<<الصفحة الرئيسية
الاربعاء, 23 مايو, 2007
على ورقة من شجر
كتبت اليه ...
تجنن حبيبي....
فإني احب الجنون كثيرا ...
تجنن ... حبيبي تجنن!
تفنن حبيبي!
بإطلاق آهي ... ترنم!
باوتار صوتي الحزين ... ترنم!
حبيبي!....
على الاسمنت هنا ..شمعتان!
وورد تلون! ..
ونفسي عليه .. في خضم تأمل !
اناظر حولي المكان !
على وجنتي دمعتان! ...اثنتان!
حبيبي! ...
خيالي تسمم!
وقلبي الصغير ... تعفن!
وجفت دموع عيوني ... فعذراً..
لماذا ... تغربت اسأل؟؟
لماذا تركت الشروق هنا ؟؟
وغبت مع نزعات الغروب ؟؟؟
تكلم حبيي!.... تكلم !
محمد جميل ( وصار الضريح .. مزارا )
الاربعاء, 09 مايو, 2007
لحظة مميزة!
يحصل في بلدي .. وفي العديد من البلدان العربية الاخرى ! ..ان ينقطع نور الكهرباء ! .. امر مالوف بالنسبة الينا! .... ولي مع هذا الامر الذي قد يبدوا للكثير .. مدعاة للضيق .. والتذمر .. قصة عجيبة ... ولحظة خاصة .. يزيد من لذتها .. حيرة ممزوجه بها! ..
عندنا هنا في اليمن .. عندما ينقطع النور .. فان اصوات الحي تخفت ... ويصير الهدوء في كل شيء ... تضاء الشموع!... علها تكسر ... الظلمة .. ويتوقف نشاط الالات .. و اصوات الناس في الشارع المجاور .. حتى اصوات السيرات .. -تختفي على الاقل من مسامعي- . تصير النجوم كثيرة متلالاة وغاية في الوضوح
.. ما يحدث في بيتنا كلما انقطع النور .. اننا نجتمع .. انا واخوتي .. مثل فراش الليل . حول احدى الشموع المضاءة في المنزل ... وهنا اقسم الامر على حالات .. تثير في ذاتي الحيرة .. شعور غريب .. اولها هدوء .. متأمل .. كل منهم يفكر في امر ما .. واما انا فأتامل وجوههم! ..بعد قليل .. يبدأ الحديث
.. وهي الحالة التي اعشقها .. لحظتي الجميلة المحيرة! .. اسميها حديث الذاكرة ... وذلك لموضوعها الواحد المميز والذي لم يتغير يوما! ... نتحدث عن الماضي ... نسترجع ذكريات الطفولة .. مواقفها الجميلة .. المحزنة .. او المخيفة .. اول ايام الدراسة !... وجوه من كنا نحبهم .. ومن فقدناهم وافترقنا عنهم ... نتذكر العابنا .. زلاتنا .. فلتاتنا ... حتى البسمات نتذكرها ... يعود بنا الحديث للوراء .. ويحلو الكلام .. حول نور الشمعة .. في وسط الظلام .. وبين ثنايا الهدوء الهادئ ! .. واليل المخيم ! .. نستمر كذلك .. ما دامت فترة انقطاع النور ..و يزداد الكلام شجنا وروعة .. وسط قهقهاتنا .. وابتسامات جميلة على وجوه اخواني . عندها تحضر اختي البوم للصور .. لا بل الابيم الصور .. نقلبها! .. وننظر فيها .. اننا حفظ... لكل صورة .. قصة .. وحكاية .. نحكيها سويا .. هي عنا عن ابوينا . عن اهلنا .. عن ناسنا .. عن اجدادنا ... اصحابنا! .. عن كل شيء ... عندما كنا في تلك المدينة .. او عند تلك التلة ... ويستمر حديث الذاكرة ... واصوات الماضي التي كانها تاتي .. من بين الظلام .. لتنبثق ... في اسماعنا . في نور الشمعة المضاءه! ... اااه ما اجمل كل هذا (بالنسبة لي ؟.). وما اكثر ما يحيرني !!.. مزيج غريب من فرح . حنين ... غرابة .. وحيرة .. يستوطنني .. .. انني لا امل ابدا من تلك الاقاصيص .. التى نكررها في كل مرة ! .. بل انها تزداد رونقا . فتبدوا في كل مرة جديدة..! كانها جديدة! ...
حديثنا قد ياخذ بعد اخر اذا ما طالت فترة انقطاع النور .. فنبدا موضوعا اخر ..قصص لطالما حكتها لنا جداتنا .. الائي عشن في القرى النائية .. عندما لم يكن هناك مدن .. او طرقات .. او سيارات غير قرى على سفوح الجبال .. تعيش على الزراعة ..انها اساطير الجن ! التي لم اعد ادري اهي خرافية ... ام حقا حدثت! .. نتذاكر اخبار ( طاو الليل ) . الذي اذا جاءك غلى هيئة بشرية .. ما يلبث يتضخم امام عينيك حتى يغطي الافق .. فيختفي! .. و ( صياد ) الجميلة العطرة ذات رجل الحمار ! ... ( والعومة ) اي الضل الذي بدون جسد .. و ( الزار ) .. وقصص كثيرة .ز لاتتوقف ! .. هي انما حقيقية! كما يومن بها اجدادنا ... او انها قصص محبوكة باحكام .. قصها من لديهم خيال واسع ... هكذا تضيف هذه الاخبار جوا مثيرا على جلستنا حول الشمعة! .. وتضيف الوانا .. الى لون نورها ... وتزيد من حالة الهدوء المحيطة! ...
الحالة الاخيرة .. هي المفاجاءة! .. عندما يعود النور .. فجأة .. ونسمع اصوات الاولاد في الشارع المجاور يصرخون ( هااي ) بهجة بالنور ! .. وتعود اصوات الاجهزة والتلفاز ,, واصوات السيارات تصبح واضحة جدا! .. تعود حالة الضجيج ... وهكذا ... في لمح البصر .. يتوقف الحديث ...ذو الشجون! ... وتزول استار الظلام! .. وما يلبث اخوتي ان يطفئوا الشموع .. وينفض كل منهم الى عمل ما! ... اما انا!.. الذي اعيش هذه الحالة .. بكافة جوارحي .. واحاسيسي ... فلا اتقبل الامر بسهولة .. صعب ان ننتقل من حالة الى حالة هكذا فجأة .. ابقى قليلا حول الشمعة المنطفئة .. اتأملها .. وافكر في كل الذي حدث !.. لماذا .. يحدث كلما انطفئ النور! ... ولماذا .. لا امل من تلك الحكايا والتى نكررها في كل مرة ! ؟.. ولماذا بيدوا كل شيء ساكنا . .. وثائرا في ان معا! .. انا لا استمر كثيرا في تاملي!! .. فما البث حتى اقوم انا ايضا .. واذهب لامر يشغلني ! .. وتستمر لحظتي المميزة بالمجيء!! .. كلما انقطع النور ! .. غريب امري اذا قلت اني احب ان ينقطع النور ! من وقت لاخر !..
محمد جميل ( اخبروني عن لحظاتكم المميزة!)
الاربعاء, 02 مايو, 2007
يا برد الشتاء ! ..
يا زمهرير العمر
انا لااخاف : عويل الريح...
ومن الثلوج على التلال ... او البَرَد!
انا لااخاف من المطر ..!
ومن الحريق على اطراف اسرار القدر !!
انا صبر .. على صبر !
ان جبل تجلى .. رافع الراس
على كل السهول ...
على الحقول ..
على القبور ..
محمد جميل ( زفرة تحد.. في وجه مجهول عاصفة عمرية شتائية !)
<<الصفحة الرئيسية








