افكر بجدية .. الان ... وبعد ان فهمت! .. وبدأت اقلق حقيقة الامر !.. فعندما اصل الى هناك! .. ماذا ساكون ؟.. وكيف ساكون!.. هل ساكون الوجه الممل الرديئ الوحيد هناك! ... هل هذا ممكن!..
 
لا استطيع الجزم بالامر . حتى اصل الى هناك .. !
 
اسفني جدا .. ان يكون اخر عهدي( بمدينة الملل) هكذا! ... وان تكون اخر كلماتي التي استودعها بها! ( مملة هكذا!) .. لكنني لم اكن السبب!... انا القي اللوم عليها ! .. هي ... ولا احد غيرهاَ! ... فاي جريمة! .. واي قسوة .؟. من ان تحولني الى !وجه ممل رديء !! كوجوهها كلها! ...
 
هل من العدل ان تفعل بي هذا ؟؟... انا لا اظن ان هذا من قبيل العدل !!
 
اذا فهي تستحق .. وداعا ( مملا كهذا )! ...
 
أظن ان علي ان اطوي صفحتها! ( المملة ) .. من العمر !. وان ابدا بالتفكير .. بما انا مقدم عليه! .. فانا لاول مرة .. مقدم على امر اجهل كنهه !.. فقد جردتني المملة من كل اسلحتي !! .. وبت الان في صراع مع الوقت !.. ومع ذاتي ..
 
وفي تحد جديد! .. هل سارضخ! وسابقى الوجه الممل الرديء وساحمل هذه الصفة الى هناك!.. حيث سانفرد بها وحدي !! ..
ام انني ساستعدي عافيتي ! .؟.. ايييه! ... الامر ليس سهلا .. لكنني ساحاول !..
سأحول من اجلي انا! ... من اجل كل شيء .. اخذته مني ! .. 
 
 
محمد جميل ( وداعا عدن !)
 
 
 
 

(0) تعليقات

:: انا والحب!..( الحكاية الخاسرة!)

مهداة : اليها ! .. تعرف نفسها من تكون!ّ..
 
ملاحظة  لازالة اللبس \ يحتوي النص على درجة كبيرة من خيال كاتبه ,... لذا فالنص ليس سردا تفصيليا عن حالة معاشة بقدر ما هو تقديم ادبي لقصة انسانية اراد لها الكاتب ان تكون على هذه  الصورة .. كما ان النص كتب منذ عامين تقريبا وتم نشره الان!!
 
اولا : ندمان!..
 
اه.. اتعبني جدا ان ابدأ بالاهات!
 
اشكو الى الليل احتضار مشاعري! .. قلبي ! يا ليل يموت!
 
في هذه الدنيا ! .. هذه الخدعة القذرة! .. عانيت كثيرا! _ من حبها_
 
تحملت ! ظننت ان الامور هكذا تسير ! .. لم ادرك  الخدعة الا الان!
 
بعد ان فقدت حياتي ! .. ونسيت كيف اخذ انفاسي! .. وخرجت منها .. بقلب كسير!
 
اااااه يا قلبي المسكين! .... يا بريء!.. يا  اطهر من ماء الورد! .. قد جاء زمان... تتعكر فيه!
 
تمسي حجرا! .. لا تعرف معنى للحب ! .. لماذا؟ ... ببساطة! لان الحب كذبة ملعونة! ..
 
حكاية ! تافهه .. واسطورة خيالية لااساس لها!........
 
ااااه يا قلبي الكسير ما ذنبك! .. ألظنك أنك محظوظ ؟!... و  أن صوت الارواح لا يمكن الا ان ينتهي الا بالاندماج الابدي ! ؟..
 
ما ذنبك!؟ .. بعد ما عذبت ذاتك بالكلمات !، والخواطر، والاشعار ! .. ما ذنبك ان تُنسى ببساطة! .. وكان شيء لم يكن! ؟؟؟.........
 
قسوا _ وقستْ_ عليك كثيرا يا قلبي! ... لم يرحموك! ... استبدلوا الحب الذي ملأك! .. بالقهر !... وبالحقد الاسود!
 
وكيف لاتحقد على من جاء .. وحطم كل ما فعلته  خلال سنين طويلة في لمح البصر!..
 
 جاء !.. اعجبه الوجود! .. رأى .. طلب .. ونال كل شيء!! ....
 
 وانت يا مسكين! يا سهران يا تعبان! .. يا ولهان! .. يا حزنان . يا من غمرك الشوق ! .. وتقاذفتك الاماني ! .. يا شاعرا .. يا رقيق الحس .. يا سيد الكلمات يا قلبي الكسير ! .. ماذا جرى! .. لماذا صار ما صار! ...
 
لماذا؟؟.. هل لانك لم تدرك منذ البدء .. ان الحب .. ليس سوى كذبة حقيرة ملعونة! !!... كيف لم تسأم من ترهاته الكاذبة! .. من اساطيره المسطورة بالدم المسفوح! ....
 
اااه يا قلبي الكسير ! .. ! .. جرحك عميق!... سيبقى معك! يعذبك طواااال حياتك!..
 
ثانيا : الغضب !.. عتاب!.. وانتقام!!...
 
قلبي !.ماذا دهاك؟.. ما هذا ! .. امعقول ! .. هل كان كل ذلك كذبة ؟؟ .. ماذا فعلت بنفسك!؟... صدقت يا مسكين اغنية الهوى!؟ .. طربت عبر نسائم الليل!.. لاغنية الحب !.. وشدوت بالكلمات ! _المروية من روحك_ اعذب  نغم!؟؟
 
... وظننت انك  فائز !.. وا حسرتاه! .. كم ضعت يا قلبي ! .. و كم كانوا قساة عليك! ....
 
لم يحسوا بك! ....وهي لم تفعل !... لم يشعروا بك تنبض ! .. نبضات كالعبرات! .. والانكى يا قلبي  ! انها كانت معهم! .. انها صنعت منك وهما! .. وتخلت عنك! .. وتركتك! .. ونسيتك! ..
 
عفوا قلبي ! ... لكنك اخطات بان صدقت كل ذاك! .. وكٌنت قد قررت ان تنزوي !.. وتختفي ! تحت جناح الليل !.. تستمد الدفئ من ضوء القمر!.. هنا في هذا المكان! .. أ صحوت الان ؟ .. ها ؟ ..  لا اسمعك صوتك ! فقد أجهش بكائك! ......
 
اااه يا قلبي !!..تبكي ؟... كم انت مثير للشفة! ... هي في قمة السعادة الان !! .. تبا لك! ... لم تتعلم يوما !
 
ولن تتعلم! ما دمت  لا تريد ان تنزوي ! ....
 
  اختفي قلبي رجاءا اختفي ! .. والعن الحب  الى الابد! ... ولا تنسى بان تثأر من كل من جرحوك ..
 
اليوم يا قلبي دم! .. اليوم يا قلبي دموع! .. اليوم يا قلبي امتلئ حقدا! عليهم!.. كرها لهم!.. ولا بد ان تنتقم ياقلبي!
 
 
و الان اتركك!... لتلعلق جرحك! .. تبكي! ...! تتالم! .. تشعر بالحزن! .. اتركك الان وانا في قمة الاشمئزاز! .. ولن اعود اليك! الا عندما تنسى! .. وتستعد! للحرب القادمة! .. للثار يا قلبي! ... نعم سنثأر !
 
 
محمد جميل ( حتى اذا جاء الحب !,, كان على هذا الشكل!...اي نحس..انا...  اي نحس؟؟)

(5) تعليقات

:: لعنة عدن ! ( رسالة وداع )

مثل طلسم سحري !.. او شعوذة ما!.. سرقتني من المكان الذي انتمي اليه!.. في غفلة زمن! .. وانشبت في جثتي (النحيلة) مخالبها! .. وبدات تستنزف روحي !.. شئيا فشيئا!.. ساعة بساعة! .. ويوما بيوم! ... وشهر بشهر .. ودهر بدهر!! ..
 
***
هكذا مضت الايام! .. وانا لمسكنتي!! .. ظننتها ( تصاريف الايام!) .. صنفتها .. الى (ايام لي)  و (ايام علي) !! .. لمسكنتي !! .. لم ادري ان الامر .. كل الامر !.. كان علي !! . علي انا  ! ..
 
زهور الروح.. بدأت تذبل ... واحدة فاخرى!.. !! وعلى غرارها! ... احلامي ! .. حتى افكاري لم تسلم!!...
 
اخذتني الغلفة!.. من نفسي .. حتى! . اذا انقضت .. 9 اعوام! ..صحوت! .. فجاة ...
 
 بالاصح! .. ظننت انها كذلك!.. لقد كانت صحوة (مدبرة )!!!...هي ارادتني ان  ( اصحو)!..عندي نهاية الرمق الاخير !! .. الذي لم يسلم هو الاخر من لعنتها !! ارادت ان تاخذه هو الاخر!! ..
 
 فلم يعد مجديا ابقائي .. في الغيبوبة بعد الان!! .. لماذا!ّ!؟.. لانه قد فات الاوان!!... الخسارة الان .. اكبر من  أن توصف !.. واشد من ان تعوض !..
 
 فما الصحوة الان!,.. الا ( بروتوكول!) .. او ( برستيج ) ! .. لا أهمية له ... كان ايضا من تدبيرها!! ..  ارادت التخلص مني!... استنزفت كل شيء فلم يعد هناك داعي لان ابقى لديها .. حتى لو غائبا عن الوعي!!!!!!!!
 
انها  (لعنة عدن !) .. نعم ... اللعنة الصامتة! ... سارقة الارواح!! ..
 
الان فقط  فهمت المغزى، متاخرا جدا نعم !. لكنني فهمته !!  ... لماذا ارادتني ان ( اصحو!) ... الاجابة بكل .. بساطة .. و( وقاحة ) .. هي ان  (أعود!!) ... الحطام الذي تبقى من جثتي البالية! ، آن ان  يعود! ..الى موطنه الاول ! .. الذي سرقتني منه اول الامر  لكن من دون روح! .. او حياة .. وباحلام كانت  وقتها موجلة، واما الان اصبحت( ملغية!)  الحطام( انا ) عائد الى صنعاء اليوم! .. مليئا باثار الجروح! .. ووعلامات نشوب المخالب ( العدنية ) ! ..
 
انا هنا لا الوم ( عدن ) ... ابدا !.. ولكنها! ... النفس .. تتعذب بالندم! .. على كل لحظة ... اضاعت فيها  الغفلة مني ( جزءا) .. اظن انها -عدن - كانت المسئول الاول عنها!..
 
 وها انا في غيبوبة الافكار ! .. واضطراب الكلمات ... والحروف .. والظروف .. ! لا اجد نفسي .. لا اجد خطا في الافق !!.. اعول عليه .. انا اليوم اعود .. خالي الوافاض !! (تماما ) ..
 
هل المسئول انا ؟؟ ... لا اظن!....  فلست بذلك ( الذكاء )! .. لا شك انها هي ! ( عدن ) .. المسئولة! .. عن كل زهرة .. ذبلت !. عن ..كل عين .. جفت ! .. عن كل شيء!..
 
 
قد يبدوا هذا . ( ظلما )؟؟ لكن والله .. انا المظلوم لا هي !! .. هي التي . توصف بالمظلومة حتى لو ( جارت!) .. وتعدت! ..لانها عدن!!
***
 
وهل يحق لي ان اقول كل ما قلت . في حقها! .. اظن انه ( نعم ) .. فلست هنا لاجامل .. ولكن لاقول . ما يختلجني !.. وهذا ماجالني .. حال ( الصحوة المدبرة !!!) ...
 
هو كما هو  اقوله .. ! .. ولوكان بي غيره لقلت! .. ولن اجد مشكلة ابدا! ... هذا ما اعتقده . مقتضى  ( حرية الراي) .. التي تدعي ريادتها! ... وهي التي تنوح في كل محفل .. بانها مظلومة!! .....
 
لهذا .. من حقي .. ان ابوح ... ولو ببضع .... كلمات! ... هي التي بين ايديكم! .. هنا حيث تشكو الروح! .. هنا حيث تبوح!... ابوح! واشكو! ...
 
 
محمد جميل : ( وداعا عدن !!!! )
 
 
   ملاحظة : لتكتمل الصورة اهديكم اغنية ( لماذا؟) لغادة رجب !
 
 
 

(7) تعليقات

:: محراب وهيكل!

في هيكل الاحزان ارفع الدعوات والصلوات!... وعلى محراب التسابيح أصوغ احلامي كأسفار مقدسة، لتعرج في السماء!...والبرق يضرب والمطر!.. يغتال كل حياتي!.. المطر الأسود ، يأخذ من سواد الليل! ليصبغ وجه الدنيا!.. حتى القمر بدا أصفر الوجه هذا المساء!.
 
في هيكل الاحزان حيث يقام في كل ليلة قداس!.. الحزن هو موضوعة الازلي لا يتبدل !.. والليلة!.. كان للقداس طعم آخر !..حينما مزج المطر الأسود خوفا مكبوتا، وكآبة مرة، كنغمة مميزةٍ في ترانيمه!.
 
في هيكل الأحزان حيث انعدام المكان !... ينعدم الزمن!... فلا إحساس بالوقت !.. الوقت هناك متوقفُ جدا!!..والليل في حديقة الهيكل دائمُ والمطر!...
المطر يهطل بغزارة!.. مطر أسود .. من لون الليل الأسود!..يحمل أشباحا للخوف !، و شياطين!...
 
في هيكل الأحزان ارفع كل صوتٍ للبقاء!..كل نَفَسٍ للحياة!.. ليعرج في السماء !..أنا لن اموت على هذا المحراب مهما يكن سواد الليل حالك!، مهما استبد الخوف !...و البرقُ ..والمطر !.. حتى وإن وقف الزمان! .. فأنا لم ايئس بعد! ..لا زالت أرسل الاحلام اسفارا مقدسة الى أبواب السموات علَ أبوابها تفتح يوما!..
 
آهٍ!  ما هذا !؟؟,, اسمع صوت البرق الان! .. صار أشد! .. الخوف يتسلل الى قلبي  من كل أبواب ونوافذ الهيكل مع انها لم تفتح يوما! ..... آهٍ ما هذا ؟؟... البرق الان صار أشد أشد!!..هو مثل سوط مطري ! ..يضرب  صلواتي المرفوعة!، ومع هذا هي لاتزال تدور في معراجها !، تسابيحي الجليلة لا تفارقها ، إنها تحرسها! ، وأنا على المحراب في هيكل الاحزان _ لاأتوقف_أرفع الصلوات!، وعلى محراب التسابيح أصوغ أحلامي كأسفار مقدسة!.. لتعرج في السماء ! ..
 
محمد جميل : (مدونتي هذا المساء ممطرة!.. هي تحت حبات المطر !.. تصلي! )
 
 

(1) تعليقات

:: مورفين القلم!!

 

جربت كل الحيل ... وكل ما يمكن تجريبه ، جربت أن أنسى، جربت أن أغفل، حاولت أن  لا يكون لي صلة بالوجود حولي.. جربت العيش في سبات ! في فصل شتاء طويل جدا، جربت أن أختبئ تحت سواد الليل، وتحت شعاع القمر جلست التمس الدفئ!، وعوضا عن الأصدقاء البشر  .. صادقت النجوم! أخبرتها اعن كل أسراري .. ناجيتها!.. غازلتها حتى!!.. أردت بكل هذا أن أغير أي شيء في حياتي ، التي فيها كل شيء محتاج إلى التغيير!

 

في خاطري صور كثيرة! ، وأحاسيس أكثر .. كلها تختلج صدري .. أشعر بها  .. تتفاعل ، تتمازج ..تريد أن تنفجر ، أن تجد مخرجا! فقد ضاق بها صدري ذرعا! ولست ادري كيف السبيل إلى ذلك!...ببساطة هكذا!

 

في داخلي أموت كل ليلة على الفراش! ... ولا أصحو مع الصباح! .. في داخلي كأن حرب لا تزال دائرة! ... ولا تزال الخسائر من جرائها تكبر، وتكبر، وتكبر !...أو كأن انفجارا شديدا هدم كل شيء في لحظة من الزمن! .. وأنا واقف على أنقاض ما كان في يوم من الأيام !.. قلبي!.. قلبي الصغير !..قلبي المسكين!..قلبي الذي لولا الألم!.. لكان معجزة الحب !.. وأسطورة السنين! .. لكان قد ملئ .. حتى الأفق !! .. نعم حتى الأفق _ البعيد المنال _ بآيات الحب الطاهرة..! وترانيم الشوق الأجمل!..

 

بئسا للقلم!.. بإمكانه أن يكون أكثر ضررا من ( المورفين ) أو غيره من المخدرات! .. نأخذها لنهرب من مشاكلنا ومن كل الدنيا ! ، لننسى آلامنا ولو مؤقتا!، ولكننا لا نعي أننا في حقيقة الأمر نزيدها سوءا!، هذا هو حالي مع ( القلم )  كلما صحوت! .ز كلما فقت من غفلتي ! .. وتحركت مشاعر المجمدة .. كلما بدأت ثورتي ! ، وأردت أن ارفض !.. أن انفجر .. أن أغير كل شيء ..أن أنهي الشتاء !.. وأوقف السبات! .. وأن أقول وداعا يا قمر، ويا ليل ، ويا نجوم! ، أكي كلما كنت قريبا جدا! .. خانني ( مورفين القلم) !
 
.. فانا كلما كتبت ! بردت مؤقتا نار صدري! .. وشعرت بأن آلامي أخف حدة!، وزال بعض الضيق عن كاهلي! وإنني نوعا ما أقل تعاسة!.. تماما كما المورفين!.. لأن كل هذا وإن بدا جميلا فهو مؤقتٌ!.. سرعان ما يزول ! وعندما يفعل .. أعود من جديد ، لأثور ! لكن في كل مرة ، اضطر فيها للبداية من جديد!متأخرا! أكثر من المرة التي سبقت!.. تماما كما ( المورفين ) يسلبنا حياتنا! قبل أن ندرك أن علينا مواجهة مشاكلنا! .
 
هكذا القلم !، يخدرني ، كما (المورفين )، يجعلني أؤجل ، أسوف ! وعند كل مرة أصحو.. أجد أن الخسائر اكبر! .. وكل الذي يشتعل في صدري يمسي أضخم!، وتزداد مع كل صحوة متأخرة  صعوبة أن أثور! .. أن  أغير !، كي أكون كما أريد !.. فمتى أثور ؟؟!!

 

محمد جميل صويلح : ( هذا النص!.. ليس سوى جرعة مورفين أخرى!!)

 

(6) تعليقات

:: كلام فصيح!( 3 نقط)

  • العمر مثل مذكرة تحملها ... تسطر كل يوم فيها صفحة ...  غير قابلة للتعديل او التغيير ...فانت صاحب القلم .. وعقلك من يحركه .. وروحك تمنح الحياة للسطور !!.. ولا يبلى الورق !!.. كتاب عمرك يضل معك!... ينزل معك الى القبر ّ!..ويوم تفتح الصحائف! اما ان يكون شاهدا معك!... او شاهدا عليك!... وان تندم !! ولا حين  مندم! .. هكذا نكتب تاريخنا ... وهكذا تستطرنا الايام حروفا على اوراق !.. وهكذا كتبت البشرية تاريخها منذ ان نشأت ... وهكذا  ما دام الزمن! .. وما دام الكون قائما ..

  • في خضم  كتابة الاحداث .. تكمن الكثير من المفترقات !.. واحيانا  نخط ( صفحة جديدة) في محاولة للتعويض  عن اخطاءنا في صفحات سابقة!.  مفترقات كهذه قد تكون كثيرة جدا .. حتى تضيع التفاصيل !.. وتمسي قصة الكتاب تائهة!.. واحيان اخرى .. قليلة تكون  ...فيخيم الملل.. ويزداد الركود في الحكاية مع كل سطر ... فكانك الجماد لا تتغير وهذا ملل !،
  • المفترقات .. اذا كانت معقولة العدد .. وتاتي ضمن كل فترة حاسمة ...فانها  اما ان تكون ايجابية كثيرا او  بالعكس تماما!..الكثيرون خلال التاريخ تجدهم غيروا حياتهم في موقف معين .. فتغير معهم وجه الدنيا  سلبا او ايجابا... وطبعا اقصد بالمفترقات كل مرحلة  احسست فيها انك تريد ان تتغير ... وبالفعل  بدأت تخط سطورك بصورة مختلفة!... كانك دخلت فصلا جديدا في حكايتك!.. في لحظة قررت فيها ان تفتح ( صفة اخرى ) جديدة ...  لا تزال بيضاء .. لتسطرها على مهل !! مستفيدا من الذي تعلمته مسبقا !...
هكذا اتصور الامر . .. وهكذا اتخيله !...
 

  محمد جميل (العمر مثل تذكرة  قطعتها لتسافر في الزمن!.. في رحلة قصيرة جدا ... تستغرق من مطار الى مطار ! .. ولا اكثر !... فتخيل ماذا يمكنك ان تعمل  في خلال رحلة كهذه ؟بعضنا فعل الكثير ! وكانه مخلد!! ...)

 

 

 

(1) تعليقات

:: خروج الروح! ... خاطرة

في عالم الطفولة المدهش حقا !.. كل شيء ممكن .. الكثير من القصص والأفكار والحكايات كانت تجول عالمنا ... كنا نصدقها .. ونعيشها يوما بيوم!. في عالم أشبه بالخيال  والأساطير ... في عالم الطفولة ..فقط تجد حكايا الجان .. وأخبار  الأقزام  والوحوش الأسطورية !..
 
  في طفولتي  كنت أومن .. بـ(خروج الروح!) ..  
 
 هذه   الأمور ..   تفهم في عالم الطفولة بشكل مختلف .. ليس فقط لان الأطفال لم ينضجوا  بعد!. بل اعتقد أن لعامل البراءة أهم سبب  في ذلك ..
 
خروج الروح عند محمد ( الطفل ) كان أمرا مثيرا .. اشتاق إلى اختباره ... لكنه مخيف .. من ناحية أن لو خرجت الروح فهلا تعود؟!!... كنت كلما نمت .. فكرت بهذا الأمر .. وكلما صحوت في الصباح .. تخيلت أن روحي عادت إلي ...  وأنها كل ليلة تستعد لسفر جديد .. في عالم الأحلام! ...
 
 ولما كان التوق شديدا لاختبار الأمر في عالم الوقائع .. اختبرته بالفعل ولا ادري أكان وهما أم حقيقة .. كان خروج الروح الأول لي .. لما كنت في احد الأيام مريضا .. وكنت عل السرير وكان حولي  والدتي وأختي وأخي الأكبر مني .. لم يكن أبي قد عاد من عمله بعد! .. كنت مستلق انظر إلى  خزانة ملابس كبيرة كانت على الجدار المقابل . كانت عالية .. والمسافة  من سقفها إلى سقف الغرفة  لم تزد عن متر واحد ...فوجدت نفسي فجأة أشاهد المنظر من على الخزانة!.. رأيت نفسي مستلقيا وأهلي من حولي ... كنت مندهشا جدا .. متحمسا جدا ... أول ما خطر ببالي .. خروج الروح !!. الذي حدث أخيرا ..  وكم كنت أتوق ليحدث ... لم اخبرهم بذلك .. خفت أن يضحكوا مني!! ... وان يعتبروها ( هذيان حمى ) .. فقد كنت محموما وقتها ! .. ربما كنت اهذي بالفعل .. ولكنني وقتها ( الطفل الذي كنت ) .. لم أرها على هذا الشكل .. كانت تجربة .. خيالة .. ساحرة .. تماما كالتي كنت احلم بها طوال الوقت ..!ّ من صلب الحكايات والقصص والأفكار التي أمنت بها! .. كطفل !... أعيش عالما من  اغرب الافكار . وأكثرها أدهشا وروعة! ..
 
 خروج الروح الثاني .. جاء في ذات يوم لما أن كل من بمنزلنا مشغولا بما حوله .. وكنت في الصالة وقتها لما رأيت ولا ادري أيضا أكان وهما ام حقيقة .. ان كل شيء تجمد! ... في مكانه .. وانني ايضا تمجدت .. اخذت انظر اليهم متجمدين .. لم يستم الامر الا  لحظة عندما عاد كل شيء الى طبيعته .. كانت ارواحنا قد خرجت! .. كما ظننت .! او كما حدث فعلا  بمقاييس العالم الطفو لي !! ..
 
 خروج الروح . كتبت عنه المجلدات والكتب التي لا تنتهي صفحاتها من حكايات مماثلة .. وقصص  تفسر بتفاسير  تدخل فيها جدليات القضايا الفلسفية .. مع الدين ..  وأساطير البشر !!..  فكان من المثير جدا لطفل .. ان يعيش تجربة الاعتقاد بأمر كهذا! .. حير الجدليين من أرباب الفلسفة ! والنقاشات الروحانية .. كنت أعيشها! .. بمعان كثيرة !.. كلها أصدقها .. ! ... بل وأعيشها! ......  وكنت مستمتعا جدا بها! ...
 
 اه يا عالم الطفولة .. ما أحلاك! .. وبت يملؤني الندم ..  لأنني لم اقدر ذلك الزمن حق قدره!!.. كنت مشغولا عنه .. بجلد الذات!! ومحاولة ان اكون  جزء مما يريده الناس من حولي !!.. من الصعب جدا على طفل ان  يشعر بانه مذنب .. ومختلف ! ..لماذ؟ا .. لانه كان يعيش حزءه الخاص من حكاية الحياة الدنيا  ( الفانية ) وقصة الكون ! بطريقته الخاصة! .. ألان  .. وألان فقط .. أتحدث عن تلك الفترة .. واذكر ما أمنت به .. وما عشته !!.. واجده جميلا جدا .. وغاية في البهاء  والنقاء والصفاء.. النابعين من براءة الطفولة .. طفولتي !!.زاهية الاوان !بهية الحكايات ...اسطورتي الحقيقة .. التي لن اتخلى عنها ...
 
محمد جميل ( .. لعل خروج الروح كان رمزا لتحرر الذات من كل اللوم الذي كان يلقى عليها  فقط لتشبه الاخرين ... ربما لانني كنت طفلا .. عبرت عن هذا الرفض _ والرغبة بالتحرر ..  و خروج الروح من عوالم الفناء .. الى العالم الأسمى! حيث انت كما تحب ان تكون_ بذلك الحس الطفولي !!.. فالطفل يعبر!.. لكن بطريقة مختلفة تماما ... بعيدة عن الادارك المنطقي والأفكار المنمقة التي  يستخدمها الكبار )

(3) تعليقات

:: حكايتي القصيرة!!

حكايتي القصيرة  تفتقد أركان الدراما ... عادية جدا .. مثلي تماما.. عادي جدا...
 
فطفولتي عادية .. ومراهقتي  كانت حتى أكثر من عادية ولعل أبرز ما فيها انطوائي على نفسي...وطبعي الخجول الذي حرمني  من أن اكون وقتها ( مراهقا ) اصلا  ولهذا كانت قليلة الاحداث...
 
البلوغ والشباب كانا امرين محيرين ...دخلت في وقتهما في الكثير من دوامات  الاضطراب .. ولكنها ايضا لم تكن  أكثر من مرحلة عادية  لا مميزات فيها ...
 
أقصد ان هكذا أنا ......وهكذا كنت .. وهكذا سأظل ...لا نني ببساطة... بشر ... نعم !... بشر ( عادي ) لي في كل يوم  خطأ .. وغلطة .. وذنب ... وتوبة .. ولي اسراري .. وحكاياي .. ومغامراتي  .. تماما مثلما اي شاب ... ولكن في حالتي فرق صغير!!... هو أنني ظلمت كثيرا ممن حولي!...حكموا علي دائما قبل ان يعرفوني ..
 
دائما شعروا_ هم الذين شعروا _بانني ارتكب جرما  لكوني مثلهم!! (( عادي ))!!..أحيانا احزن كثيرا لذلك ...لكنني دائما أعود لاى رشدي ..اتذكر بالاصح!.. بانه ليس ذنبي .. أن ظنوني ملاكا !!.. قديسا ربما ( كما قيلت لي حرفيا ) ... فكنت انسيا !!.......
 
محمد جميل : ((أعلم ان لي روحا مرهفة تشغف بان تشمل الارواح كلها حبا..وأن لي في ذات الوقت عقلا يرفض التنازل في لعبة المشاعر الدائرة !!...وأعلم اني ما بين هذين كمن بين نارين !!..  فلا انا استطيع المزج بينهما !!..ولا الانفراد باحدهما .. لكنني ساصبر ))
 

(9) تعليقات

:: ذات مساء!

 
ذات مساء!..
 
استأذنتني   دموعي!
 
تريد النزول !!
 
فقلت لها !!!..
 
رجاءا .. دموعي ..
 
 اتركيني لهمي !!...
 
دعيني اغيب مع الشمس حين المغيب!
 
....دعيني لصمتي!
 
فاني... افتقدت السكون! كثيرا! ..
 
واني افتقدت البقاء... لوحدي!!
***
 
بدونك نفسي !!
 
سابقى وحيدا!!
 
وتجلو همومي !
 
وروحي ستعلو!!!
 
 و فوق السموات.. تسمو!!
 
...لهذا دموعي !
 
...دعيني لهمي !!
 
 
محمد جميل ( كنت اظن الوحدة ان ابقى مع نفسي !.. لكنني اظن انها الان .. ان تغادرني حتى  نفسي !!..)
 
 
 
 

(5) تعليقات

:: الأمير الذي نزل من السماء! ((راويتي ترى حلما))

 
في ليلة في غاية البرد ! ... صرخت  ست  البنات فزعة من نومها! ...  وكنت ذاتها عندهم في صنعاء .. هرعت الى غرفتها في الطابق العلوي  .. ( ماذا حبيبتي ماذا جرى ؟) سالت .. وجدتها تبكي 0( اخبريني ماذا جرى  .. هل رأيت كابوسا ؟ ) ...( نعم .. انا خائفه جدا!! ) .. (لاعليك ! صغيرتي ! .. انا نا جنبك! ) ..  هي الان على حضني ! .. رأسها الصغير بين يدي !!. اه راويتي .. كم اتمنى لو اظل هذكا! بقية الليل !!.. ( لا عليك  حبيبتي .. سأظل هنا معك ...حتى تنامي ) ... وهكذا جلست على سريرها! اداعب  شعرها !! .. حتى تنام!!..
 وبعد برهة .. سكنت !! ولما ظننت انها قد نامت وهممت .. بالقيام من على السرير بهدوء ..تكلمت ( اااه .. ارجوك لاتتركني ! .. ما ازال خائفة.. هل سيعود؟ ) .. ولما تحققت من عينيها كانت  لم تنم تماما بعد .. اي مابين الصحو و النوم!.. قلت مستغربا ( من هذا راوية الذي سوف يأتي ؟؟) .. فتحت عينيها ببطء ... وأشارت الى النافذه! ... التفت الى هناك ( اتقصدين  الزهرة التي على النافذة ؟) .. ( لالا.. هو ! الامير الضخم!) .. هنا تبسمت .. وقلت ( اي امير يا راوية!!.) .. ( ذاك الذي رأيته في منامي !!!) .. شعرت بالفضول ! ... ( ماذا رأيت في المنام!) ... سألتها .. فتحت عينيها الجميلتين مجددا! ...  ,اخبرتني ! ... وكنت مذهولا! جدا جدا! .. اي منام هذا! ... واي قصة ورواية يمكنها ان تكون!!
... لقد رأت ست البنات في ما يرى النائم .. انها على تل في غاية البياض! والنقاء !... وانها كانت  تلعب بالعابها المفضلة عليه! ... ولما همت بالنزول .. لم تستطع! .. لان التل كان في علو مستمر ! ... حاولت وحاولت ! .. وحالوت .. ول تفلح!! ... ورأت انها وقتها .. بدأت تنادي باسمي ! كأحب ما احب ا، ان،ادى به! .. ( محمد! ..  ... حمودي !!) .. ظنت ( في منامها ) انها أن تفعل هذا .. فاني ساتي لنجدتها!!.. كما افعل دائما اذا ما صعدت الى مكان عال وعجزت عن النزول !... استمرت في النداء !.. ولم يأتي احد!.. واستمر التل .. في الارتفاع! .. حتى حل المساء !! ... هنا خافت!! ... وقبل ان تصرخ! .. رأت امامها شباك غرفتها! ... فرحت !.. اسرع في الجري !! .. تحاول اللحاق به قبل ارتفاع التل اكثر ... لكنها رأت في الغرفة بنتا لاتعرفها! .. كانت جميلة جدا!... اخذت تحدق بها.. ( من أنتي ؟.. وماذا تفعلين هنا ؟) سالت راوية !.. ( انا !؟... انا راوية ) قالت البنت متبسمتا!!.. ( انا رواية  ومن انت يا صغيرة!!)... ياللهول!! .. اندهشت راوية وفرحت كثيرا !.. اهكذا سأبدوا عندما اكبر؟؟؟.. سالت نفسها ... ونسيت امر التل النامي من تحتها! ...
 
ولم تنتبه الا وقد صار التل اعلى من الشباك بكثير !.. الان راوية لم تعد خائفة !.. اخذت تنتظر . لترى ماذا سيحدث بعد!!... وهكذا ظلت حتى  تأخر الوقت .. وشعرت بالبرد! ... واستلقت على التل تحضن جسدها من البرد !.. ونامت!... وفجأ توقف التل !!.. صحت راوية!.. تنظر حولها!,, ولم تجد الا السماء !!فقد كانت على علو مرتفع جدا!!... ..( اهلا راوية!!) سمعت صوت  من خلفها! .. التفت!.... واذا برجل عملاق !! جدا .. فزعت .. وصرخت!!.. ( قال لها لاتفزعي !!) ...  ( من انت! ؟).. ( انا ابوك يا حبيبتي !. انت لاتتذكريني.. فقد كنت صغيرة جدا يوم ان رحلت! ) .. مسكينة راوية!!... بالفعل .. توفي ابوها يوم ان كانت في سنتها الاولى ! من العمر !!.. ولم تره ! من قبل !!.. ( بابا . ,... !)  هكذا قالت في منامها وبكت !راوية!... .. قربها الرجل العملاق  من وجهه ...  والذي كانت رايه على كفه الابيض من البداية فوق ما ظنت انه تل !! ابضي اخذ في النمو!!..  لقد كان هو من يرفعها اليه!... ( لا عليك حبيبتي ! ... لاتبكي !! ) قال لها!.. (  هه!!! هذه الجملة ) مستعجبة قالت!..( هي ذاتها التي يقولها لي محمد كلما كلمني !) ... ( ابتسم ابوها! ) ... ..( دعني اودعك الان  حبيبتي ! ) ... وبلطف ... وضعها ... بكفه الابيض العملاق .. داخل غرفتها .. وعلى سريرها! ... وغطاها!! ...
اسرعت تركض الى نافذة الغرفة .. تنظر ... من النافذه .. لترى والدها .. مثل وهج عظيم ! ... يختفي شيئا وشيئا !... وي تبكي ( لاتذهب بابا ..لا ) ارجوك!! ..  تذهب !!... وهكذا صحت من نومها تبكي  تردد (0 لا تذهب ارجوك) ... لم استمالك نفسي .. حضنتها بشدة .. بكيت! ... مشكية راوية ... هذا الملاك ... لم اظن ان لها هذا القدر من الحزن في مكنونات نفسها!.. لم اظن ان فتاةفي  الرابعة لها كل هذا الشجن! .. كل هذا . الشوق !!.. ظننت انها كانت صغيرة!يوم توفي والدها! .... ظننت ( لحمقي ربما ) انها نسيت ابها!...معقول !!.. ان تكون حبيبتي ... تتعذب هكذا!.. وانا لا اعلم شيئا!!.... اااه راوية .. ايتها الصغيرة!... كل يوم اتكتشف فيك شيء... يذهلني فوق الحد!... في كل يوم !تلهميني !!... راوية ... وكل تفاصيلها!... وحياتها!.. وابتسامتها! .. العبها .. اغانيها !.. كل شيء فيه .. كثير التفاصيل.. كل ما فيه ملهم!....  جاء هذا المنام ... ليخر عن ما في خاطرها!.. الذي هو ايضا .. ولاول مرة ادرك .. في غاية البراءة! .... ..
 
الان كانت راوية قد نامت تماما! ... وضعتها ببط!.. على السرير.... .. وذهبت لغرفتي .. لم استطع النوم!... هكذا ..بقيت مذهولا افكرة في تفاصيل المنام!.... وذلك  الامير .. الذي نزل من السماء !!.. ذو الكف البيضاء !... التى بدت لراوية في بادئ الامر تل ابيضا!! .. تلعب عليه اجمل العابها!..  وكيف قربها اليه ..!فكان ابوها! .. لعله اراد ان يخبرها .. انه يرقبها!.. انه دائما ينظر اليها .. وانه يعررف كل العابها التي تحبها!