ولست منغلقا ،، لكنني متحفظ بين الامرين
وهذا ما كنته وسأكونه ولا يجب أن اكون غير هذا ،
ولم اكذب ،،، منذ البدياة اخبرتها بذلك ،،، بانني متحفظ
لم يحدث الامر اية مشكلة ،، لانها اخبرتني بانها تتفهم هذا جيدا وبانها قادرة على التعايش مع تحفظي ،، وبانها تعلم جيد انها ستقدم تضحيات اكبر بكثيير من التي قد اقدمه ،،، وبان كل هذا لايمثل مشكلة لها ولهذا توجهت نحو الخطوة الثانية والثالثة بدون قلق ،
لم يعد في رايي من العدل ، ان تحاججني بالانفتاح ،، لانني لم اقل يوما باني ساتقبله ، وليس من العدل ايضا ان تجرحني بتصرفات تسميها عفوية ، بينما اسميها منفتحة بدون سبب مع اشخاص لا يمتون لنا باية صلة! وبدون النظر الى اخلاقهم او افكطارهم او مدى تقبلهم للامر ، وبدون الانتباه للاثار التي قد تنجم عن هذا ، من كلامهم عنها ، او تصرفاتهم الغبية معها ،، و تركيزهم عليها ،،،
هذا الغرور الذي يقول انا لااهتم! ،،، لكنني اهتم ،، انا اهتم،انا متحفظ وامر كهذا يقتلني ،، ولا اقبله باي صورة من الصور ،
فانا متحفظ منذ البداية ،، ولم اقبل بشيء مماثل من قبل ،،وهي اخبرتني بانها قادرة على التعايش مع تحفظي ،،
ليس عدلا ان تقول الان باني ظلمتها او بان هذا ليس عدلا ،، فليست مشكلتي بانها قطعت وعودا ثم عجزت عن تنفيذها ،
وليس ذنبي بانني هكذا ،،، فانا لا يصلح الا ان اكون هكذا
وهي تعلم جيدا ،، وهي من قبلتني اصلا على هذا الاساس ،،
واذا كانت ترى بانني اظلمها ،،،فلن اكون متصلبا وسوف اسمح لها بان تغير اقوالها ،، او ان تلغي وعودها ،، وساعتبر بانها حاولت ولم تستطع
لكن الذي لا اقدر ان افعله لها هو ان اتخلى عن تحفظي ،، او او اعتبر تجاوزها عفوية او انفتاح فضلا عن القبول به
انها ليست مضطرة للارتباط بشخص لن تستطيع تحمله
ساخبرها باني كنت واضحا منذ البداية ،، بكل تفاصيلي وهي من قبلت وهي من وافقت على تحفظي ،، وانا لا اقدر الا ان اكون متحفظا ،، فلو رات انها لاتستطيع تقبل هذا ،، فلها ان تختار، فانا لن اقدر على القبول بما تسميه هي انفتاحا واراه عبثا يجرحني كل مرة ، ولو قلت اني اقدر فاسكون كاذبا
لها ان تختار غيري اذا شاءت ، مع ان هذا هو بمثابة الموت الاخير بالنسبة لي،، لكني لا اريد ان اكون سبب تعاستها ،، ولا اريدها ان تكون سبب تعاستي !، لانني احبها اكثر من اي شيء في هذا العالم
وهكذا... ماتت كل الأعياد في داخلي !،، وهكذا استمر الامر في التصاعد ،، حزني ،، حزني الذي لم يتوقف يوما ،، استمر في التصاعد .. بين نيران كثيرة !!
قسوة قريب ،، ووحدة قاتلة ونبذ صديق ،،، وغرور حبيب!!
ماتت الأعياد في قلبي ، ووجدتني لا احسن الا الصمت ، الصمت والغضب !،، لن اغفر لهم استهزائهم بمشاعري !،، حتى الحبيب لايجب ان يستمرئ ضعفي ،، وان يدوس على مشاعري ببرود وغرور!!
ما معنى أن تحلم ،، وان تحتفظ بحلمك طويلا ،، وتثق في انك ستجد روحا اخرى تسكن احلامك معك ، ثم تجدها ،، ثم تحاول تلك الروح ان تملؤك بالشك! ،، بان حلمك حلم ،،، ليس الا ،، ليس له مكان في واقع البشر ولو دون قصد
البشر الملولين ،،، خاصة البشر النساء ،،، الذين يطلبون امرا بإلحاح ،، ثم اذا جاء ،، وصار حقيقة ،، شبعوا ،، وربما ملوا ايضا !!
عجيب ان يأتي اليك انسان محطم ،، ويرى في نفسه مشاكل كثيرة وعقد لا تنتهي ،، شاعرا بالضعف ،، بانه اقل،،، بانه اضعف ،،، بانه لا يقوى على منافسة الاخرين ،، ياتي اليك ،،، ليخبرك بانك لست الا حلم جميل ، يصعب علي مثله ان يناله !،، فتغوص في عمقه ،،، وتكتشف مكامن الروح فيه بينما لم يكن يعلمها ،،،، فتساعده على النهوض ،،، فيتالق ويكبر ،،، ويبدا من جديد، يستعيد ثقته بنفسه وبالحياة ،، يدرك كم هو مميز!،،، وتكون انت رسول الهدى بالنسبة له ،، فتهديه اغلى ما عندك! ،،، لتختم به ما فعلته معه ،، قلبك ،،، بل واحلامك واشعارك!،،، لكنه ،، يوما بعد يوم ،،، يكتشف كم انه مميز ،، كم انه كان جاهلا لهذا ،، فينتابه شعور بالتناسي لما صنعته من أجله ، بل وتبدا صورتك البراقه في مخيلته تخفت ،، الغرور يملؤه فيحس بانه الان صار كاملا ،، وربما لم تعد انت كاملا كفاية كي تستحقه !،،، اي ان الآية تنقلب !،، هو من كان بالامس يراك كاملا لايقدر على الوصول اليك ،، اصبح الان كاملا ،، ولست اهلا به! ،،،
ربما لا يخبرك بهذا حرفيا ،، لكنك تستطيع ملاحظة تنامي هذا الشعور ،، لم يعد لكلامك نفس التاثير،، ملاحظاته عليك تكثر وتكثر ،،، بل وقد ينسى نفسه احيانا ،، ويرمي بكلامك على الارض ،،
ما معنى انت تقول له اي للحبيب: انت امر رائع في حياتي ،،، انت انقذتني من الحضيض انت اجمل شيء حدث لي،، انا فخور بك وبعقلك ،، انا احبك كثيرا ،،، اكثر من كل هذا الكون ،، انا مؤمن بك وقدراتك ،،، وانا سعيد لانك في حياتي ،، انت لي مثل جوهرة نفيسة غالية ...فيقاطعك بالقول
لا ، انا لست جوهرة ،،غالية .. انا ....... ويمدح نفسه! ،، قد يقول اي شيء ،، انا فنان،، انا رائع ،، انا عبقري ،، انا فيلسوف عظيم!!!
ولا تملك الا ان تصدم ،،،، لانه رمى بكلامك على الارض ،، بكل برود ،، وملأه الفخر ،، فمدح نفسه! ,,,
لماذا؟،، لان كلامك لم يعد له تاثير السحر كما كان ، كما انه بات يرى عيوبك كلها ،، ويعرف جيدا كم انه عظيم ورائع!
نسي في لحظة ما ،، بانك اكتشفت روعته قبل ان يعرف هو بذلك! ،،،
او يقول لك / انت اصبحت مثل فلان! ،،، ربما في اشارة الى تحجر وغباء فلان ذاك!!
تغير كبير،، وجحود أكبر ،،، والأهم عندي تمرد على فلسفة الحلم الذي لطالما حافظت عليه ،، وقال هذا الحبيب بانه مفتون به!
الحلم الذي يقول انه لا مكان للغرور،، لا مكان للتباهي بالذات ،، بالالقاب ،، ان اكون مع من احب مثلما انا مع نفسي،، اقول كل شيء بلا حواجز مصطنعة ،،، لان الحياة من حولنا حواجز مصطنعة ،، نحن صنعنا كلمه مهندس وعظيم وعبقري ودكتور!!! ، وما الى ذلك من سخافات نستخدمها لنشعر بأهميتنا ,,,,
الحلم الذي يقول ان من احب هو انا ،،، يعرف كل مكامن ضعفي وقوتي في ايطار انساني بحت،، لا يتصل بمكان او بزمان! ،،،
انسان انا ,,, لا شيء اكثر ،، وان اردتم ان تضيفوا علي بعض الالقاب التي ساتركها ورائي بعد الموت فافعلوا لكنكم لا تدمروا زهدي بكل مافي الدنيا من بهرج سخيف ،،، المال والجاه والشهرة والالقاب الرنانة ،،،
لطاما كنت زاهدا بكل هذا ،،، وأعجبني في من أحب هذا ،، لكنه بدا ربما يتغير ،، ربما زال تاثير السحر ،، سحر الكلام الذي كنت اقوله والافكار التي كان يعشقها ،، ليجد نفسه في الواقع ،، لكن الان بات اقوى !،، لم يعد فاقد الثقة كما كان ،، وعلي ربما ان افهم هذا جيدا ،، وان ابدا في تعلم الدروس منه!!!!!!لانه سيلقيها علي!! ، كي يعلمني ما يعرفه هو عن الحياة والواقع ،،، سبحان الله
أين شاعريتك وحساسيتك ؟؟؟
هكذا سالني ،،، بطريقة مؤنبة ،، سبحان الله ،،، كأنه بدا يصاب بالعمى ،، لم يعد يرى شاعريتي الا فيما هو في مصلحته ،، لم اعد شاعريا كفاية !! كما كنت مسبقا
ان لي تجارب كبيرة في هذا الصدد ،، كثيرون انبهروا ثم ملوا ثم زالوا !،،
وكم كنت احزن عليهم ،، وكم كنت اتهم نفسي بالجنون لانها لاتستطيع الاحتفاظ بالناس ،،،،
لكنني فكرت بحل اراحني حينا من الدهر ،، باني اعرف نفسي جيدا ،،، وادري كم انها طيبة القلب ،،، واذا كان هؤلاء لا يرون هذا ، فالانهم عمي ،، وان تخلوا عني ،، فلن احزن عليهم ،،،، انني في هذه الحياة زاهد وعابر سبيل ،، لا احفل بالقصور والمديح ،،،، وليتهموني بالغباء او الجنون او اللا واقعية ،،، لا يهمني هذا ،،، لقد نجحوا في مرات عدة في تشكيكي في مبدأي هذا ،، لكنني لن اتخلى عنه،، وقد لا اجد من يشبهني فيه،، او يعيشه معي ،، لكنني سأواصل البحث ،،، لن اكف عن الحلم ،،، في حال تركني من احب
ولكن تجربتي الاخيرة الوحيدة ،، هي التي اختلفت عن التجارب الاخرى ، ففي السابق كانوا اصدقاء ،، لكن هذه الاخيرة هي من احب ،،، ولقد اعطيتها كل شيء ،،،، ومزجتها بدمي ،، وافكاري وروحي ،،، ولا ادري ماذا سيحدث لي لو غيرت! ،،، او تغيرت ،، او تكلمت مثلهم ،،،،
بالتأكيد لن اكون بخير مجددا،،
يقتلني تعاليها علي الذي لا ارى له مبررا ،،، وغرورها الذي بدا ينمو ،، وبرودها في التعامل مع مشاعري، ، قد تكون هذه الامور مجهرية !،، لا تبدوا جلية او انها لا ترى بالعين المجردة_ او حتى غير موجودة بعد_ لكنني استشعر الاشياء قبل اوانها بكثير ،،، قبل ان تصبح موجودة فعليا ،، ربما هذا نوع من التوقع الدقيق والبعيد الامد ،، وربما علمتني قسوة الناس ان افعل هذا كفعل احترازي، وربما هو يحدث بالفعل الوقت كفيل بان يكشف كل شيء
ولا ادري اهذا ديدن النساء ،، كلما اعطيتهن ،، حنانا وحبا ،، كلما ازددن غرورا ،، وتعاليا ،، وتكبرا !،،
فتتضطر الى ان تمسك عليك مشاعرك ،، وان تقننها ،،، كي لا تجرح كل مرة ؟
لكنني ظننتها مختلفه ،، رباه ،، هل انا مجنون بالفعل لاظن بانني استطيع ان اصنع واقعا يخصني غير الواقع الموجود اصلا ،،
هل ساقوى على العيش بدون شغف ؟؟، بدون الاشياء والمعاني تتجدد كل يوم ؟؟،، بزهد عن بهرج الحياة! ،،، ورونقها ،،، باشعاري وعالمي الجميل المملوء بعلامات الخلود ،،، بفكرة القيمة المثلى ،،، والحياة الاخرة ؟؟؟
هل ساكون مضطرا الى الصراخ والغضب ،،، والزعل ،،، والقلق ،،، هل ساصبح مثل الاخرين العاديين! ؟؟؟
هل سياتي يوم تقول لي فيه بانني اصبحت لا احتمل ،،،
ألأن شغفي لا يخفت ابدا ؟؟؟؟
لا ادري ،، ولو كنت ادري فلا استطيع ان افعل شيئا ،، لانني سلمتها امري مسبقا ،،، واحببتها بصدق ،، ومشاعري دائما ىصادقة وواحدة ،،،، فلا يمكنني ان اكرهها مثلا ،، او ان احب غيرها هذا محال!...
ولا ادري ا كل هذا شك وحسب ،،، هل انا ربما ابالغ في الخوف ،، ربما هذا صحيح ،،، ربما هي تحبني اكثر مما اتخيل او اتصور ،،، وربما هو بالفعل ما يحدث وانني اصبت في توقعه؟؟؟!!
في الغالب افضل ان افكر في الاسوأ لان الأحسن لا يجرحنا لو حدث !، ولكن الاسوا سيجرحنا اقل بكثير لو انتبهنا لحدوثه
ولكنني تعودت على تخويف نفسي ،، لانه وفي مرات عديدة امنت كثيرا فصدمت اكثر ،،،، وانا اعلم في قرارة نفسي ان هذا الامر مختلف جدا والا ما اعطيتها قلبي ،، لكني يجب ان احترز ، ان اكلم نفسي عن اسوأ الاحتمالات، لانها قد تحدث ،،، ان اترجم كل فعل او تصرف بحذر شديد ،،، لان هذا ما تعلمته من الحياة ،، وهذا ،، ما بت افعله كي اذا لا سمح الله حدث شي ء،، اجد ملتجأً، ومقر اضع فيه فشلي في التجربة كي يخف عني لوم الذات ،، بان اخبرها باني توقعت هذا قبل ان يحدث!،،، في حال حدث طبعا
ولكني اشعر بانه لن يحدث ، او ربما انني اتمنى بانه لن يحدث،، ولي حدس عال ،، واستشعار اكبر ،، لكنني يجب في نهاية المطاف ان اكون حذرا ،،، وان اكلم نفسي باسوأ شيء تخافه ، وهو بالضبط كل هذا ،،لماذا؟؟
كي لا تخافه .. لو حدث !
توقيع : لن اكف عن التفكير والتعبير ، وان بدا للناس سلبيا ،،ولن امل ، لن امل ، لن امل ،،، لان هذا ،، وان كان حزينا ،، هو اجمل شيء فيا في نظري!
أتحبني يا ليل ام
انني في البوح وحدي اتحبني ام دمعي المسكوب في الوجد الهباء ام نوحي الصاعد لا يصل السماء ! اين نجمي لا اراه الذي كان هناك يكسر البرد الاثيري بنبضي كان يختزل المساء ! اين نجمي بن كل الانجم الحمراء والحمراء والحمراء غاب عن نظري بطول الوجد واختفى اسم الحبيب من الفضاء والكون لا يعبئ كم من ملايين النجوم كم من بلايين المحبين على الارض و الكون لايعبئ بحبي الكون متسع لكل الناس والعشاق لكنه كبدي وضيقي الكون يخنقني ونجمي غائب جدا وحبي حارق كانار في الشريان كالهدم في الاركان كالخوف في لحدي! كالقبر في الموت القديم كالرعب في الاتي السقيم الحب منتصر على قلبي الضعيف اانه سيد الحزن الحريف لا يعهادن في المعارك والحروب الحب يختبر المحجبين بدمع من هموم وكروب وشقاء هبت الاروح في الليل الرمادي الاسير الخوف يملؤني ودربي غائب خلف الخمسير و البعد في صدري يفرق بين قلبي والمصير بين روحي بين عقلي بين افكاري وقدري كل شيء لا يسير الى الى الطرف الخطير حيث لا عود فارجع حيث لا امل
كبير مغمض العينين امسي في هدوء بين اشواك
وامطار وليل لست ادري اين امضي غاب نجمي عن دروبي عن هداي بتكالاعمى
امد يدي الى المجهول لا اعرف الطرق القربية والبعيدة لكنني امشي علي اشاهد نجمتي خلف الغروب فترد لي قلبي وبصر ي او اسبق الموت الى العدم السحيقّ فاضيع في الغيب! العميق!
علي ان احمي نفسي من الضياع
علي ان اعلم نفسي كيف تتجنب ملاحظة برودها الذي يشبه الموت!
لن انتقم من نفسي بسببها !!!
يقهرني كيف انها لا تريد ان ترسيني على بر ، لا تقترب !، ولا تبتعد .. ابقى هكذا معلقا منتظرا حتى اعطف عليك بنظرة من وقت لاخر !
يقتلني كيف تجد الوقت والفراغ للدراما!!!،، نظرة من بعيد او ابتسامه خاطفة ، في حركات تشبه المسلسلات!
انها تعيس في عالم اخر ،، باردة ،، كالموت ! ،، باردة
يقهرني انها باردة ،،
وتستبد بي المشاعر الكئيبة ، ولا اتوقف عن التفكير فيها وفي الذكريات وفي البرود وفي كل شيء
بت احس باني منبوذ ،،، حتى الاخرين بدات اخاف من نظراتهم الي ،، احسهم يكرهونني
احسهم يهزأون بي !!
لا اريد ان اضيع دراستي ،،، اخر مرة محمد تترك محاضرة ،اخر مرة ،،،،
لن افعل هذا مجددا ...
فلا شيء في الدنيا يستحق ان اترك محاضرتي لاجله ابدا!!!
سامحني يارب ،، واعني على التعويض،، ووفقني الى الخروج من حالة جلد الذات هذه
اما بالنسبة لها ،،، فبات صعبا علي رؤيتها كل يوم ، ببرودها وبالطريقة العائمة التي تعاملني ةبها ،،
بت اتأزم كثيرا اذا رايتها ،، ساحاول تجنبها ،،
ان ما حصل اليوم من خسارة لمحاضرتي بسببها ،،، مؤشر خطر بالنسبة لي ،،،، يجب ان امنع هذا مجددا باي طريقة
لانني ببساطة مضطر للوصول لتوازن بين رغبتي وبين الصح!!!
لكن هي، اصلا هناك ما يجبرها!،، فكان اسهل ان تبني على موجود اصلا
لهذا انا اكثر تأزما!!!
الان فهمت
واحبها
انا محزون بحق ،، ربما ليس لاول مرة ، ولكن هذه المرة تحمل نكهة اخرى ،، نكهة الم وندم عميقين! ،، أحبها ،، نعم اشنقوني لو اردتم! ، لكنها الحقيقة ،،، ولست قادرا على الصبر الا على حساب نفسي !،،،
لقد بدت لي قوية ، وصلبة ،، وجاهزة لكل شيء ،، لقد بدت لي مستعدة للصبر باحسن صورة ، بينما انا لا! ،،، خفت كثيرا ،، ستسبقني بينما ساضيع! ،، فتنقضي المهلة ، واتي وقد خسرت كل شيء ،، هي ، حبي لها ، حبها لي ، وعدي ، دراستي ! ، كل شيء
انني لا اتوقف عن الدعاء !،، يارب يا فارج الكربات! ، انني الهم بعينه ،، فرج علي، لا اريد ان اضيع ، لا اريد ان اخسر المعركة التي انا فيها وحيد !، حتى هي ليست معي ،،، ولا ادري كيف اعمل ،، يقتلني الانتظار ،،، الشعور بالوقت يمضي بسرعة وببطء ، بسرعة على الاشياء التي ينبغي علي فعلها ، وببطء على الانتظار لتنقضي مهلة السنة! ،،،، يقتنلي الشعور بان هاتفي لن يرن! ،، وبان اخبارا جديدة لن تصل !،، يقتلني البقاء منتظرا ! للاشيء ،،،ويقتلني بانني لا اريد الاعتراف بان لا شيء سيحدث !، وان علي الانتظار !!!!!!
انا متعب منذ الان ، انا منهك ، انا يقتلني الشوق والخوف ،،، لا اريد يااارب لا اريد الضياع !،، لا اريد الموت وحيدا وباردا! ،،، يا رب ان لم تلطف بحالي فمن سيفعل ،، اسالك صبرا يوازي الجبال ،،، اسالك تثبيتا ، اسالك عفوا ولطفا !،،،
يا رب ما ساصنع بنفسي !؟؟، انت اعلم ،،، وانت القادر على ان تنجيني من سطوة الهم المطبقة !،،، ومن شقوة الحزن المكتئبة ،،،
يا رب ، لا اريد ان اضيع نفسي ،،، لا اريد ان اخسر دراستي ،،لا اريد ان اشعر بالقهر ،، لا اريد ان اضل هكذا ،،، يا رب ،،، لا اريد ان انسى ولكني اريد ان تبرد الجروح ولو مؤقتا! ،،،،
اريد ان اصل الى بر الامان ، مكني من نفسي ، واعني على دراستي ،،، وبرد علي جروحي ،، يا رب ،،، انا تائه في الريح! ،، لا اقوى على الصبر ،،، يا رب ،، انا بي لوعة كبرى ،،، وحرارة تحرقني حرقا ،، يا رب ،،،، لمن الجأ سواك! ؟؟
يا رب،،، انني ادعوك دعاء المضطرين! ،،، ان تلهمني الصبر ،، ان تفرج كربتي ،،، وان تنقذني من كبوتي ،،، يار ب،،، لا اريد ان اضيع ،،،لا تضيعني! ،،، لا تضيعني يا الله ، لا تضيعني !!!!
اللهم ارني الحق ،،، الهم اطلعني على النور ،،، اللهم ابدلني مكان الشقاء رضى! ،، ومكان الحسرة امل،، ومكان الضيق انشراح! ،،،، واعني على دراستي ،،،، اللهم لا تجعلني من الذين قبروا انفسهم بايديهم!!!
اللهم ،،، إن كان في هذا الامر خير لي !،،، فاسالك ان تقربه مني وان ترسله الي بيسر وسرعة ،،، وان كان فيه شر لي في ديني ودنياي ، فاسلك ان تخلصني منه أهون ما يكون! ،،،، دون ان اخسر نفسي
انا متعب ، من كثرة الفكر الذي لا ينتهي ،، لا اعرف كيف اكسر هذا الصمت ،، وهذا الحزن! ،،، لا اعرف كيف اتصالح مع ذاتي ،، انا مقبل على مرحلة صعبة ،،، وارى اني لست مستعدا لها! ،،،،،،، حتى هي مستعدة!! العالم كله مستعد! ،،،، الاي ،، لاول مرة اشعر باني خارج السفينة التي تحمل الناس جميعا حتى هي !،،، كاني اراها تبتعد في الافق !، كاني اراها امامي وانا ارجع للخلف للخلف !،،،، ياا الله .... لا احد سواك ينجيني ! ،،،،لا احد سواك سينقذني ،،،، يارب استجب ،، يا رب استجب ،، يا رب استجب ،، يا رب استجب ،، يا رب استجب ،،، يار ب استجب
اللهم لا تجعل للهم طريقا الى قلبي ، ولا للياس مرتعا في روحي ،، يا رب وفقني ، واعد الي اتزان نفسي
يا رب ارحمني ،، يا رب استجب ،، يا رب استجب ،، يا رب استجب ،، يار ب استجب !!!!!!!!!!!!
محمد جميل :: اللهم اني اهرع عليك مضطرا ، اللهم انك ان لم تقبلني ضعت! ،،،،، اللهم كن لي ،، وكن عوني ،،، اللهم اسالك النجاة!
وجدتني انا الملتاع! ، انا الذي لا يقوى على الابتسام! ،، انا الحزين !، انا التعيس ،، بينما كان بمقدورها ان تبتسم ،، وان تعيش !
لن الومها ، ربما لم تقصد هذا ، ربما هي ايضا حزينة ،، لكن ما اعرفه جيدا ، بان حزني اقوى مني ، وبانني اضعف منها بكثير ،،
لم اكن اعلم اني هكذا ،،ولا ادري بعد ان عرفت هل احتقر نفسي ! ،، هل ابكي حتى تنفذ الدموع ؟؟؟ ، ام انسى!
هل انا محتاج الان لثورة ؟؟، هل انا محتاج للجدال الابدي الذي يسيطر عليا كثيرا بين عقلي وقلبي؟؟ ،،، هل سيقول عقلي بان قلبي اخطأ ؟؟؟؟
لست محتاجا لكل هذا ، فانا على ما بدا لي أني في هذه المعركة وحدي ،، انا الذي سيتلقى الضربات ، وانا الذي سيكون عليه ان يتحملها ويستوعبها !!
انها حرب مع المستقبل بكل تفاصيله ،، سنة صعبة ،، ودراسة اصعب ،، وحالة من الشك بكل شيء،،، وحالة من الرعب تملؤني ، وقلبي مقدم على عويل لا ادري كيف ينتهي !،،
و حربي الجديدة حول ( الابتعاد عنها موقتا)، الحرب التي هيات هي نفسها لها جيدا ، بينما لم افعل سوى الانتظار ! ،،،
لقد تكلمت اليوم مع شخص مختلف ( خائف)،، لا الومه فانا السبب ،، انا الذي زرع الخوف ! ،،
ليست مضطرة للتعامل مع حساسيتي ! ، لانني انا نفسي لا اقوى على احتمالها! ، فكيف بها ، لا اريد ان يدخل الشك الي قلبي ويفسر ما حدث اليوم على انه ، نسيان لا مبالاة او غير هذا! ،،،
لقد علم قلبي في قرارته بانه سيخوض هذه الحرب وحده ،، حاول ان يتفادى هذا ،، لكنه جاء اليوم ليجد ما خاف منه ماثلا امامه!
انا لن استطيع البقاء في خانة القديم! ،، او الاخرين! ، لا استطيع ان اقبل ان اتساوى معهم ،، ولا اريد ان اكون اقل منهم،، انني سأعجز على الجمع بين كل هذا خصوصا واني اخوض المعركة وحيدا ،،،
لكنني ساعود جبانا كما كنت! ،، نعم ،،،، كما كنت دائما اخاف على نفسي كثيرا !،،،، انا لا اريد ان انهار مجددا ،، لا اريد ان اموت من جديد! ،، لا اريد ان اخسر الحلم الذي احبه ،،، لا اريد ان اخيب ظن الذين حولي بي !!!
لا اريد ان يكون انتظاري طويلا ومدمرا!،،، هكذا انتظاري اكثر امنا
انا ساهرب ،،، نعم ،، سانسحب بقوة ،، بصرامة ،، بحزم! ،، لا ،، لن اكون في خانة الاخرين!!! لاني لم اقبل اصلا ان يكونوا في تلك المكانة !!،، ولن اكون اقل منهم سابتعد كثييييييييييييييييرا ،،، ساحاول النسيان ، الى حين ، الى ان اجد الطريق من جديد،
نعم سيعينني الليل !،،، والدموع والقلم! ،،،،
الصلاة الخفية !،،، والدعاء السرمدي !،،،، الحزن! ،، والحرب ،،، الثورة ، والغضب ،، والهدوء والسكون والانعزال !!!
لاني ،، هكذا ولدت ،،، هكذا كنت وسابقى !،، كذبت نفسي ،،، عندما ظنت بانها قادرة على التغيير!،، كذبت عندما ظنت باني قوي
انا لست كذلك! ،، انا ضعيف ،،، اكثر منها ضعفا على الاقل ،،،، ولن اسمح لنفسي بان تنهار !!!
نعم ساختار التعاسة والحزن! ،،، اذا كانتا ثمن الحياة! ،،،، ولن اخاطر ،، اطلاقا ،،،، ساسير وحيدا ،،، في السكك الامنة ،، والدروب المنارة جيدا ،، لن اخوض مجهولا لا اعلم كنهه!
ساذوب في ذاتي المعذبة ،،، وكلماتي ال(لا) مسموعة! ،،،
سانسحب،، لن انظر للسماء ،،،، لن انظر للكون الذي في عينيها،،، ساهرب من كل شيء يذكرني بها! ،، وساغيب ،، كما غبت شمسي التي لم تعد للظهور مجددا
ودعني والناس ،،، الناس الذين لم ينصفوني يوما! ،،، فاذا نطقت مدافعي اتهمت بالغرور،،واذا نامت ، وغنى كماني الحزين !،، قالوا سخيف ( ضعيف !!) ، لن اعبئ بكم جميعا!
، ساحزن نعم ساحزن كما اشاء
ولن يكون لاي منكم وصاية علي!!!,,,,
ساحمي نفسي
لاني وان خرجت من كبوتي الاولى قد لا افيق من التالية ! ,,,,
الى البعد ،،، الى خلوتي ،،، كهفي ،، حيث اتلو صلواتي ،،، وارسم دربي الغابر! ... حيث ادفن الايام ، والكلمات والاصوات والاحزان والاحباب ، كي لا اضطر للانهيار
الى الليل ، حيث اصرخ ! بلا صوت ،،، وانطق بلا كلمات! ،، حيث ابووووح ،،، ولا يمل من بوحي !،،، حيث تخبئ النجمات اشعاري واسحاري !!!
الى الحالة الابدية ،،،، الى فلسفة الحزن ،،، وقوانيني القديمة ،،، انا اعود ،، ولكنه عود الى الوراء
لقد اثبت الزمان ، بان قلوب الضعفاء ،، لا تستحق سوى الاختباء ،،، وانا وان كانت نفسي كبيرة! ،،، لكنها تعيش بقلب ضعيف ،،،،
علي
أن
احميه !
وسافعل
ساهرب ،
سانسحب !
ساختفي !!
حتى ياذن النور لي فاشرق من جديد
هكذا سيكون انتظاري
أيقضت من عيني (شمعة!)،فنزفت من جرحي هنا ( مليون دمعة!!)
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
محمد جميل :: كم دار هذا السوال في راسي ، هل انا الشخص الحقيقي لكن في الزمن الكاذب !، ام انني كذبة تافهة! ،، وخدعة ساذجة! ؟؟؟
إلي كمثل الوباء العنيدْ؟!
لماذا تقاوم صرخات قلبي
واشواق روحي لعهد جديدْ!
لماذا تغادر كل الحياةِ
لتسكن قلبي الكئيب الوحيدْ
لماذا تخادع ليلي وصبحي ؟!
وتخبر هذا المساء المديدْ
بأن الظلام هنا خالدٌ
وأن الخطايا تفوق الحدود!
لماذا أعيش بحزنٍ وحيداً
وكل الحياة غناء وعيد ْ ؟
لماذا تغني العصافير دوماً؟!
ويبدو الصباح بهيا جديدْ؟!
وتشرق شمس الحياة كقلبٍ
يمد الحياة بنبض عديد ْ؟!
وتعلو على الورد الوانهُ؟!
وينساب سحر الحياة الرغيد ؟!
وابقى انا هاهنا نائحاً!
بصوت بكاءٍ اليمٍ فريدْ!
يجول الزمان وكل العصورِ
وكل القبور وكل اللحودْ
لماذا اذوبُ... حتى إذا
ظننت بأني ابتعثتُ.....
وأني ولدت لعهد مكللْ
بورد وحب ونصر وعيدْ
تجيئ المنايا في كل عهدٍ؟!
بشكل قوي شديد رهيبْ؟؟
كأن الحياة اساس العدم!
كأن الفناء مصير الوليدْ!
ايا حيرة الدهر منذ الازلْ!...
بربك ما للشقي السعيد ؟!
يمارس موت الحياة كثيراً!
ويحيا لموت الحياة الاكيدْ!؟
أريدك أن ترسمي لوعتي !
في صفحة الليل ملئ الأزلْ!
وأن تنحتي دمعتي في الصخورٍ!
ليبكي تعيس ويفنى شهيد!
لماذا؟.. يا ايها الحزنُ
تختارني!..
لترمي علي اضطراب الحياة ؟؟
ونوح البقاء وسفر الألم !
وتحرمني لذة العيش ابداً
وتحرمني من هجوع العدم!
لماذا تجرب كل المنايا..
علي وقلبي التعيس القعيد
يغني بصوت الشياطين لحناً
ويشدو بنغمٍ غريب كئيبْ!
نشيدا هو الموت في لحنهِ
لكن فيه ابتعاث الوعود!
لتحيا بسرٍ كأن الحياةَ!
ممات ولكن بطعم الوجود!!!
لماذا اعيش بتعس رهيبٍ
وأفنى
لأحيا
لموتٍ جديدْ!
محمد جميل صويلح : عندما غربت الشمس ، وانبعث الشروق ظننت بانها الشمس عادت! ، لكنه لم يكن الا علامات اندثارها ، مات الليل !! ، واظلم المساء بما فيه ، وها انا بينبقايا الالوان ، لا اعرف كيف حدث كل هذا!
اخبريهم يا صدى!
اخبريهم عن جنوني !
عن هدوئي في الصباح!
عن سموي في السما!
عن صمودي...
كلما هبت رياح!
اخبريهم يا مدى!
انني وعدٌ بعيدٌ!
انني حلمٌ جميلٌ ...للكفاحْ!
انني حرٌ بطبعيْ !...
مثل ثوب ابيض ٍ
مثل طهرٌ
قد تغشته ُكراماتُ السماحْ!
اخبريهم انني ذنب عظيمٌ !
انني...وغدٌ كبيرٌ!
لايهمُ ...
اخبريهم ايما شئتِ فقد ذهبوا
ولقد رحلتُ
عن امانيهم!
و بنيتُ
من حروف النور مجدي !
وصنعتُ
من قلوب الحب وجدي !
واستمريتُ !
وسرتُ !
بينما غابوا
وذابوا!
محمد جميل صويلح :: لك المجد قلبي في حالة الحب .... وفي قسوة الحرب !
يبحثون عن علامات حية لهم في روحي التي تسكن جنبات المكان!....
المكان الذي هجرته .... وهجرت حياتي معه .... المكان الذي اثبت دوما انه الشيء الحقيقي والوحيد في حياتي ....
هنا ملجاي ... هنا ليلي الذي لاينتهي ....
لم يقل يوما هذا المكان ... بأنني لا استحقه .... لم يقل لي ان ابتعد !....
هنا تبكي الطيور الراحلة ... حكايتها الماساوية .. وتيهها وضياعها .... هنا لاتجد عشا ... او وطنا او ملاذا .. هنا تاتي لتختفي ... لمرة وللابد
لتعيش روحا ..... ومنطقا .... وكيانا .... واسما ... ولونا ... وذكرى ... مخلدة
هنا انيخ قافلتي ... لارتاح بالهم من الهم! .....
لارتاح من البكاء ... بالبكاء ... لا الغناء
هنا تجتاح عواصفي كل اعتبارات الحقيقة والواقع .... هنا تجتاحني الاحزان .... وتبكيني الخطوب المكتئبة !.....
هنا يبحث التائهون عن تيه جديد!
هنا ياتي المحزونون ليبكوا من جديد!
هنا اليائسون! ... ياتون لينتقوا كلمات تناسب رسالة الوداع! ....
هنا يكتب المنتحرون اخر كلماتهم !......
وهنا يموتون !... وتموتون .... في كل مرة تقراون فيها نصا حزينا ... فان شيئا بداخلكم يموت! ... وان لم تلاحظوه .... تستمرون بالقراءة فالحزن كالالم ( إدمان) ..... تستمرون وتستمرون ولا تعلمون لماذا! ....
حتى تتجمع الاجزاء الميتة .. فيكم .... حتى تطغى على الحياة !...... فتمسوا حزانى لا حول لكم !...
لا تعلمون لماذا حتى انتم تشعرون بالحزن!
......
في هذا المكان .... سيولد شيء ما .... يوما ما .... وسيكون له شان... شان عظيم ... وحكاية اغرب من الخيال .... لا استطيع ان اعرف ملامح هذا الشيء... لكني متيقن من شيء واحد .....
سيكون حزينا جدا جدا جدا !
يا حبُ
لا تطرق الابوابَ
فالابواب موصدة ٌبوجهكْ !
انت الدخيل المستحيلُ الى الكآبة ِ
انت الذي ولدت جراحاتي بأمسكْ!
ياحب ماذا تبتغي من قاتل ٍ
يبغي الحياة بعيدة عن كل منطقْ !
ويريد ان يبكي ولكن دون دمع ٍ!
ويريد ان يحتل وجهكْ!
يا حب هذي نفسه الثكلى..
تشكو اليك جنونه ومِطاله ُ
وتريد ان يرويه مجدكْ!
لكنه يابى ويفرط في الجنونْ
وتقاوم الاحلام وجدكْ!
ويجرها للحرب و الموت اللئيمْ
ويضل يقنع نفسها :أنت العدو المستديمْ!
هي وحدها
في ساحة الحزن الكئيب!
تعلي السلاح...
وترفع الريات للحرب معك
هي وحدها ياحب
فلتنازلها لوحدك!
محمد جميل صويلح
اسطورة المجد البهية !
اغنية الفجر الاخير ِ
السرمدية!
أنا روعة اخرى ..
ستبقى
وحكاية ابدية !..
أثر على درب الزمان المرِ
لن يمحى!
انا إن حزنتُ
فلأن حزني مبدع ٌ
انا إن بكيتُ
فلان دمعي حرقٌ!
انا لن اسلم للجنونِ
وللمنون!
ولسوف أمضي واثقا ً
بين الشجون!
سأكون للدنيا حياة ً
وأكون للشعر الشجون!
وسأصنع المجد الذي..
تنهي معاناة القرون
ساكون فجرا رائعاً!
ساكون لحنا واثقا!
ساكون انوارا تبددُ
ذلك الديجور!
محمد جميل صويلح
إرحميني..
فعيوني سارحة ْ!
وجفوني مثقلاتٌ
بالهمومْ
ودموعي ....
تطفئ الشوق بآهٍ حارقة!
وخَطايايَ
تغني بسكونْ!..
لليالي وذنوبي ساهرة ْ!
تطرب النجمَ بترنيم الجنونْ!
يا شجوني انني حلمٌ..
أرهقته ذات ليلٍ دمعة ٌ
نزلت تنحت خدي تاركة ْ
اثراً
لا تضاهيه كلوم العالمين ْ!
وانا صوت حنينٍ باهتٍ
قد تلى للحب أغنية ً
مارقة ْ!
محمد جميل صويلح
في صنعاء ْ!...
وتجمعت تلك الغيوم الغاضبةْ
ترمي الشررْ!...
النار والدمارْ! ...
هطل المطرْ ...
بدا غزيراً ... ثم اغزر .. ثم اغزر ْ...
ثم أغزر ثم أغزرْ!
مطرٌ وبرد ٌ.. ثم ليلٌ لا قمر ْ!..
ولا تبدوا النجومْ! ...
لا خط في الافق فترقبُ .. اشراقة الفجر الكئيبةْ! ...
فقط المطر ...
وانا الوحيد ... ابقى ..
يطهرني من السقم المحتمْ!..
محمد جميل: في مخيلتي ... لا شيء في صنعاء الا الليالي الباردات ... وانا... والمطر ! ( حمى الله مدينة جدة )
اقتربت شيئا فشيئا ...حتى جلست الى جانبها ... لم تفعل سوى ان نظرت الي وابتسمت!... لقد كانت هي .. كائن احلامي الاسطوري ... بكل تفاصيله ... لم يهمني وقتها ان اتاكد من اني احلم .. ام لا... اردت فقط ان استغل اللحظة! ... وان اعيشها .... وفعلت ..... مددت يدي ... ببطئ ...ووضعتها برفق على يدها ... نظرت الي وابتسمت مجددا .... لقد كانت اجمل يد لامستها .... لقد غمرني الدفئ ... الذي انتقل عبر عروقي الى كل جسمي البارد !....
لم اعهد حالة سكر كهذه ..... لانني طالما كرهت .. ان يغيب العقل ويختلط الخيال بالواقع... كنت موقنا في داخلي ان هناك امر ... سيئ يحصل .. وان هذا الوهم! ... او السحر .. لابد سينتج عنه امر لا احبه !.... وعند شدة الاغتماس في المشاعر ... وسحر الحالة .. اقتربت منها ... لاقبلها... لم تمانع! ... ولم اشعر بشيء بعدها ....
لاجد نفسي بعد ان صحوت .. مستلقيا ... تحت النافذة المفتوحة .. وقد اثر البرد والمطر في جسمي .... وتمكنت مني الحمى! ....يا الهي .. لقد كنت اهذي !! ... كما توقعت .. امر لا احبذه يحصل !... لقد كانت الحمى! ... والهذيان! ....
غريب .. كيف يطفح خيالي .. ويبدع .... ويكون في غاية الاقناع عند الحمى !.....هل يجب انه اكون مريضا طوال الوقت في ليالي وحدة باردة ماطرة ! كي يمتزج ابداع عقل الانسان .. وخياله اللامحدود مع الواقع الذي لا يتغير الا ضمن قوانين الفيزياء ؟؟.. يا لها من مفارقة! ... لكنني راض بها! .... ويكفيني انني رايت كائني النوراني بكل تفاصيله ... تماما كما تمنيته .... اتمنى ان لا انسى صورته التي باتت تتلاشي الان في مخيلتي بينما استسلم للنعاس والارهاق !! ...
عيدكم مباركْ








