الاحد, 25 مارس, 2007
انا ادرس الطب ( سنة ثانية لسا ) وتأتيني وساوس من كل نوع منها هذا النص !
اتخيل قلبي مسجونا.... بين ضلوعي! .
. في قفصي الصدري!...محكوما بالسجن الى الابد هو يقضي الان عامه العشرين!
لا يفعل شيئا! محبط .. يائس!يسترق بعض النظر من بين فراغات الضلوع!
لا يملك الا قلما! يكتب به !
على مساحات الاضلع من الداخل!
وله مساحة اوسع ( هي قصي) !( عظمة وسط القفص الصدري)
اتخيله .. يخط عليه .. يعد الايام!
.. كل خمسة خطوط يشطبها بخط سادس افقي! ..
يتسائل !.. متى ينتهي كل هذا ؟
لعله سوال مرعب هذا! ... يريد ان ينتهي ان يتحرر من سجن ضلوعي !
لعله محق .. فلم يبقى ما دمت .. لا اسقيه ولا اطعمه الا هموما واحزانا!
تخيل ان تكون محبوسا لمدى الحياة .. ولا تجد حتى طعام مناسب!
اذا فانا سجان مجرم! ..
اه ٍ لم اعد ادري من المجرم! . هل انا ( السجان )
ام هو المسجون! ..
محمد جميل ( لازلت اهذي )
الاربعاء, 14 مارس, 2007
افكر احيانا ! واقول لنفسي! .. معقولة كل هالناس اغبياء!؟
بصراحة احتار! .. ما اعرف الغلط عندي لو عندهم!
افكار كثيرة تخالج الناس لا اجد لها تفسيرا واضحا! .. اتحمل احيانا الفقيام بدور الممثل ! .. فقط كي لا يزعجوني بنظراتهم والسنتهم التي لاترحم! اذا ما خالفت قليلا السرب!.
في احياين اخرى لا اتحمل .. وانتطلق مدافعا عن روياي امام! .. احاول بكل جهدي تفنيدهم ! .. هم قبل افكارهم!
وهكذا .. دائرة! .. مسلسل .. انا فيه الممثل الاساسي ( البطل ) .. وفي ذات الوقت .. امثل الادوار الصغيرة الاخرى .. التى على هامش القصة!
الغريب ان الناس ! على اختلافهم! .. وتتعدد امزجتهم! .. الغريييب .. انهم مع ذلك يفكرون الى جانب فرديتهم بعقلية عامة! .. فالناس كجمع كان لهم عقل واحد وافكار واحدة! .. على تمايزهم كما اشرت!
في بلد مثل بلدي .. يحبون شي اسمه القات! ( النبتة الخضراء الموحشة ) .. وموطن العجب .. ان الناس باختلاف شرائحهم ! .. شعراء .. ادباء .. مفكرون وحتى سياسيين .. يتعاطونه اي القات .. ويدافعون عنه!
وانا ... احيانا امثل .. وما اعيب عليهم هذا .. واحيان اخرى .. اتفجر مثل البركان عليهم! ... بكل طاقتي!
الامر الاخر .. ان الناس .. لاتمل ابدا .. ولا تكل من الكلام! .. خصوصا في امم اسميها انا ( فارغة ) .. ليس لها دور حقيقي في المسار الانساني نحو الامام !.. امم على هامش الدنيا! ... تملك مثل هذه الامم وقت فراغ هائل! .. تقضيه بامور كثيرة تافهة ! .. منها الكلام! ... حسث ان هذه العادات تصبح جزء من نسيج! المجتمع! .. والعقلية الجماعية والفردية له! .. غريييب صح !.. بس والله حقيقة .... في بلدي ... الناس ممكن تختلف على فتاة خرجت من بيتها من منقبة! ... يعني الافراد تحكم على خلفية امزجة مختلفة !.. بس لو ظهر جزء من شعرها لو عن غير قصد .. اشتغل العقل الجماعي .. واتهمت .. بكل التهم! ..ز وبالاجماع! .. المهم بهذا الجزء ... هو ان حالة الكلام والتقييم المتواصل لا تتوقف ! .. يعني .. على مدار الوقت ... تجد مجتمعات باكملها ... مشغووولة! .. في تقييم افرادها !.. والكلام عنهم! .. بعقلية جماعية .. او فردية! ....
امر اخر .. هو استعداد الناس للسماع!
.. لكل هذا الكلام! .. وهذا ينطبق ايضا على اللم الفارغة! ... انها تسمع بقدر ما تتكلم! .. ومن يوقفها! .. تسمع كل شيء ... ولديها رغبة قوية داخله .. في ان تصدق كل شيء ! .. وحتى هنا! .. لا يكون السماع . واحدا! .. فقد يكون بعقلية فردية! ... او جماعية! ...
يا ترى .. ودائما اسئل نفسي .. كوني مشاكس ! .. يا ترى ايش بيقولوا عني ! .. لاني بصراحة كسرت 90% من قواعد متعارف عليها بمجتمعي ! .... وزي ما قلت ممثل كل الادوار في مسلسل .. واحد! .. ممل .. وسخيف .. والاحداث هي هي ! ..
استغرب ! .... على نفسي ( التي اظنها عاقلة كثيرا ) .. على عكس كثيرين .. استغرب كيف اكون مهموما اهذي !.. وكان بي حمى! .. وهم بغاية البرود!
محمد جميل ( انا لا اعمم على جميع الناس ابدا! .. واقصد مزاجا عاما انا جزء منه في احايين كثيرة )
الاحد, 11 مارس, 2007
الا آن للصبح أن ينجلي..!
وللشمس آن الكسوف!
وسحب تغطي وجه السماء ....
الى اختفاء!
.............
الا آن للازرق الموحش!....
بأن يختفي !
وطل الظلام هناك بهياً!....
وحل المساء!
سوادٌ !..، قناديل نورٍ!...
وبدرٌ مُضاء!
......................
الا آن للصبح أن ينتحر!
ويحيا المساء !
وللنور ليس سوى الاندحار !
وأن يستبد الظلام!
محمد جميل ( لننصف الليل ولو مرة! )
الجمعة, 09 مارس, 2007
يا ايها الليل الطويل !
الن تضل!؟..
الن تبقى هنا عندي
الى الفجر! ؟؟
.....................................
هنا يا ليل أ غنية المساء!
هنا ياليل .. سهرٌ!..
على امنية الضياء! ..
هنا ياليل قمرٌ!
! ونجمٌ وسماء!!
فتعالَ!....
.....................................
الا تدري !؟..
بان ارواحا... تحوم هنا!
فبين استار الليل!...
هي تلك النجوم
وانها تغزل مع غروب الشمس
وكل ليلة
من خيوط الليل نورا!
للقمر؟!
فلماذا لا تضل؟
محمد جميل ( ان اهذي .. حق لا اتنازل عنه)
الجمعة, 09 مارس, 2007
الان !
اكتمل المشهد!
ليل ! قمر !
وشتاء! ..
مطر يهطل ! ليلا!
يتلالا من ضوء القمر!
يتلوه شتاء! ..
........................................
ذاكرة المطر القدسية!
والليل الغامض ! يتلوى!
يفضح لون بياض الثلج! من بين ثناياه!
ان للقمر ضياء !
,,,
محمد جميل ( مهداة الي الاخت راندا الجندي من سويسرا والى ذاكرة المطر.. وبالاحمر ما يجمعنا!)
الجمعة, 09 مارس, 2007
ناي حزين ووتر !
لعل صوت الحزن يمزج منهما ..
من ناي ووتر ! ..
لعل للحزن اصوات اخرى ! ..
ولعل الحزن شيئ من هروب!
ان نهرب من واقع ما .. نحو الحزن!
نشعر ان لنا رد فعل ما! .. اذا حزنا
واكتفينا!
لعلنا بذلك نريح ارواحنا!
من عذابات الضمير .. لهروبنا من واقع ما!
لعل الحزن .. وهو شيء من هروب !
جلد لانفسنا!
لعله عقاب .. على اخفاقنا! ..
على هروبنا من ساحة ما في مقتضى واقعنا! ...
ولعل ايضا .. ان البكاء! .. ان الالم ..
ان الغروب من صفحة في العمر
عند نهاية الاسطر .. هو شيء من هروب
أو من غروب ...
محمد جميل ( ان يتسنى لنا نظرة في اعماقنا! .. نجد فينا . اصوات كثيرة للحزن! .. ابلغ من صوت .. لناي .. حزين ! .. في مستهل .. دندنة لوتر ! .. )
الجمعة, 09 مارس, 2007
لااذكر !..
لا اذكر يوما!
حبا! .. اكثر من حبي يتدفق!
لا اذكر يوما !
حزنا... منتحبا!
اكثر من صوتي يتعتق!
لا اذكر يوما!
ليلا!..اكثر من شوقي .. يتحرق!
لا اذكر يوما ! ..
مطرا!.. اكثر من دمعي يتغزر!
لا اذكر يوما!
اقسى من هذا اليوم!
...............................
محمد جميل ( هل ياتي يوما اقسى؟)
الجمعة, 09 مارس, 2007
سريالية! ..........
في السفر الاول!
على الاصحاح الثاني!
صوت قدسي! .. ياتي من اعلى ! الهيكل !
يهتف بالدنيا ! .. بنعم!
ان صار للاحزان! الهيكل!
ان تعبد فيه الشيطان!
ان لاتبكي ! .. ان لاتشعر !
لا تفخر بالانسان!!
بل ان تبقي ! تحت الهيكل !
ما بين شجون! ونذالة!
ما بين خنوع! .. وحقارة!
انت اذل من الحيوان!
بل اكثر ذلا بكثيرا!
من هذا المدعو انسان! ..
هذا العالم ! .. للاحزان
هذا الهيكل ! .. للانسان!
ان يعبد فيه الشيطان! ..
هذا كان بيان!
من صفحات السفر الاول !
بالقرب من الاصحاح الثاني!
محمد جميل ( المعنى يبقى ! لتفسير شياطين التعبير لدي ولديك! )
<<الصفحة الرئيسية