الاربعاء, 16 ديسمبر, 2009
انه قلبي ،،، يبكي .. يريد ان ينهار !... انها روحي تنوح... انه الوقت ... يذبحني مع كل ثانية تمر !....اشعر بالخوف !...بالرعب ربما! .... فراري هذه المرة لن ينفع !....
لا املك ان اصرخ! ... فلن يسمع احد ... لا احد مستعد .. لا احد متفرغ لي !... الكل مشغولون ! ...انا الوحيد ربما الذي يلعق جرحه الان! ... ويكتوي بحزنه! ...
الضيق ! يشتد علي .... اريد ان ازيحه عن كاهلي ! ... سأبكي !ّ .. حتما ذات يوم ... بكاءا لمليون عام! ... سأكون اول الباكين! واخرهم! ....
وساصرخ! .... كيفما اشاء ... ساصرح! ... لن ادع الدنيا تقتلني !... لن ادعهم ... يحرمونني من نفسي !....
اه ربي ...اشكو اليك ... كم انني صرت ضعيفا! ...جدا ..... هشا ....انكسر كلما هب نسيم! ....
علي ان اعترف ! .. بكل الذنوب ... والخطايا .... ! نعم! ... انني استحق كل هذا !.... استحقه ... علي ان اعترف .. بكل شيء ... باني تغيرت! .....باني لم اعد مثل الذي كنت! ... لم اعد قويا ... ولا مثابرا !... انا هش ! ...قابل للموت والكسر !....
انا .... لا اقوى على منافسة الحياة ... ولا حتى مجاراتها ...... نفسي تنهار بسهولة ....ربما خلق لاكون في مكان ما في الوسط! .... ولكني ضغت على نفسي كثيرا لاكون بالمقدمة! .... وكان الثمن غاليا !.... لا اريدها بعد اليوم! ... لكنني عالق ... لا لم اعد اقدر على التقدم او التراجع! ... انا وسط الدزامة ... ادوووووووووووووور احتاج لوقفة!.. وقفة بسيطة .. ان استجمع قواي !... لكنها لا تأتي ابدا! ....
ابدا !....
كان اليوم عصيبا .... كئيبا .... لم اكره نفسي هكذا منذ وقت طويل! .... لم احتقرها من قبل اكثر من اليوم! ...
نفسي التي لا تعرف ماذا تريد !... لا تعرف كيف تصل الى اي شيء! ....
ولا ادري ! .. هل ستصل الى مكان ما اصلا!.... سأمضي ... الى الاخير .... لن اقاوم .... لن ارتفع! ... لن احاول التحليق .... سابقى على الارض ... وربما ازحف .. حتى تحين لحظة المغيب الاخيرة !
التي هي ايضا لست مستعدا لها! ... ساغيب .... الى الابد ... ربما سأرتاح .... هذا املي .... لكنني ربما لن افعل !....
كم شكوت الليل اهاتي ولم افلح بشي!..... بت مجنونا .... فالليل لا ينطق !.... ولا يسمع ... انه الجنون حتما! ....كم مثلت ادوارا ليست لي !... وفشلت ... كم نطق قلمي .... واوراقي بللتها بالحبر والدم!... ولم افلح! ....
ولم اقتنع حتى الان بانني لن افعل ابدا! .... ولم ارضى بمن انا بعد! .... ولا اعرف الى متى سأضل اقاوم ! .. هذا الموت المؤلم !...
الخوف الذي يأكلتي شيئا فشيئا! .... اريد ياربي ... ان ارضى فحسب ..ان اقتنع! .... ان لا احاول التحليق بينما لا اجنحةلي ! ..
اريد ان اطلق العنان لدمعي الحامي !... عله يخرج بشيء من ناري !.. علي ارتاح! .. او اهدأ ...
اريد ان اعيش .. عاديا فحسب ... اريد ان ينتهي كل هذا !... الان!... الان .... لن احتمل التأجيل مهما كان! ....
اخاف انْ
افصح عن حبي فيكويني الهروبْ! ...
وتثور في صدري المشاعر والكروبْ!
فتخونني عينيَّ تبكي..
وتئنُ ..
كلما ثار النحيب
ماذا دهاكِ .. يا نفس ُ
ماذا دهاكِ
ماذا جرى لجنونك العذب الطروبْ !
اين انتهى عزف القلوبْ؟
مالي تركت مدامعي مدارارةً !...
مالي دفنت الكون في لحد الغروب ْ! .
مالي تركت الليل يأكلني ....والريحُ تنثري !
الى غيب المساءات الكئيبة ِ...
تنفيني الدروبْ !
خلف الدروب أضلُ باردْ!
خلف الدروب اموتْ ..
لاشيء يذكرني !
لا حزن يبكيني ! ...
قبري هناكْ ...
قبري وحيدُ! ..
انا الغريبْ !...
الخميس, 10 ديسمبر, 2009
صنعاء ... تبكي (جدة ) ... تتمثل احزانها فتتماهى معها لتنطق بدلا عنها! :
إغتمت السماء ُ!
في صنعاء ْ!...
وتجمعت تلك الغيوم الغاضبةْ
ترمي الشررْ!...
النار والدمارْ! ...
هطل المطرْ ...
بدا غزيراً ... ثم اغزر .. ثم اغزر ْ...
امسى غزيراً!
ثم أغزر ثم أغزرْ!
الليل في صنعاء ممطرْ ..
والبرد في صنعاء .. ممطرْ !...
مطرٌ وبرد ٌ.. ثم ليلٌ لا قمر ْ!..
ولا تبدوا النجومْ! ...
لا خط في الافق فترقبُ .. اشراقة الفجر الكئيبةْ! ...
فقط المطر ...
يحمر في عينيَّ ....
فقط السماء ..
تبدوا ملبدة كالوان الخرافات التي تكسو الاساطيرَ ! ...
وانا الوحيد ... ابقى ..
ليغسل جسدي الفاني ...
يطهرني من السقم المحتمْ!..
الليل في صنعاء باكٍ! ...
يشكوا مصاب الليل في بلد الحرمْ !
مطرٌ هناكْ..مطرٌ سيغزو كل احلام الصغارْ !..
مطر يدمر ..كل شيءٍ!
حتى الليالي المثقلات من البكاءْ ..
حتى الاماني
المدرجات على السماء !
حتى الدماءْ !..
محمد جميل: في مخيلتي ... لا شيء في صنعاء الا الليالي الباردات ... وانا... والمطر ! ( حمى الله مدينة جدة )
الاحد, 29 نوفمبر, 2009
المطر ... هذا اليوم ... منح الليلة حيوية الهدوء الخاصة بي... البرد اثر في شراييني... الليلة ليست مقمرة ... الحالة كلها كما احبها .. كما انا من الداخل .... وكل كتاباتي حشدتها لامجد هذه الحالة الفريدة ..... عدت متعبا الى البيت .... وحيدا فقد سافر الاخرون بمناسبة العيد ....
وجدتها امامي .... تماما كما تجسدها أحلامي ... والامي معا! .. جالسة ... مثل جنية الامنيات ! .. تحت النافذة ... وقد رفعت ستارتها! ... حاولت ان اشغل النور .. لارى ... لكن الكهرباء كانت مقطوعة ....كنت في حال من الرهبة والذهول .. اختلطت فيها حواسي ..رؤويتها ... اسمع صوت الرياح ... واشم عبق المطر ... الالوان بدت مختلفة ... وكانني في لوحة ساحرة .. من القرون الوسطى! .... ضوء القمر الخجول .. الذي نفذ بصعوبة من بين السحب التي تغطي السماء .. ينعكس على وجهها! ... وهي تنظر من النافذة ناحية السماء !.....
اقتربت شيئا فشيئا ...حتى جلست الى جانبها ... لم تفعل سوى ان نظرت الي وابتسمت!... لقد كانت هي .. كائن احلامي الاسطوري ... بكل تفاصيله ... لم يهمني وقتها ان اتاكد من اني احلم .. ام لا... اردت فقط ان استغل اللحظة! ... وان اعيشها .... وفعلت ..... مددت يدي ... ببطئ ...ووضعتها برفق على يدها ... نظرت الي وابتسمت مجددا .... لقد كانت اجمل يد لامستها .... لقد غمرني الدفئ ... الذي انتقل عبر عروقي الى كل جسمي البارد !....
لم اعهد حالة سكر كهذه ..... لانني طالما كرهت .. ان يغيب العقل ويختلط الخيال بالواقع... كنت موقنا في داخلي ان هناك امر ... سيئ يحصل .. وان هذا الوهم! ... او السحر .. لابد سينتج عنه امر لا احبه !.... وعند شدة الاغتماس في المشاعر ... وسحر الحالة .. اقتربت منها ... لاقبلها... لم تمانع! ... ولم اشعر بشيء بعدها ....
لاجد نفسي بعد ان صحوت .. مستلقيا ... تحت النافذة المفتوحة .. وقد اثر البرد والمطر في جسمي .... وتمكنت مني الحمى! ....يا الهي .. لقد كنت اهذي !! ... كما توقعت .. امر لا احبذه يحصل !... لقد كانت الحمى! ... والهذيان! ....
غريب .. كيف يطفح خيالي .. ويبدع .... ويكون في غاية الاقناع عند الحمى !.....هل يجب انه اكون مريضا طوال الوقت في ليالي وحدة باردة ماطرة ! كي يمتزج ابداع عقل الانسان .. وخياله اللامحدود مع الواقع الذي لا يتغير الا ضمن قوانين الفيزياء ؟؟.. يا لها من مفارقة! ... لكنني راض بها! .... ويكفيني انني رايت كائني النوراني بكل تفاصيله ... تماما كما تمنيته .... اتمنى ان لا انسى صورته التي باتت تتلاشي الان في مخيلتي بينما استسلم للنعاس والارهاق !! ...
عيدكم مباركْ
الخميس, 12 نوفمبر, 2009
من يظنون أنفسهم؟!، كي يصدروا أحكاما ، او افكارا حتى عني!، من يظنون انفسهم ليخبروني ما الجنون وما ليس الجنون!، من يظنون أنفسهم من ؟....
ليعاملوني بإزدراء! ، ليقولوا لي ان لحظات ضعفهملم تكن حقيقية ! ، بل محظ كذب و افتراء !...
من يظنون انفسهم ، ليتجاهلوني ، ويعاملوني وكانني لاشيء!.... من يظنون أنفسهم؟!
لا يعلمون -هؤلاء الاغبياء- ، لايدركون ، انهم .. في حقيقة الأمر مخطئون! ، مذنبون و مجرمون!...
ليس لاني عظيم! ، او لانني أفضل منهم !....وليس غرورا ان اقول هذا عنهم ، لكنه الحق اليقين! ... هؤلاء بالفعل أغبياء ، لا يعرفون الفرق بين الارض والسماء !.. لا يعرفون ماذا تعني المشاعر ، لا يطربون الى القصائد!...هم أشياء تصدر أصواتا! .... تنام ...هم بطون! .. لم يولدوا الا كي يأكلوا او يشربوا!.. او يطربوا للتافه والسخيف ! ...(( ليخزنوا ))طول الليالي والنهارات! .... التي ضيعوها وضاعوا معها! من يظنون أنفسهم! من ؟؟...
هؤلاء ، على قلة قيمتهم ، ودناءة أخلاقهم وطبعهم!، هم الغالبية الغالبة ، والكثرة الساحقة !،،، من يكونون ليصدروا عليا أحكاما؟!! ،، وعن شعري ونثري يلقون تفاهاتهم!...و التي يسمونها نقدا!... وتفسيرا وتحليلا من هم ليفسروا ويحللوا أو ينقدوا! .....
أشباه بشر، انصاف متعلمين !،، لا يعترفون بالثقافة !، لايعلمون من الدنيا الا اقلها! ،،، ولكن لهم كل الغرور ! ...
هؤلاء( المهنجمين) ، او( المهوكين) ,,, من يكونوا ، او من يظنون أنفسهم .. ليحكموا علي ! .....
انهم لا شيء! ، اسماء وارقام ولدت! ... وستعيش !... وتشيخ! ... وتخلف ... ثم تموت! ... وكأنها لم تأتي يوما! ....
ولم تولد أبدا .. غوغاء! ... خواء !... لاشيء يذكر ،
من يظنون أنفسهم إذا!....
محمد جميل : الحزن أطهر من أنفسكم! ، واقدس من تفاهة عقولكم! ، فكونوا حذرين منه إذا غضب!
الاثنين, 02 نوفمبر, 2009
لك المجد قلبي...
فانتَ الذي...
تخفف من لوعة المغرمينْ!
فتمضي الليالي تئن لهم!.. وتحملُ... اوزارهم!
لك المجد قلبي تعاني..
لتحفظ روحي !
وارميك بين ضلوعي سجيناً!
فتحمي! جروحي !
كعصفورة في قفصْ!
تغني لكي يطرب الاخرونَ!
وتبكي لكي يهدأوا!...
***
ستبدوا الليالي ليَ كالمدى!...
ويمسي الغروب هنا سرمديا! ...
وتلك النجوم ستمسي الدموع ُ..
كنزف دمائي زكيا!...
ويغشى الظلام ربوع الاماكن ْ!..
ويبقى القمر !...
رسول الحكايا بهيا!..
علامك مجدكَ المستتب ِ!..
وقِبْلة أحزانك الأبدية!....
ونور المعاني الحزينة ِ ينبض ُ...
في غَوْر روح ٍ سوية!..
لك المجد أنت َ الذي !..
علمت باقي البقاءِ الحَزَنْ!...
وانسيت روح الوجود الحياةَ!..
فكنتَ العدم!...
***
وانتَ من اصطفى العاشقونَ..
ليهدوه.. باقي الجروح العصية! ...
***
لك المجد قلبي...
في خالص ألقه ِ!..
كأسطورة الليل ِ!..كنهً نقيا!....
محمد جميل : موسم الاحزان لازال!..
السبت, 24 اكتوبر, 2009
( هذه الاحداث والمشاعر واقعية !)
اراها ! .. لكن من بعيد !.... لا احاول النظر بشكل مباشر !.. لا اراها كل يوم! ... لا اعرف اسمها! ... لا اعرف من هي ؟... او ماذا تحب ؟ او ماذا تكره ؟!...
لا اعرف ان كانت تعرفني !...اصلا !.. اتهرب من التفكير بالموضوع!... كي لااموت من القهر !...
لانني ورغم تضاهري بانني بخير .... اعرف في عمق عمقي اني تغيرت!... وما عدت الشخص الذي كان! ...
الذي كان يمتلك ادوات التعامل مع الدنيا !... وكان يعرف كيف يحركها لصالحه!...اعرف جديا هذا ... واعيه جيدا ... لهذا اصبحت جبانا! ...
لا اجرؤ على اي شيء !.... لقد ظهرتْ في وقت .... غير مناسب !.. هذا اقل ما يقال .. اتمنى احيانا عندما تمر في بالي كنسيم الصبح! في ساعة الشروق ... اتمنى لو اني التقيت بها في وقت اخر !.. وفي زمان اخر !... قبلا !.. ليس الان! .. ليس اليوم! .. ليس اليوم! ليس اليوم! ...
لاني كنت ساعرف ماذا افعل !...
لقد ولدتْ في حياتي ..في وقت تنازع فيه الروح عندي لتخرج!..... بداية عند نهاية! ....
الحرب التي خضتها مع الحياة ... تكاد تنتهي ... !واني لاري الحطام حطامي .. في كل مكان!... واشلائي !
في ضل هذا كله ... فقدت ثقتي بنفسي ... وباي شيء ينتمي الي!... فكيف لي ان اجرؤ!.... وكيف لي ان اقترب!
ايييه كم هو صعب هذا الاحساس !...كم هو مولم خصوصا مع شخص جرب الحب !.... وكان اسطورته! .... وراي من الحياة والحب مالم يره الاخرون! ... يأتي اليوم ليقف عاجزا! ...بعيدا! مثل الجبناء!...
لا املك اي خطط! .. ولا افكار .... ولا اريد ان اجازف ... ساترك الزمان ياخذني الى اي مكان! ...ساتركه يرميني من ميناء لاخر !... من بحر لاخر !... حتى استقر... على اي بر؟؟... لست ادري... وبقدر ما انا خائف من كيف سيكون هذا البر!.. الا انني لا اريد حاليا الا ان استقر .. واهدأ! ....
ولا املك في حالتها الا ان ارجو!..ان يتغير الزمان لصالحي !.. وان يقربني اليها! باي شكل !... وباي لونّ!.. وباي صفة !...من يدري ربما هذا سيحصل !.... ذات يوم ربما! ...
لكن الان!.... لا املك اي شيء ! سوا ان اراها كلما سنحت لي الفرصة !... وان اغمض عيني عليى صورتها! .. كي تبقى اطول وقت ممكن! ....
اه يا محمدّ!.. كيف امسيت ضعيفا! .... خافتا! .... ذليلا! .. تتسول نظرة مختلسة في الخفاء!.... لتعيش عليها! ...
هل تذكر ؟... ايام الغرور!.. عندما اتاك الحب .. يرجوك!... فنهرته! .. واحتقرته! .... انظر الن الى اين وصلت!
محمد جميل صويلح : اتمنى ان تجدي كلماتي طريقا اليها! ..
السبت, 17 اكتوبر, 2009
انتَ!...
يا لعنة المساء المستديمة!
يا كومة الخراب!
***
أنتَ يا حزن النساء ...
يا غلطة الايام ِ...
يامنبع الغباءْ!.
***
أنت يا عبئاً على الدنيا
يا كذبة رديئةً!..
علناً ...
أو في الخفاءْ!..
***
أنتَ. ماذا أنت!؟.. لا شيءٌ...
أنت يا ثرثار عقلٌ..احتله الجنون والخواء!
***
أنت من صنع الخطايا!...
وانت موطن قبحها!...
أنت احتقار وازدراء!...
***
انت الذي لايتقنُ .. الا الأنين والبكاء!...
ماذا تريد من الدنيا التي دنستها ماذا؟؟
يا بقعة سوداء!...
***
اغرب .. هناك في الافق البعيد ِ!... الى الأبد!..
اغرب.. واترك سجال الليل للفرسان من كانوا رجالا!...
وسوف تهديك الرثاء!...
فكل الذي طلبته منها! ... لم يكن الا رثاء!...
اغرب .. وكن جزءا من الماضي البعيد!....
من الظلام والعدم! ...
وانطق بإسمهما كما تشاء!..
***
تغنى بالحان الندم! ....
وقل ماذا عن الالم ....
عن الاحزان ترويها! ...
عن الجروح تبكيها! ...
وتئن في ماتم! ...
لن يحضر الاحياءْ!...
فكن قبراً..
إن القبور لتصغي في المآتم للتراب!...
يا حفنة الاشيء كن حتى ترابا أو ذباب!...
كن اي شيءٍ... يا حفنة الاشيءْ!..
***
وانظر لمرآة السواء!...
أمعن .. للخلقة الكئيبة!...
هل ترى ؟...
انت الهروب عن الكروب !..
أنت الغروب عن الحقيقة! ...
انت الدروب المغلقة!..
العوبة الدنيا!.......
وصنعتها الرخيصة!...
***
يا حفنة اللاشيء ِ ... كن اي شيء ٍ!
يا حفنة اللاشيء!.....
محمد جميل صويلح : في اقسى اللحظات.. نقسوا على انفسنا ... ويكون تأنيب الضمير امر لا يرحم! .. الحمد لله تلك اللحظة التى جاءت بهذا النص قد انتهت الان!
الثلاثاء, 29 سبتمبر, 2009
الليل في هذي المدينة باردٌ!..دائم ٌ... يستمر الى الأبد!..لا شيء كسر ظلمة الليل هنا.. لانجم يكسر حلكةً ... ولا حتى قمر!.
الليل في هذي المدينة .. موحش جدا ... يحوي هدوء الصمت ... كأن الموت قد اختارها ليبقى .. وينسف اشكال الحياة فيها ... ويستبد هو والليل .. بصمت رهيب ... صمت يصل الى الارواح!.. فيجعلها تسكن!.. وتهدأ .. هذي المدينة ... ملكي... انا اخر الساكنين في انحاءها المهجورة !...ربما لاني اصبحت جزءا من عذابات الاحزان... ونغمة من نغمات الصمت!.. التي لا تنطق اصلا ...الا بما يبدو كأنين الأموات !... في ضلمة القبور !... قبور تملى الدهر والساعات والسنين.. الموت فيها ( المدينة) ... هو الاصل الاصيل ..فيها الحياة .. امر نادر .. وموقت ...المقابر في كل مكان ... الموت يطال كل شيء.. طوال الوقت... فلننظر لانفسنا .. ليس يحيا من سلالة انسابنا الا .. اخر اسم او اسمين!... بينما ذهب الاخرون! ...
الليل هو سيد هذه المدينة ... وهو مظهرها .. والوانها الشاحبة!..
وانا ... جليسه الوفي... قصة حزنه الابدية ... لوعته المشتعلة .. في كنه الصمت الصامت جدا!...انا ... سيد الجروح.. انا منفى الاحزان كلها .. ومنتهى الالام .. وملاذ الهاربين من شقوة الدنيا ... انا المجروح!.. جروح الدهر .. تمثلتني واختارتني .. لتكون انا!...جروح الدهر التي لا تندمل .. ولا تكف عن النزيف ...تنزف الاحزان... ،احزان النهايات!..النهاياتالابدية ....انها بحق ..الجروح ... الجروح السرمدية !.. تلك التي .. لم تبدا لكي تنتهي .. لكنها موجودة ... في مكان ما .. تسكن .. الروح والبدن!...تغتال الافكار .. وتحتل مساحات الحب .. والسعادة في القلوب... كانها .. سواد ثقيل... يمر على كل شيء... ببطئ .. وبدون توقف... حتى يغطي كل شيء...كل شيء!...
الجروح .. التي.. تؤلمّ... ولا نفهم ماهيتها!... ولا كيف حتى نتألم منها ... فنمصت .. صمت عاجز عن التعبير عن اي شيء!..
انها الجروح التي لا امل بعدها!.. انها الجروح .. سرمدية البقاء !..ابدية الالم !.....
محمد جميل صويلح: عاد موسم الأحزان
الجمعة, 25 سبتمبر, 2009
منفاي روحي!..
روحي هي المنفى النهائي!...
للهاربينَ...
من سطوة الاشواق في كل مساء ِ...
انا قهرٌ وحزنٌ..
انا صمت الفناء ِ...
واصداء البقاء ِ
انا المكلوم من صد الجفاء ِ!
انا عمرُ الزهورِ غداة تخبوا!...
سريعاً.. مثل اوهام السرابِ!
انا دمع الشموع المرسلات ِ...
تئن مع الثواني الذائبات ِ!
انا منفى الذين استنجدوني!...
ووهبوني من الدنيا....حياةً!..
وارواحاً كثيراً لست أحصي!... وأياماً
قرابيناً لذاتي! ...
ومنفى من رماه العشق يوماً..
بسهم الغدر مسموما وعادي!...
انا المنفى!....
لاني قد فنى بدني!..
وابقت لي الليالي بعض ذات ِ
تناضل وحدها ترجو بقاءً
فتصنع من أنين الارض شعراً..
أهازيجاً.. والحاناَ تنادي ...
أيا كل الذين تعذبوا يوماً!...
بنارِ الشوق واعتادوا السهاد ِ!...
فطيبوا أنفساً..ناموا هنيئاً!..
فإني مستعدٌ للشقاء ِ...
سأحمل كل أحزان ٍ غزتكمْ! ..
وآهات ٍ... ووناتِ البكاء ِ!....
محمد جميل صويلح : عاد موسم الاحزان!
السبت, 19 سبتمبر, 2009
ربي ... يا غياث المستغيثين... يا سند المضطرين... يا منصف المضطهدين.. يا ذا العلو الاكبر .. ومولى الايام الاقدر!....مبدع السماء.. وفاطر الارض..من له امر الاقدار .. يسيرها كيف يشاء!..وله البشر .. وله السحاب والمطر!..الخالق النور العظيم !... ملك الملوك المعتبر ,,,
رب القلوب التائهات.. في عالم الظلمات !..رب العقول الغافلات عن النظر !... رب العباد الآيبين الى حماه!...الصارخين .. بدعوة العفو على باب الكريم .. ذاك المنزه عن كل منقصة وعيب!.. ذاك الحليم! ... ذاك الذي تهواه روحي!.. ورضاه امر منتظر !
.. اسالك .. ان تغفر لي ولوالدي وللمومنين !... الاحياء منهم والاموات
قبل ان تنقضي الساعات!... وتنتهي الحكايات!... ويزول من روح الزمان .... شهر رمضان! .... يا عفو يا كريم ...
اعف عنا
محمد جميل !
بارك الله لكم في العيد
الاثنين, 14 سبتمبر, 2009
بدأ قالوا!...هل هلاله !.... الناس فرحوا ... رايت الاطفال يغنون اغاني رمضان !.. ورايت الدنيا تجري لتستعد!..وقلبي!...... اين قلبي !. لم اره ؟.... لم يكن موجودا في كل هذا الصخب ... الصخب الذي اعلم جيدا انه جميل ورائع ومميز!.... لكنني لا احس به!...
رباه ....هل انا لهذه الدرجة سيء.... وهل تقسى قلبي .. حتى فاق الصوان قسوة!...رباه ..ماذاا يجري!...
في غمرة الحزن الساكن ... والدمع المكبوت ... والخوف من هذا الموقف البارد من شهر الخير والبركات ....دافعت نفسي من ذاتها ... ضد علامات التوتر التي بدات تلوح ...بان دفعت المخاوف .. قالت لي بانها اوهام!... وانها تاثيرات العالم ما قبل رمضان .. وان كل شيء سيتغير ..خلال الشهر !....لابدا الترقب الحذر.... اراقب قلبي... ولا احس بشيء....
لا يتغير....تمضي الايام .... لا يتغير ... تمضي ..لا يتغير!...... انتصف الشهر... لا يتغير .. قلبي.. الميت !,,, مات اخيرا ...قلبي مات!...قلبي مات!
في صورة فزع اصرخ .. قلببي مااات .. قلبي تحجر ....! ربي لست من اهل الجنة! يا ربي؟؟؟ .. هل انا لمحروم يا ربي؟؟؟.. صراخ صامت! ... في غاية الصمت! ....يولم جدا ..... أفيق!... (اخبر نفسي ) ان تهدئ!.. لا لستِ لهذا الحد!.. شيطانية .. لست لهذا الحد!... لا يا نفسي....
فاهدأ قليلا ... واسكن ..واعوود لحالة الانتظار.... المزعجة!
وقلبي لم يتحرك بعد..... وها هو الشهر ... يذوي ... ويختفي !..... وينتهي ... شيئا فشيئا!.....
وارى نفسي ..تضييييييييييييع ... في التيه !....في الوحشة ....في الحرمان!
ضاع رمضان؟!... ضاع؟! .... ضاع؟! .... ضاع؟!..... هكذا يدوي السوال في داخلي...ويهزني .... ويدمرني ... بينما اطبق الصمت!...وابدو باردا! ....اومريضا حتى !....
وبعد ان قاطعت قلمي مدة ....جئت اليوم اسكب مكنوناته ... وحزنه .... في صفحة عمري!.... في عالمي الاسود الصغير .. المظلم المختبئ!....في حالة التوهان! ...في عالم النسيان ... في دوحة الاحزان !. هنا مقامي ... هنا منبري.. لانه مثلي ..يصرخ!.... لكن بصمت الحروف المنقوشة !......
اليوم اكتب هذا... وقلبي يتمزق حزنا على رمضان .... الذي ضاع! ... على نفسي .... التي لا شك خسرت!
ولا اقول الا ...يارب ...عبد مقصر .... وقلم متمرد ... وروح عاصية !.... يارب .. لا اعمال .... ولا جهود ... ولا دعاء !..... يارب ....لا املك شيئا! ... لا املك شيئا ابدا .... واتي اليوم .. بوقاحتي ... وقلة مروءتي ..لادعوك ....! ان تغفر وترحم! ..وتعفو يامن تحب العفو يا الله! ... !واتي اليوم .. وقد رُفِعت الاكف البيضاء ... من المومنين والمومنات ... من الذين لم يفوتوا لحظة !...ولم يضيعوا ثانية .. الا استغلوها في التقرب اليك!.. اتي انا الصفر اليدين !. انا العاصي انا المتحجر الفواد!...لارفع يدي معهم! .... وما رفعتها الا لاني اعلم منك ... انك لاترد دعاءا ... وان رحمتك التي وسعت كل شيء ...تسعني ايضا !... وانك ..لاشك ... غياث المستغيثين ... وسند المضطرين !... وانا عبدك ...احبك ربي.... وانتي الذي يعلم مافي قلبي .. سامحني ...ارجوك ربي سامحني .... سامحني .. لا تحرمني .... لا تحرمني لاتحرمني ... لا تحرمني .. يا من تعحب العفو اعف عني ! ...
محمد جميل
الاربعاء, 22 يوليو, 2009
سيعلم حاسدي أنني
منار من النور
بعد الغروب ِ
يفت الظلامَ
ويرشد للحق كل السفنْ
لأصل المسارْ
سيعلم اني
بحاري الكلامْ
ونوري القصائد ُ
ونثري الغمامْ!
يؤذنُ قد حان وقت الغرامْ!
وقطر المطرْ
وحان الزمانُ..
لتبحر أشجانُ روحي..
ووجدي على أشرعةٍ من قدرْ!
سيعلم أني كمثل الكواكب ِ...
دريّة ِ اللون وقت السحرْ!..
ومثل القمرْ..
أنير الليالي التي لا تخاف ُ
من الريح ِ والبردِ...
وغدر السهرْ!
سيعلم أني املك نفسا كبيرة !...
وقلبا له في صفحة الحبِِّ..
حكايا عظيمةْ!
وأني كريمٌ
وأني حليمٌ
وأني!..
سأغفر سوءة حسّاديَّ المستطيرة
سيعلم حاسدي أنهُ
حتى هوَ
سيشمله النور ُ
من مهجتي ْ..
ويلمسه الدفئُ
من ثورتي ْ!..
سادعوه.. للحب دوما سأفعل
عله يأتي ..
سأخبرهُ أنني
وميض الحياة ِ
في ليله الاسود ِ
وأني قريبٌ إليه بحِلْمي..
منير له دربه الأبعد ِ
سأدعوه دوماً..
تعال اليَّ..
يا حاسدي..
تعالَ تعلّم..
من بحر لفظي فلتلتمس ...
من سحر فيض المعاني لديَّ..
فلتحترس!..
ومن نور روحي اقتبس !..
محمد جميل صويلح :(يختبئ الحاسد خلف الغرور!.. وكلما ذُكرتَ له . استشاط غضباً مكبوتاً.. وبدا الطعن فيك!.. كما الاطفال يصبحون!.. مهما علت مراتبهم )
الثلاثاء, 07 يوليو, 2009
يا لاذنيّ اطربي
لكياني كتلة البؤس اهتزاز!
من عميق الليل ياتي
صوت همس من فرح ْ
من اهازيج المساء ...
كانت ُتغنى في المدى!
الخواطر في انسيابٍ
في مسائي المستريح
بعد ان غسل المطر...
كل ارض للمحبين وروحي!
بعد ان صادرت بوحي
خبأت في ليل الحكايات الخفيةِ
كل شيء عن جروحي
عن عبوري حاجز الصمت الاخير
عن تفاصيل المرارة والمصير!
يا لاذنيّ اطربي..
صوت حادي الليل آت من بعيدْ
في جمالٍ مترفِ الوجد فريدْ
مثل همس الورد في اذن الندى!
مثل زغردة الترانيم المقدسةِ
في هيكل للباحثين عن الهدى
صوت احبابي من الماضي يعودْ
هل اتى يرحم ضعفا ً
ام وفاءا لعهودْ
قطعها الليل عليكْ
في ربى المجد هناكْ
يوم كانت للحياة طعم سحرٍ
وبلغت في النور مداكْ!
ايها المحزون في
مدن هواكْ!
ايها المسكينُ...
من بلغتَ..
في رحى الوجد هلاكْ
ان ذكرى من عهود في الصبا ..
من زمان زانه وصل قديمُ
من زمان ملئ فيه الحب قلبك َ
المروي من قصص العذابات المعذبة
مستوطنا حتى رؤاكْ!
ونثرت فيه من هوى الالحان من اصداءها
ملئَ يدأك..
هاهي تأتيك فانصت ربما
غفو هو وحيٌ
يلقيه ملاكْ!
هل جنون كل ما اسمعه ؟
هل نزوح للجروح ؟
هل بشارات الفرح ؟
هل امارات الفرح ؟
هل هي الروح ستفنى ؟
أم هو خلق جديد .. هل هي الاحلام
تسمو ام تبيد!؟
لست ادري.....
غالب النوم جفوني وقتها
صوت احبابي اختفى
نور ذاك الوجد في روحي
خبى
غالب النوم جفوني
سأنامْ...
لست ادري هل ساصحو
في مكان قربهم ؟
ام سابدأ ذات زحف الموت هذا
من جديد !
محمد جميل: في حنين لماضٍ قريب!
الاثنين, 29 يونيو, 2009
تغنيني القصائد لست اكتبها!...
وتحكيني الحكايا لست أدري !..
هل كنت أعرفها ؟...
وتأخذني المعاني كل صوبٍ
لترميني على وعي الخطايا...
وترسم محنتي أثرا بديعا
على الالواح تبصمها حروفي..
أناجي الليل في بلدي اناجي !!...
ويدعوني الشهاب الى اشتياقِ...
أحب مدارس التوحيد كلاً...
وأكره كل بغضٍ .. كل مقتٍ...
وكل علامة فوق السرابِ....
وأهوى كل روح سوف تأتي ...
تشرفني اذا زارت سمائي..
لتترك نورها نجما عتيقاً...
يضاهي لونها لون الخلودِ...
مزيج من شجون النفس حيناً!...
وهمسُ.. من شقى الاوارح باقي!...
في حمى روحي ودّمي ...
في هوائي ثم مائي!....
في ليالي الطوالِ...
في مسائي....
محمد جميل : ( هذا مسائي ... فاتركوا نجومكم فيه )
الاحد, 07 يونيو, 2009
ذهب الجنون أخيرا !...
وحل الجحيم!...
أعاصير تجتاحني كل حينْ!...
ذهب الجنون الذي كنت أبكيّ..
لياتي عذاب بحجم الجنونْ!....
بحجم الذنوب التي اخترت ان أقترف!...
بحجم الخطايا الجسام..تلوحُ
بحجم الهوى.... كان بيني وليلى...
حتى انتهى ذات برد وريحْ!..
حزنت
وما كان حزني عليها
ولكن حزني لاني وقعتُ...
في شركها ذات يوم ذليلا!..
لاني ارتميت!...
في لعنة الحب ..يوما أسيرا ..
فسلمت روحي ... وسلمت عقلي...
حتى سلبني الهوى كل شيءٍ!..
وحتى بدا ....
أنّ في لعبة الحب ِ..قلبي صغيرا!....
محمد جميل: ( وداعا يا خدعة خدعتها نفسي .... !)
السبت, 30 مايو, 2009
في كلمتين!...
فلسطين !.. نافذة! الى الخلود... !نعم .. استطاعت فلسطين .. ان تفتح نافذة في كل جدار... حتى جدار الفصل والحصار .... حتى المعابر .. والمواقف.. ونقاط العبور ..
لان فيها شعبا حيا .... لا يقبل البقاء مكبلا .. .. شعب يحب الحياة ويعرف كيف يعيش.. وكيف يصنع من كومة البؤس قصرا! والعابا!...
و( نوافذا) .. للشمس تدخل منها! ... للرياح.. للمطر !.. للقمر... لنوره الفضي في المساء!.. لالوان الحياة!... الاخضر للشجر .. الاحمر للحب المسجون وراء الاسر .. الابيض للطهر المسكوب في كل تفاصيل فلسطين!...
محمد جميل : ( اهداء الى اخي الفنان نياز المشني .بناسبة لوحته الجديدة www.topar2006t.jeeran.com)
الاحد, 26 ابريل, 2009
انا يا سيدتي موجود تماما كمان ان القمر موجود!
!.. كما ان الدموع تنزل مع معاني الحزن! ..
دائما موجود .. وان لم تري تدويناتي! .. او تريني .. أو تري قصصي أو حكايتي! ..
حزنت يا مولاتي حتى اصبحت ازعم انني اندمجت مع الحزن! ..
فبت جزء منه . وبات جزءا مني !.. من جسدي وروحي!..
فاذاً في كل مرة .. تكونين فيها حزينة! ..في كل مرة تعتصر قلبك الكبييير مرارة ما!..
تذكريني !! .. فانا في كل هذا!! .. تذكريني كل ما حل المساء .. عند كل غروب !للقمر !..
عند كل عبرة للسماء في وقت المطر!! .. انا هناك! .. في كل ذاك!...
انا الحزن والحزن انا نحن روحان سكنا بدنا! .. لطالما كررت هذه الجملة! او ما يشابهها!
ارايت كيف ان العثور علي امر سهل جدا جدا جدا ؟؟!..
محمد جميل ( مشكلتي .. انني اقتطعت مشهد الغروب من لوحة الكون الكبيرة .. وبت اكرره مرارا حتى ظننت انه لاينتهي !! )
الاحد, 26 ابريل, 2009
انما اكتب عنه .. لانه يستفزني ! ... هنا .. لاامثل الاي !... وفلسفتي الخاصة ... واراءكم تهمني جدا! ..
الحب... اسطورة !... لن اقول انها كذبة .. فهذا اللفظ امسى ( متسهلكا) .. استخدمه كل الذين يدعون بال( مجروحين )!...
ساقول انها اسطورة ... والاسطورة للعلم هي القصص متناهية القدم ... وال( الخرافية ) ولست ممن يؤمنون بالخرافة! ...
جهد ضاااع:
ببساطة اجد ان الانسانية اضاعت وقتا وجهدا كبيرين في الحب !... وان طاقات الادباء ..وهم ضمير الارواح .. ومنطق المجتمع! .. الذين قلت عنهم في وقت سبق بانهم انبياء اللغة !.. وان كتاياتهم هي رسلاتهم المقدسة !.. ان طاقات هؤلاء النوعية النادرة من البشر استنزفها هذا المعنى ( الحب ) .. الذي لطالما اسطدم مع الواقع!... الواقع هنا اقصد به الدين والمجتمع!...
الحب واليمنيين !:
لا يملك احد ان ينكر اننا هنا في اليمن ... لا نعرف الحب الاسطوري الا من خلال القصائد .. ولخواطر !... لماذا .. ببساطة لان كثيرا من المفاهيم المتعلة بهذا النوع من الحب .. هي خارج كل الاطر !.. العقل والدين بل والشرق على نطاق واسع! ...
حقائق وحقيقة!:
لا يجتمع الوله .. والعفة من جهة !... ولا الغزل الفاضح مع ( غض البصر ) .. وعفة النظر !! ... لا يتقبل عقل ان ( ينتحر المرء ) من اجل الحب !! ..ز
ولا يملك مخلوق ان يقول انه خلق ( من اجل حبيبه ) ... ولا يسع العاقل ان يعتقد ان الحياة ليست ممكنة من دون الحبيب!!
كلام على الاوراق !.. الحب . يا سادة ليس فن العقلاء.. ولا خلعة الانبياء !!.. ولا _ في نظري الشخصي _ ديدن الادباء ( الارواحيين ) كما اسميهم! ...
اذا فما الفائدة من كلام على الورق .. محرم خارجه؟؟ هل هذه وظيفة الورق ؟؟؟؟؟؟.. واقصد بالتحديد اوراق الكتاب ... ان تكون كاذابة .. !.. وهل هذه رسالة ( انبياء اللغة ) الكتاب .. الكذب ؟... لا ارى ان هذا يستقيم! ..
الكتابة لا بد وان تنبع مباشرة من الروح! ... والقلب .. واذا اراد الكاتب طعمها بالافكار من العقل .. لكنها ليست الكذب!! ..
بالنسبة لي .. لا اقول الا ما احس به! ... وان كنت اخاف من التطرق لمواضيع معينة لاسباب كثيرة .. في جزء منها شخصية .. وربما سياسية حتى!.. لكن عالم الكتابة يتيح لنا مسألة ( الرمز!) .. وقوة الكاتب من قدرته على الرمز لما يخالج فكره ! .. بكل هدوء!
أنا والحب .. الحكاية الخاسرةّ :
لست ملاكا بريئا!... لانني خضت غمار هذه التجربة .. بحكم انه امر منتشر ! .. ولكن وجدت انني اوحد الصادقين! .. في عالم الكذب .. في بعض هذه القصص كان المطلوب ان اكون طرفا!.. لكني ابتعدت .. وخلفت ما اعتبره الاخرون ( جرحا عميقا ) وهذا بمنطق فكرة الحب ..ل كن في قراراتهم اكدوا انهن استحققن هذا المصير لانه ( عيب )... وفي القصة الوحيدة .. التي دخلتها بكل كياني المعذب _ (طبعا معذب لانه مستودع الاحزان ! .. وفلسفة الذات الحزينة )_وليس بسبب الحب ! ..
دخلتها .. محمد الضعيف امام فتنة ( انثى ) كاملة الوصف !.... قلمي الذي هو رسالتي وظفته ليحكي عنها !.. نعم ارتكبت هذه الخطيئة بحق القلم. واخرجته عن الهدف السامي الذي وجد له
..وامام احساسي العالي.. وروحي المرهفة !... خافت على نفسها ( من العيب ).. والقيل والقال ... ارايتم !.. في قرارة نفسها علمت انه ... محرم !.. انه خطأ .. لكنها ارادت تذوقه !.. لكثرة ما وصف عنه في غفلة الادب من حلو طعمه وهناء السائرين على دربه!! .. نعم غفلة الادب .. والاف الكتب نتجت عن هذه الغفلة!ّ..هكذا كانت تجربتي التراجيدية مع هذا المعنى ( الحب ).. هكذا كانت حكاية خاسرة! .. بكل المقاييس!
لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ... لانني الوحيد ربما .. الذي دخلها بصدق ! ...صدق من واقع البراءة! ... ما كنت اعلم ان الاف الكتب .. والقصائد والكتاب والشعراء كانوا! يكذبون!.. لم اصدق انهم استطاعوا الامساك بالاقلام! ليخترعوا اسطورة الوهم! ...لقد صدقتهم بكل براءة .. صدقتهم حقا !.. ففي نظري لا يكذب الانبياء .. ولا تزيف الرسائل المقدسة! ... لكن يبدوا ان رسالة الادب هي الاخرى .. قد طالها التحريف .. وغير الكلم فيها عن مواضعه!...
ختامــــــــــــــــــــــــــا:
انا لست متحاملا !.. لا... قد يبدوا كلامي كذلك لانه جديد ربما !.. وهكذا كلما ناقض انسان فكرة تعودها الناس .. قامت القايمة.. لكن كثيرا ما اثبت التاريخ!.. انهم كانوا على حق
محمد جميل :(لا ادعوا الى ان لانحب !.. لكني دعوتي هنا تتلخص في ... تعديل مفهومة!... والفواق من الغفلة !... دعونا نحب من جديد.. لكن حبا حقيقيا!.,... بعيدا ن كل الصورة النمطية.. و عن كل افكارنا بخصوص الحب !.. لا قرب الفكرة .. فانه ليس شرطا ان يقوم الحب على اختلاس ( الحرام ) ! ليكون حبا!! )
الاحد, 26 ابريل, 2009
هذا المساء.. جلست في سطح منزلنا ... أشاهد مشهد فريدا! !
النجوم التي تبدوا مسلمة قدرها لسواد الكون الأعظم
والقمر الشاحب .و الذي يرقد في بحر الظلمات كأنه رمز اكتئاب الكون!
و انا أشاهد! كل هذا ... في ذهول . وفي قمة الصمت الرهيبة ! كأني في صلاة الليل !!
أو في تأمل مجنون!!... بهدوء!
ليبدأ في لحظة مشهد جديد! يخترق هذا المشهد
حالة كونية أخرى! تلوح! من خلف الجبل الساكن في الأفق هناك!
سحب سود!.. كثيفة .. تجيء من كل مكان !.. تبدوا كجيش جرار !.. أتى غازيا! ... ترى شرارات البرق الغاضبة! تنفجر في كنفه! .. وتزلزل الدنيا الرعود الصاعقة!..
غطت السماء في لحظة! ... اخفت النجوم! .. لم توقف عذابها! ومهانتها! ولكنها غطت سوءة كل ذلك على الأقل! ...
والقمر المصفر شحوبا وجد متسعا ليخفي وجه اكتئابه عن الدنيا فيرحمها قليلا!
وأنا على ما كنت من صخب الجنون المتسق مع حالة الهدوء !و كأنني الغروب ! والشروق في آن معا!
أشاهد .بصمت! كل هذا .. وجسدي يتلقى! ألان أولى قطرات المطر!
مطر مطر !مطر ... أغزر أغزر أغزر !.... ماء يبدوا في هذي الحلكة اسود!....
والبرد شديد .. وجسمي لا يرتعد! ... وجفني لا يومض ! كي يحمي عيناي من الماء!!
وبدأت أحس بحشرجة في الصوت! .. وحرارة في البلعوم! .. وألم في آذني !.. يبدوا أني سأمرض!
ولكن!.. لا يهم! .... أيهم أن يبلى الجسد! الفاني ! ؟ .. وهو الذي شهد الحالتين الأكثر شؤما في تاريخ الكون! في دقائق معدودة ؟
لا لا يهم!.. فيكفيه أن رأى!.. وأبصر !.. وكان من بين القليلين الذين استخدموا حاسة البصر!.. ورأوا فعلا ! ما يجب أني يرى !
الوجه الحقيقي!.. في مرايا العيش!.. تعكس كل شيء.. حتى الأوهام!.. ووساوس إبليس الملعونة تعكسها أيضا!
تعكس زيفا! ... تعكس شيء من حق!... لا تبدوا صادقة أبدا! لكنها .. مُصدقة كثييييرا !
وهنا .. وأمام مشهد الليل والنجوم المطر !... رأى هذا الجسد الفاني !.. الحقيقة شبه كاملة ! .. الحقيقة مجردة عن الأوهام الأخرى!
والتي من هولها!.. لا يهم أن يبلى! .... ولا يهم أن يتعذب بالحمى! ...
نعم فما دام الاستبصار حدث!.. واستمر في الصلاة الليلية! .. فلا يهم أي شيء بعد هذا ....
الصلاة التي تحمل مزيجا التأمل والرجاء !.... وان كانت الشفاه لا تنطق !
والجوارح لا تحرك ساكنا! ...
إنها ليلة لاشك في عمر ي مميزة! ... فقلما يتسنى لامرئ ان يكون شاهدا! ..شاهدا رأى كل شيء !... ولم ينكر !
أن الصلاة ! هذا المساء امتزجت! .... مع الليل والكون والمطر !... بتناغم عجيب !...
في لحظة اكتئاب متقنة! ....
في لحظة صدق ! حقيقة!.. تريك الدنيا فيها أكثرها بعدا عن الأوهام! . والأحلام والصور ! المركبة الخداعة! ....
اللحظة التي إذا مررت بها ! .. فلا يهم!
أن يبلى الجسد الفاني !؟
أو أن تفور في دهاليزك عقلك الحمى! ..
محمد جميل!
السبت, 14 مارس, 2009
اعمال العقل سنة الهية امر بها المسلمون .ز ليست الافكرا حكرا على المفكرين .. هذا منطقي الشخصي
شخصيا اعرف الاتقان على انه : تمام الجسن! ... اي اكتماله .. والحسن هو الجمال .. الجمال الذي فطرنا على حبه !.. فهل هناك قلب لا يخفق للجمال ؟...وهل هناك عين لا تستسمتع بالجمال في صورة ما!؟.. او اذن لا تطرب لجمال الصوت من لحن ما!.. او انف لا يعجب بجمال رائحة عطرية!.. او لسان لا يتذوق باستمتاع الجمال في وجبة ما ؟؟... طبعا مع التاكيد على ان وجود الجمال في المحيد هو شرط لازم لحدوث التحسس او الشعور به اصلا!!
بالتاكيد كل الاجابات هي لا!.. لان الشعور بالجمال والتمتع به فطرة!... وطبعا كل هذه الحواس التي ذكرت انما هي الادوات التي من خلالها نشعور بوجود حالة الجمال من حولنا !.. .. وليست هي صور الجمال بحد ذاته .. فان صوره لا تنتهي ! .. وانما هي حواسنا التي خلقت محدودة فلا نملك الا ان نشعر بالجمال الا بتلك الصور الخمس سابقات الذكر !
والان اذا ما ربطنا بين تعرف الاتقان ( تمام الحسن ) مع هذه الصور الخمس للاحساس بالجمال .. لو جدنا انة المعنى يكتسب المزيد من البهاء!.. وان الجمال في عناصره ايا كانت يزداد تألقا !.. فلو كان الاتقان في رسم لوحة ما على درجة كبيرة .. فكيف سيكون مستوى الجمال في الصورة ؟.. وكيف سيكون مدى استمتاع العين به من بابا اولى ؟... لا شك انه سيكون كبيرا جدا! .. وكذكلك لو اتقنا تركيب عطر ما فكم سيكون مستوى جمال الرائحة فيه .. وكيف سيكون استمتاع انوفنا به ؟؟ ا.. وهلم جرا على بيقة الصور الخمس!...
غير ان افكاري قادتني الى القول ان هناك حالة سادسة للشعور للجمال غير المذكورة انفا .. وهي في الحقيقة اسماها .. وحالة المتعة المتولدة عنها تفوق كل السابقات بالرغم من انها لا ترتبط باي من الحواس الخمس التي نملكها!.. فمركز الاحساس بوجوده .. هو الروح !.... التي تدخل في حالة من الصفاء !.. بحيث تشعر بانها طائرة! رحبة!.. منطلقة .. في حالة من المتعة لايمكن وصفها باي شكل مش اشكال الحواس الخمس التقليدية!
ولكن .. كيف تتحقق هذه المتعة! .. بمعنى كيف يتحقق وجودها في المحيد حولنا اولا !.والذي هو الشرط اللازم لتتحسسها الروح! ..
بعد برهة تفكير وجدت ان الاجابة بسيطة .. الا وهي العطاء!.. ان تشعر بانك في موقع ما تعطي وتنتج .ز ما يفيدك وما يفيد الناس!.. هو داعي للشعور بتلك المتعة ! .. وايضا تحقق الدور .. فانك لو شعرت بتحقق دورك في الحياة بفاعلية .. وشعرت بان وجودك له معنى! وقيمة .. انسانية مهمة! ...فان هذا الشعور يستملك روحك! ..
وستكون في حالة التماهي معها في ابهى صور الجمال والاستمتاع بحالته! ,,, ووعلى هذا قيل عن الذين يبلغون مراتب عليا من تحقيقهم لدور العبادة والايمان بانهم ( ذاقوا لاوة الايمان!) .. الحلاوة التي تورثها في النفس الطاعات والالتزام.. وان يحقق الانسان دوره الذي خلق من اجله! ..
ومن هذا كله .. استنتجت لماذا؟,, انا هنا اليوم! ... ولماذا انتمي بكل هذا الحماس الى ( اللجنة الثقافية ) .. التى اعتقد انها موجودة لهذا الدوران توفر دواعي المتعة الجمالية العليا ( الروحية ) .. لكلك الناس ! فانها حالة العطاء إذا بحد ذاتها الى جانب انه احدى وظائفها!!... وهي التي تعطيك معنى لدور ما تبلورهفي خلال حياتيك اذا ما اديته .. كنت في قمة ( الجمال) المرادف (للسعادة )! والمرادف ( للمتعة الروحية الكبرى !) آ
محمد جميل ( على ضخامة الامر في نفسي .. تكون ضخامة الاسة=ى اذا ما استهتر الاخرون بها!)
الاربعاء, 11 مارس, 2009
أين صار السائرون!
يمشون في ليل السكون
منذ دهرٍ
منذ الآف السنين!...
يبغون لو يصلون ذاك البرُ...
وتلك البقعة المقدسة التي وعدوا!..
لم يياسوا .. بعد ُ!...
لم بيخلوا يوما على الدرب بكل خطاهمُ!..
***
أين صار السائرون؟!..
بعد أن مروا على كل التلال..
بعد أن جازوا الجبال ..
حتى البحار .. كلها خاضوا وساروا!
على أمواجها ساروا!..
وعلى أزبادها...
عند الشواطئ عندما وصلوا!..
لم ييأسوا!..
من طول ايام المسير..
***
لن يكذب الوعد المقدسُ!..
لا لن تحين نهايةٌُ...
قبل الوصول .. الى المحالْ!..
هكذا إيمانهم..
بل هكذا قال الكتاب المستقيمْ!..
كونهم اصداء ثورةْ..
إنهم... يتحررون بسيرهم..
من جراحات البكاءْ...
من عذابات التوقف ..
وإنتظار المستحيلْ!...
***
أين صار العائدون!؟..
بعد أن جازوا الأفق!ْ...
بعدما بلغوا موالد كلِ فجرٍ!..
بعدما..
عبروا انحناءات الزمنْ!..
ليعبروا كل القرونْ!..
اين صار العائدون.. واخترقوا الفصولْ !..
سارواشتاءاً وخريفاً...
شهد الصيف على آهاتهم!..
وارتوى الطين من عرق الجبينْ!..
ومن الدماءِ..
ما يبعث الروح الى الطين لينطقَ..
أين صار السائرونْ؟
وهل وصلوا؟
وهل يصلون ذاك البرُ؟...
كل الطيور تململتْ
حتى الزهور!..
من يأسها ذبلتْ!...
وتفتت باقي الصخورْ!
لتقول للثوارِ..غنكم لاتعلمونْ!..
هذا المسيرُ.. لن ينتهي أبداً..
وإنّ هذا الوعد بورْ!....
***
هكذا ياس الجماد من المسير ْ!..
لكنهم لم يفعلوا..
السائرون اليوم أقرب ما يكونُ..
من الحنينْ!..
سيصلون للأرض المباركة التي علموا!..
أنها حقٌ يقينْ!
فتفتتي كل الصخورْ!
وتململي يا طير .. ما شئتِ!
وليذبل الزهرُ...
وليشحب القمرُ...
ولتختفي الشمسُ...
ولييأس اليأسُ!..
فهم لا ييأسون!..
محمد جميل صويلح ( لا يعرفون كلمة يأس!...ونجهل كيف ننساها!)
الاثنين, 26 يناير, 2009
صبرت على البعد دهــــــــراً
فرمتُ من الشوق ناراً تلـظى
أفرُّ من الــــــذكرياتِ بـــعيداً
لعلي بطول البــــعاد سأنسى
ولكنّ ذكراكِ تزداد وهجـــاً
لتذكي الـليالي فأزداد حبـا
أحاول نسيانه كل يــــومٍ
ولكنه يستبـــــــــد ويأبى
أحبكِ هذا اعتــــــــرافٌ جريئٌ
سابقيه في الروح سراً واخفى
سابقيه حتى يقررَ قلــــــــــبي
أخيراً بأنـــي على البوحِ أقوى
محمد جميل : ( أن تحمل الاسرار امر صعب!... وأصعب ..منه أن تكون مضطرا للحديث عنها في مدونتك!.. لانك قررت انها عالمك الحر.. فكأنك تخبر الدنيا ! به لكنك في حقيقة الامر صــــــــــــــــــــامت!!)
الاحد, 18 يناير, 2009
ما أصعب الكلام..
في موسم الصمتِ!
المكللِ بموكبٍ .. من عارْ!..
أمسى السقوطُ!.. فلسفة حكيمةْ!ْ..
حتى الخنوعْ!...
قد صار في وطني انتصارْ!...
والثائرون!ْ..
المجرمون َ الحاقدون!ْ...
الفاقدون حس الأمنِ.. يحاولونَ
لشرهمْ!..
أن يسقطوا هذا النظامْ !....
أو يحرجوا ذاك النظامْ!..
هؤلاءوجندهم ...
دعاة إنقلابات ونار!!..
هؤلاء وجندهم!...كفرة!..
و محرّمونَ على الجنانْ!..
إنهم إرهاب هذا العالمِ الحر الجميلْ!..
الذي يخلوا !..
من المأساةِ...
من أي انتهاكٍ..لحرية الحيوانْ!!...
ما أصعب الكلام! ...
في موسم الصمتِ
المكلل بموكبٍمن عار!!....
محمد جميل صويلح :( أنا غزة!.. وغزةُ أنا .. نحن روحان سكنا بدنا!)
الجمعة, 21 نوفمبر, 2008
هل تسائلتم يوما لماذا تفوح الزهور برائحة عطرية ؟.. أنا لم أفعل يوما! .. لانني أزعم بانني اعرف السبب.. وهو بسيط.. وهو ان الزهور مخلوقات معذبة ولكن بما يشبه الصمت !.. دعوني أوضح الامر ..
فالزهور مضطرة طوال الوقت الى أن تجذب الانتباه!.. انتباه الناس!، العصافير ، الحشرات . وغيرها .. لاسباب مرتبطة غالبا بالتكاثر!..لهذا تجدونها تتزين وتبرز كامل مفاتنها وتحسن التحلي بأزهى الالوان! ..إذاً هو الفجور مهنة الزهور !! ..
ولا تحسبوا اني اذمها لا سمح الله...او اشكك في عفتها!!.. ابدا !.. وهذا لانني اعتقد انها أجبرت على هذا ..والدليل أنها تحاول الدفاع عن نفسها فاستلت لذلك ! اشواكا .. لكنها لم توقف نهم الراغبين في فتنتها فتحملوا الوخز! ... لهذا هي تنتحر !.. تقتل نفسها ببطء .. عقابا على التفريط بالشرف حتى ولو كانت مجبرة .. روحها تخرج شيئا فشيئا على شكل ذلك الفواح العطري!..
والمبكي انه امر زاد من المتعة التي يحصل عليها الطامعون فيها! فاستمتعوا بالرائحة كثيرا!التى هي في حقيقة الامر نزعها ، و احتضار الحياة في الوانها!... جمال الرائحة يدل على ان الزهور _ رغم مهنتها المشبوهة_ تحمل نفسا زكية!.. تدل على طهر ما بعده طهر !.. انه طهر الماء الذي يسري فيها !..
إذا لتلك العلة اذا تفوح الزهور !.. هل فهمتم الان!.. هل علمتم الجواب ! .. ولاتسألوني كيف عرفت !.. لانني اعلمه فحسب!...
محمد جميل ( المبدأ دائما في نظري .. هو ان كل شيء في هذه الحياة يعيش حالته الخاصة من العذاب !!.. يبرزها بطريقة تخصه!.. وما الزهور الا مثال !)
الثلاثاء, 30 سبتمبر, 2008
وجه رمزيٌ .. وثغر لا يبتسم!:
منذ شهر تماما .. قررت ان اصمت وان انتظر القدر ماسيفعل! ..لانني تعبت من كثرة الترحال! .. الترحال من مدينة لاخرى . ومن فكرة لاخرى .. ومن عبرة لاخرى!.. لعين ...ما يفعل الترحال بالروح....
لهذا قررت الصمت .... وهكذا افعل كل شيئء صامتا...او اضيف الى الصمت قليلا من غضب... فيبدوا وجهي حادا
هل اعبر الترحال ... وهل اسكن!... وهل وجهي الحاد .. وصمتي الشكلي .. سيساعدانني على الاستقرار؟؟
انا على الاقل أحاول .. ولست يائسا رغم كل شيء ...
نعم .. خلقت الارواح لتحلق في السموات!.. وخلقت الاحلام .. لتبعث الامل ... وربما ايضا يقال ان الثغور خلقت .. لتبتسم!... انا لست معترضا ابدا على هذا .. ولكن يمكن القول أني ( اوقفت التنفيذ ) لفترة حتى أجد مستقرا ...
لهذا رسمت على جدران فؤادي ... صورة وجهي ... من دون ملامح تذكر .. الا رموزا توحي بانه وجه! ... وركزت في رسمتي على ان أجعل لها ثغرا .. لا يبتسم !...
وهكذا .. وأمام كل الثورة داخلي . والغضب !الثائر ! .. واجهة!.. هي تلك الرسمة .. فمهما تفاعل وجداني .. ومهما توالدت الخواطر والافكار الى مساحة الفكر في ضميري فان تعابير وجهي .. تضل ثابتة!... رمز لوجه .. عادي ... ابرز ما فيه .. ثغر .. لا يبتسم !ّ
الاستقرار:
بالحقيقة ان لا املك تعريفا حقيقيا للاستقرار ... ولعل قراري ان استخدم واجهة الرمز الصامت.. لم يكن الا لاوجد لعقلي فرصة .. للتفكير في ماهية الاستقرار... فانا انشده ( اي الاستقرار)... لا نني لا احس به منذ اشهر .. ولكنني لم استطع وصفه بتعريف محدد...
ولست قلقا حيال الامر !... لماذا ؟.. لانني اعتقد ان روحي على الاقل تعرف ما تريد .. وانها بمجرد ان تحصل على الاستقرار .. ستشعرني بذلك !...
وستطلب مني انزال الواجهة الرمزية! .. وان يعود ذاك الثغر قادرا على الابتسام! ... وملامح الوجه قادرة على التفاعل !..
انا اثق بروحي .. وبحالة الوجدان في فؤادي .. لهذا اوكلتها امر البحث عن ( الاستقرار) دونما اشراك لعقلي ! الذي ربما شوش على صفاء العالم الداخلي بافكار . ما استقاها الى من صراعه الدائم مع الواقع ! ..
محمد جميل ( ريما .. واقول ربما .. لن يطول الامر كثيرا!!)