معزوفة المطر!.. المسائية
قلبي يدندن!...في ليلة الحزن .. أساطير من مجده غابرة!

:: لن اتوب !

امام مفترق الدروب!

قد اذوب

قد يذوب الحلم الوردي !

لكن !..لن اتوب!

ساضل احلم بالغروب !

على هموم العمر !

عن! الماضي
 
الكئيب!
 
***
سأضل احلم بالغروب!
 
لا بالشروق !
 
ساقبل البدر !
 
ساطفي! ...
 
لقرص الشمس
 
ثورات اللهيب!
***
انا لن اضل هنا ..
 
اصارع النهار !
 
انا لن اقتات
 
 دفئ الشمس !
 
يوما
 
بل سابقى باردا!
 
تحت القمر!

محمد جميل ( بعد ازمة)

(9) تعليقات

:: افهموني!!

 
دائما ما اسال لماذا انا حزين .. وكئيب .. بعد النظر في  مدونتي .. و قد تعبت من شرح فكرتي .. انا لست حزينا لكنني .. ربما متمرد ثائر .. والامر كله ليس سوى فكرة صغيرة .. تجول خاطري .. وفلسفة ذاتيه مقتضاها في السطور التالية :
 
اومن ان الصور النمطية ليست مقدسة! ... وليس فرضا.. على العقول .. اطلاقا ! تبنيها كما هي  .. فمثلا ... من قال ان :
 
 الليل يرمز للحزن ؟؟ اقصد من جعل من هذا سنة كونية! . .. هو ليس كذلك .. ولكن اقلام الادباء والشعراء ( القدامى) .. بحكم ان النهضة الادبية . استندت على اشعار الجاهليين والامويين والعباسيين ( لضعف الادب المملوكي والعثماني )  .. وغيرهم من الامم القديمة .. قد صورت لنا .. الليل  والنهار .. والفجر والقمر . والبدر .. باشكال مختلفة ! .. وبصور ابدعوا تفاصيلها .  وكانت نتاج فكرهم ... ولكنهم مضوا .. وتغير التاريخ ... ولازالت افكارهم ... راسخة فينا ... . ومنطقي يقول .. اما آن ان نغير ! ؟؟ .. اما ان ان نكف عن اعتبار الامور في نطاق نمطي واحد! ..
 
فالليل  دائما حزن!! .. خوف .. ارتباك . ضياع !!.. لماذا ؟؟؟؟من افتى بذلك!
 
لماذا لا يكون الليل .. سكونا ... نجوما.. بدرا .... روعة .. هدوءا .. هيبة ؟؟؟؟؟؟
 
ولماذا الفجر دائما بشارة خير ... ومقدم حرية مكبوتة ؟؟؟؟
 
لماذا لايكون الفجر . بداية انكشافنا للضوء الشمس .. حيث تفضح  تفاصيل كل المحيطات بنا! ..
 
لماذا لايكون الفجر .. ( عطفا على ما سبق ) نهاية هذا الليل الجميل ؟؟؟
 
لماذا الضوء .. والسماء الزرقاء .. والخضرة .. اجمل من الاسود والابيض الليليين ؟؟
 
لا تنتهي الاسئلة ... والاجابة في نظري واحدة ...انت حر في ان تفكر كما تشاء ... وليس عندي مكان للصورة النمطية! .. ان اسف لما ارى الناس يقولون لي .. لماذا الحزن!؟ .. والكابة .. وبالطبع في بعض الاحيان اكون حزينا بالفعل واعبر عن ذلك بكل وضوح .. لكنني اقصد نظرة الناس الى توجهي العام في مداعبة القلم. وانا اقول لهم .. بالعكس هي السعادة!  .. ولكنها بمطقي .. الحر المجرد .. لا باملات الصور النمطية الماخوذة من كتب  ونصوص قديمة . كان لها زمانها .. ولم يعد موجودا !
 
وعلى كل هذا .. اوضح لك ولكل الناس .. فلسفة خاصة بي . عن ما هو النهار ! ولماذا انا ضياء القمر
 
هوكائن مرعب ... هوضوء ساطع في كل مكان ..يكشف كل شيء! .. لايتركنا وشأننا ... هو الحركة الصاخبة للحياة .. التعب النصب .. الارهاق .... الثوران ... له سماء زرقاء .. ذات لون لااحبه! ... وشمس ساطعة .. مثل الوحش ..لانملك حتى النظر نحوها!! ...ضوءها قوي حار ... يحملنا على ان نلهث! .. اوما الخضرة  والماء والجداول .. فلا افضلها على ذلك اللون البرونزي الجميل . الذي ينثره نور البدر على تضاريس الجبال .ز والصخور . والحصى! .. وعلى البريق الالمعي .. على صفحة الماء .. في الانهار والبحار والجداول . والذي يصنعه القمر ! ... هكذا  افلسف الحياة! .. ليس لانني كئيب !!لا.. لانني حر .. لان عقلي .. كسر قيود  النمطية .. واراد ان يبدع بطريقته!
 
محمد جميل ( انه عالمي الصغير .. حيث لا اقبل الا ان اكون حرا !)

(8) تعليقات

:: اريد ابكي !

حنين .. ( بلهجة خليجية ) :
 
اريد ابكي ...
 
وما ادري .. ليش دموعي ما تنزل !
 
اريد اصرخ .. من قلبي !
 
ولكن صوتي ما نعني...
 
اريد  انسى  ال...
 
الم .. انسى  ال..
 
جراح.. وما اذكر
 
زمان الراح من عمري !
 
اريد انسى .. شلون اتألم !
 
ومن حلقي  ..
 
 انسى مرة العلقم!
 
اريد الحب,, . يتغير ...
 
يصير احزان!
 
واريد الحزن .. يجي يمي
 
ويسكن داخل  اضلوعي....
 
اريد الليل
 
يجي ويضل !
 
اريده ينزل استارة ..
 
واتخبى من الانوار...
 
وسئله والمرارة بقلبي تتشعل!..
 
ليش انجوم! تعكر لونك الصافي ! ...
 
وليش  البدر على هالتل .. يحاول يسترق نظرة!
 
كأنة يريد يكشفني ! ..
 
كأنة يريد لنور الشمس يوصلني ويحرقني !
 
اريد لو يرجع التاريخ !
 
واغير حالة العالم!
 
مع اني ...
 
اريد لو ما ولدت اصلا ! ..
 
محمد جميل ( قد نتفق على معنى الحنين .. لكننا نختلف في موضوعه . فمن مثلي يتوق الى الغروب.. عند كل شروق !)
 
 
 

(8) تعليقات

:: ترنيمة! ( ليلية)

انا لا اكتب عن امراءة ابدا .. ولكني اقول :
 
ايها الفاتن!... ما أَكملَكْ !
 
كل شيء . ..
 
من تفاصيلك  أجملَكْ!
 
اي زهو انك ما أروعَكْ!
 
يا بهي الوجه..
 
هل لي أسالَك ْ؟..
 
عن زمان الوعد ..ماذا أخرَكْ!

 
ام تراه البعد يا ذا .. غيرَكْ ! ؟
 
قل تكلم هل حنيني اتعبَكْ ؟
 
يا فؤادي !... اي سحر أذهلَكْ ؟
 
اي  شيء من سناه . أعجبَكْ ؟
 
هل سكِرت َ؟
 
ام هوىً مالَ معكْ ؟
 
يا بهي الابتسام ارفق بيا ..
 
إن قلبي قد هلكْ !..
 
فيا نزيل القلب قلي! ..
 
اي لحنٍ! ..
 
يا حبيبي ..اطربكْ ؟...
 
محمد جميل( انني اكتب عن ليلي الهادئ .. ومتصره البدر المضيء .. فعذرا ايتها النساء )

(12) تعليقات

:: توصيف كل شيء!( فكر فلسفي)

توصيفا لكل شيء
 
على مدى تاريخ الانساني ... حاولنا ان نفهم كل ما يحيط بنا! ... دائرة الفكر الانساني ... ونظرة الانسان الى مكان خلفه وامامه ... ومحاولاته التي لا تكل اسنشراق المستقبل .. اجتمعت كلها .. لتصنع من عجلة الزمان! .. عاصفة لم تتوقف .. من الاراء والمعتقدت ... التى تداخلت ... وامتزجت .ابدا! ...
 
 
منذ ان جئنا الى هنا ... احتارت عقولنا! حاولنا ان نجد تفسيرات لكل شيء ... ولان الكون الواسع من حولنا .. هو اعظم من أن نسعه .. ولاننا لا نمثل في مقايسس الكون شيء بالنسبة الى عظمته! .. ضللنا في حيرتنا نتخبط! ... لدينا في عقولنا وقلوبنا كل الطموح .. الفضول .. الامل ... .. ولاننا لم نتوقف يوما عن النظر والتامل .... ادركنا انه لا يسعنا ان ننظر الى كل الامرو مرة واحدة! .... تعلمنا ... وقد اخذ هذا من عمر الانسانية ما اخذ .. تعلمنا كيف  نركز! .. كيف نحدد ما نريد ... ونمضي به .. قبل ان ننتقل الى الاخر ! ... هذا بالتاكيد لايعني ان الانسانية وفي كل مرحلة من مراحلها .. اهتمت بامر واحد فقط .. هي اهتمت بكل ما احاط بها ... لكنها كانت تطورها بالتوازي .. واحدا فواحد .. وشيئا فشيئا ! .. فانت في لعبة الشطرنج تملك مجموعة من الاحجار ذوات الاسماء المخنلفة .. انت لاتحركها مرة واحدة! بالتاكيد .. ولكنك تجهد نفسك تخطيطا لكل حركاتك .. ولونظرت في النهاية لوجدت انك حركت كل الاحجار .. في لعبة واحدة! او مرحلة واحدة! .....
 
ادركنا ان حاجز الزمان ... والحجم . وحواجز  اخرى غيرها. قد صعب علينا التواصل بالكون المحيط بنا! .... وااننا بسسبهما عاجزون من ان نشبع .. حجات الفضول الانساني داخلنا! ... ادركنا اننا لا نرىالا نجوم العهد القديم ! انبعث نورها من ملايين السنين! ... ونحن نراها الان ... فنحن هنا في حاجز الزمن الذي يفصلنا عن الانية الكونية .... ادركنا اننا لم نستطع ان نضع حدودا واضحة .. لما حولنا .... بعض الامور اكبر جدا منا! .. واخرى اصغر من ان ندركها! ... احتارت  عقولنا! ... ولم نزل نتحرك ... منذ ان بدانا هنا ... نبذل جهودا مضنية ... في سبيل ان نفهم الخلق .. قوانين الزمان ... وسنن الكون ....
 
وكلما ظننا اننا وجدنا خيط من الخيوط قادنا الى تشابك اكبر .... وتداخل ... اعقد واعقد! .... كلما ظننا اننا  فهمنا ولوجرء من حقائق الاحاطة بنا  كونيا  وزمنيا ( تاريخيا ) ..  تذكرنا اننا لم نفهم بعد ما هو نحن ... روحنا وما كنهها ! ... اجزاءنا .. من اين اتينا! .... هكذا .. توقفت البشرية عند حيطان من الحيرة  احاطنها من كل جانب!ّ.. وبدأت الرسالات ... تأتينا! .. منها ما الفنها .. وسطرنا اساطيرها! .. ومنها ما امنا انه جاء من مصدر غيرنا! .. لفهمنا استحالة ان نجد تفسيرات بانفسنا! .... رسالات سماوية واخرى بشرية ... جاءت لتملا فراغ ... ولتهدم سورا من اسوار الحيرة حولنا! ....
 
الكلام كثير ! ... ولا يسعني ان اعرض تجربة الانسانية .. في سطور قليلة! .. اريد ان اقول باختصار .. انها عندما عجزنا  خلال كل تلك السنين من ان نفهم كنه الامور الثلاثة الاكثر تحيرا لنا مما تعلق بالاحاطة  على شقيها الكوني والتاريخي ... والثالث من كان من امرنا نحن! .. سر حياتنا! .. ومغزى تواجدنا المعنوي ... بدأنا نفكر في  توصيف كل شيء! ... وتحديد كل شيء !.. بحدود تمكنا من ان نفهم .. وان نرتب كل ما نراه ونفهمه .. في تسلسل معين .. كي نستمر في التدوين عليه ... والتبديل والتعديل كلما اقتضى ذلك! ... وصفنا كل شيء حيرنا .. لا انكر اننا شعرنا ببعض الراحة! .. لكننا انطبقت علينا ذات السنة من قبل ... فكلما ظننا مخرجا! .. جاء ما عقدها علينا اكثر ..... لاننا وفي خضم ثورة التوصيف المسعورة لكل شيء .... وصلنا الى امور عجزنا من ان نحدد لها حدودا ... وتوصيفا .... فلاندري  حدود الكون! .. ولا ندري هل يقف الزمان! . ولا نفهم حدود الموت!. ولا ندري ولاندري ! ..نضل لا ندري .... هكذا كنا منذ الازل .... وهكذا الى الابد! .. في كل زمان مهما بلغ تطورنا وترقينا! ... نجد انفسنا لاندري امورا اكثر من التي ندريها!
 
اه .. اطلت الكلام! ... وهذا انا احب اتكلم ... افكر .... واحير نفسي .. وادخل في غياهب عقلي ... وسراديب في قلبي .. مظلمة ... لا ادري ما تحوي بالضبط! .. احيانا احسب نفسي مفكرا !
 
واحيانا اخرى شاعرا!
 
محمد جميل ( المفارقة اني لا اشعر اني يوما ما ساصبح ( طبيبا ) وفقا لمجال دراستي !)

(3) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية