<<الصفحة الرئيسية
الجمعة, 21 ديسمبر, 2007
على ماذا سأبكي ؟
.. أعلى دمي المسفوحِ !؟
أم دمعيْ !؟
واوراقي مبعثرةٌ!... وأيامي مبعثرةٌ!
على ماذا سأبكي ؟!
أعلى جسدي!.. المهزوم بالسقم ِ!!؟..
أم اليأسِ؟
على ماذا سأبكي ؟!
وبي همٌ ...مثل النار يأكلني!..وبي قهرٌ !
من الدنيا !.. اذوق مرارة الكأسِ!
على ماذا سأبكي ؟!..
نحيلاً!.. انهكت جسدي غمومي!
هزيلاً !..مرهقا... من كثرة السهرِ !
انا الفارسْ!..
ظننت باني. قد ملكت زمام الحلمِ
بين يديّ !!
لكني ..ترجلتُ !
على ماذا سابكي؟! .. على ماذا سابكي ؟!
محمد جميل ( وما زال البكاء مستمرا!!)
الاربعاء, 19 ديسمبر, 2007
في كل مرة .. اظن فيها .. ان الامر في تحسن ! .. تزداد الامور سوءا!!
في كل مرة .. اظن فيها اننني تخلصت من وهم يجول مشاعري !!.. اكتشفت ان ذاك الوهم حق .. و ان مشاعري هي الوهم!!
امسيت اخيرا .. لي في كل لحظة سبب لاه!.. في كل ساعة ... نشيد من بكاء !!
هكذا كل يوم! وليلة .. وهكذا في هذه الليلة!..في الليلة الاخيرة! ... سرت اهيم في طرقات مدينة ظننت يوما انها .. حلمي الجميل !!..
عادة ما اسير .. لكن هذه المرة كانت مختلفة قليلا ! .. اليوم تعلمت معنى لا ادري كيف غاب عني . كل هذا الوقت .. !! لاادري !!.. تعلمته ودفعت ثمن ذلك .. مرارة كبيرة .. تجتاح كل ما في تفاصيلي من علامات الحياة !! ...
غريب كيف نكتشف ان علينا ان نتعلم فجاة.. النظر لكل شيء من جديد!!.. وان كل مفاهيمك السابقة . افكاراك .. اراءك لابد ان تغيرها!..
لا اريد ان اتعمق في معنى الكلام .. لكنني ببساطة اقصد انك حينما تكون في نعمة .. تنساها !!.. وكل ما تضيفه هذه النعمة لنظرتك للحياة .. ةتظن انه امر بديهي .. وليس مميزا جدا.. تظن انه عادي.. وانه شيء .. من مقتضيات ما تملكه انت!!..لكنك بمجرد ما .. تفقده .. بمجرد .. ما تصحوا ذات نهارا . لتعرف ان كل شيء اختلف !!.... يصبح الشعور مختلفا!!
.. هذا ما حدث معي .. ولهذا كان هيامي على طرقات مدنتي ( الحلم!) مختلفا !..لانني وجدت ان كل ادواتي الروحية .. والعقلية .. وكل ما تعودت ان استخدمه لانظر لما حولي . قد اصبحت لاتجدي !! . وبات علي ان اغير كل شيء .. وا اعايش واقعا جديدا تماما! ... اه كم ان هذا مر .. صعب ... يدعوني الى البكاء !! وما افادني البكاء !!... الى الندم! .. عضضت كل اصابع للندم! .. حتى نزفت .. ولم يفدني هذا!! .. قبل عدة ايام .. لم يكن الامر ,, بهذا السوء !! .. وقلت في معرض الشجون الطافحة ( اريد ان اعود ) والتي ترجمتها نصا .. قبل هذا النص .. لكن نص هذا اليوم .. هو تطور جديد .. وعالم اخر .. وجدت نفس في خضمه منذ فترة !!.. ولم اكن اعلم !. من شدة الغفلة!! ..
هكذا قادني الجنون الى هنا! .. في مقهى للانترنت في احد شوارع المدينة ذاتها التي كنت اظنها ( حلمي ) .. والتي تنظرتي لها تغيرت ايضا .. او بت مضطرا لتغيررها .. من اجل الواقع الجديد!!!.. هكذا قا دني الجنون الى( جيران ) .. لاكتب ما اكتب .. واقول وما اقول ... علي اخفف .. من وطاة الاكتشاف الاليم!! ... و اكتب لاني اظن انني لازلت املك بعض الانفاس !!.. الامل ربما! ....ان هذا ربما ليس ( امرا واقعا ) بعد! .. ان هناك فرصة !.. من اي مكان قد تجيء !.. او معجزة ربما! .. لكنني حتى تحين الفرصة .. او تتفجر المعجزة .. حزيين! .. واهاتي لاتتوقف !!... ودمعي لم يعد يكفي !! سواء الذي في عيني او في قلمي .. احشد كل دموعي .. لكنها لا تكفيني !!.. و روحي تردد..
في الليلة الاخيرة .. اهيم في طرقات مدينة
ظننتها يوما حلمي !!
محمد جميل ( في الليلة الاخيرة ... اهيم في طرقات مدينة !.. ظننتها يوما حلمي الجميل )
الاحد, 09 ديسمبر, 2007
عند شروق الفجر!.. عند رحيل القمر!...
وعند غناء الطير على الاغصان!.. وفي الساحات!
حيث الناس تسير على الطرقات!
أظل وحيدا!.. عند شباكي القريب!
اجترالنحيب!!
ابكي على المساء المنصرم!
ثم ابكي على دموعي !!
ولدي نبتة صغيرة على الشباك! .. لم اسقها يوما!
الا من دموعي! !
اثمرت عن وردة جميلة حمراء!!
وذات يوم!... اعلن الغمام! .. عن موعد المطر !
وتهيئ المشهد! ..وامطرت السماء !
سكت غناء الطير !... لاناس في الساحات!
او على الطرقات!
فقط انا !.. وشباكي القريب!
ووردتي الحمراء تسقيها الدموع!
عجبي!!
محمد جميل ( احيانا تقتلنا اللحظات! بمدى تاثيرها العجيب !.. وهل اعجب من ان انتقل من حالة الوحدة! .. الى حالة الاكثر وحدة !.. بسبب حبات المطر!!... )
<<الصفحة الرئيسية








