مهداة : اليها ! .. تعرف نفسها من تكون!ّ..
ملاحظة لازالة اللبس \ يحتوي النص على درجة كبيرة من خيال كاتبه ,... لذا فالنص ليس سردا تفصيليا عن حالة معاشة بقدر ما هو تقديم ادبي لقصة انسانية اراد لها الكاتب ان تكون على هذه الصورة .. كما ان النص كتب منذ عامين تقريبا وتم نشره الان!!
اولا : ندمان!..
اه.. اتعبني جدا ان ابدأ بالاهات!
اشكو الى الليل احتضار مشاعري! .. قلبي ! يا ليل يموت!
في هذه الدنيا ! .. هذه الخدعة القذرة! .. عانيت كثيرا! _ من حبها_
تحملت ! ظننت ان الامور هكذا تسير ! .. لم ادرك الخدعة الا الان!
بعد ان فقدت حياتي ! .. ونسيت كيف اخذ انفاسي! .. وخرجت منها .. بقلب كسير!
اااااه يا قلبي المسكين! .... يا بريء!.. يا اطهر من ماء الورد! .. قد جاء زمان... تتعكر فيه!
تمسي حجرا! .. لا تعرف معنى للحب ! .. لماذا؟ ... ببساطة! لان الحب كذبة ملعونة! ..
حكاية ! تافهه .. واسطورة خيالية لااساس لها!........
ااااه يا قلبي الكسير ما ذنبك! .. ألظنك أنك محظوظ ؟!... و أن صوت الارواح لا يمكن الا ان ينتهي الا بالاندماج الابدي ! ؟..
ما ذنبك!؟ .. بعد ما عذبت ذاتك بالكلمات !، والخواطر، والاشعار ! .. ما ذنبك ان تُنسى ببساطة! .. وكان شيء لم يكن! ؟؟؟.........
قسوا _ وقستْ_ عليك كثيرا يا قلبي! ... لم يرحموك! ... استبدلوا الحب الذي ملأك! .. بالقهر !... وبالحقد الاسود!
وكيف لاتحقد على من جاء .. وحطم كل ما فعلته خلال سنين طويلة في لمح البصر!..
جاء !.. اعجبه الوجود! .. رأى .. طلب .. ونال كل شيء!! ....
وانت يا مسكين! يا سهران يا تعبان! .. يا ولهان! .. يا حزنان . يا من غمرك الشوق ! .. وتقاذفتك الاماني ! .. يا شاعرا .. يا رقيق الحس .. يا سيد الكلمات يا قلبي الكسير ! .. ماذا جرى! .. لماذا صار ما صار! ...
لماذا؟؟.. هل لانك لم تدرك منذ البدء .. ان الحب .. ليس سوى كذبة حقيرة ملعونة! !!... كيف لم تسأم من ترهاته الكاذبة! .. من اساطيره المسطورة بالدم المسفوح! ....
اااه يا قلبي الكسير ! .. ! .. جرحك عميق!... سيبقى معك! يعذبك طواااال حياتك!..
ثانيا : الغضب !.. عتاب!.. وانتقام!!...
قلبي !.ماذا دهاك؟.. ما هذا ! .. امعقول ! .. هل كان كل ذلك كذبة ؟؟ .. ماذا فعلت بنفسك!؟... صدقت يا مسكين اغنية الهوى!؟ .. طربت عبر نسائم الليل!.. لاغنية الحب !.. وشدوت بالكلمات ! _المروية من روحك_ اعذب نغم!؟؟
... وظننت انك فائز !.. وا حسرتاه! .. كم ضعت يا قلبي ! .. و كم كانوا قساة عليك! ....
لم يحسوا بك! ....وهي لم تفعل !... لم يشعروا بك تنبض ! .. نبضات كالعبرات! .. والانكى يا قلبي ! انها كانت معهم! .. انها صنعت منك وهما! .. وتخلت عنك! .. وتركتك! .. ونسيتك! ..
عفوا قلبي ! ... لكنك اخطات بان صدقت كل ذاك! .. وكٌنت قد قررت ان تنزوي !.. وتختفي ! تحت جناح الليل !.. تستمد الدفئ من ضوء القمر!.. هنا في هذا المكان! .. أ صحوت الان ؟ .. ها ؟ .. لا اسمعك صوتك ! فقد أجهش بكائك! ......
اااه يا قلبي !!..تبكي ؟... كم انت مثير للشفة! ... هي في قمة السعادة الان !! .. تبا لك! ... لم تتعلم يوما !
ولن تتعلم! ما دمت لا تريد ان تنزوي ! ....
اختفي قلبي رجاءا اختفي ! .. والعن الحب الى الابد! ... ولا تنسى بان تثأر من كل من جرحوك ..
اليوم يا قلبي دم! .. اليوم يا قلبي دموع! .. اليوم يا قلبي امتلئ حقدا! عليهم!.. كرها لهم!.. ولا بد ان تنتقم ياقلبي!
و الان اتركك!... لتلعلق جرحك! .. تبكي! ...! تتالم! .. تشعر بالحزن! .. اتركك الان وانا في قمة الاشمئزاز! .. ولن اعود اليك! الا عندما تنسى! .. وتستعد! للحرب القادمة! .. للثار يا قلبي! ... نعم سنثأر !
محمد جميل ( حتى اذا جاء الحب !,, كان على هذا الشكل!...اي نحس..انا... اي نحس؟؟)