الاحد, 29 يوليو, 2007
قال جبران خليل جبران
أعطني الناي وغني . .. فالغنا سر الخلود
وأنين الناي يبقى ... بعد أن يفنى الوجود
على اعتبار اننا ربما قد نتحفظ على بعض افكار القصيدة
الا انها تصب في معنى اوقن انه حقيقي
هو صوت الناي المسحور !..
الذي لا يفهم انينه .. الا من كان محزونا !..
او مكلوما !... او رائدا للرومانسة كمثل جبران خليل جبران!
لا ادري اي سحر .. واي تاثير عجيب لصوت الناي في النفوس !
هو امر لا املك ربما له التفسير الدقيق ..
حتى ان بعض الناس من الذين يرهبون كل شيء تقريبا .
. حتى الحياة يرهبونها !
حرموا صوته على المسامع! ..
لكن صوت الناي وجد طريقه ليس فقط الى الاذان ..بل وسكن انينه ارجاء النفوس
وترددت اصداءه داخل القلوب !
صوت الناي السحري .. يوثر فينا كل مرة .. لا ندري لمَ !
هل ذلك لنبرة الحزن التى يتوشحها .. ام لانينه الفريد
هو كاسطورة خيالية غامضة .. لم نعرف ماهي يوما!
لم تحكى لنا من قبل .. ولكننا نشعر بها!
او لاكون اكثر دقة نشعر بمزيج الاحاسيس والمشاعر !
وايات الشجون والوجد الذي من المفروض ان نشعر به بعد ان تروى لنا !
وبعد ان نعلم تفاصيلها! ..
اي اننا نشعر بما وراء الصوت! .. ولا ندري لماذا!
لا نملك تفسيرا! .. وهل يفسر السحر !؟
أم هل يمس النور ! ؟..
وشخصيا .. يذكرني صوت الناي باجمل شيء في ناظري
وهو القمر .. احس كلما سمعت صوت الناي .. بالقمر .. اشعر بدفئه يقترب نحوي !
وارى النجوم كأنها ترقص في خضم تلك الاوركسترا الكونية الرائعة الجمال !
بينا يبدو القمر كعروس ليلة الزفاف .. ! ملفوفا باستار النور الفضية!
التى يمايلها ذات يمين وذات شمال ! .. ليكسو الارض بصبغة البرونز!
اوركسترا ! ..او سمفونية هي غايةفي الروعة! ... يسطرها نغم الناي !
ويحس بها قلبي ! .. ويدق كلما سمعت ذاك الصوت يرن في اذني !
وينساب باحتراف الى قلبي ..ويسكن روحي ! ..
ربما هكذا شعر رائد الرومانسية جبران خليل جبران ..
يوم ان كتب رائعته ( اعطني الناي وغني )..
ولعل فيروز التي غنتها ...
لم تلقى كل هذا الحب والنجاح .. الا لان صوتها ذاته
يشبه انين الناي !.... ومن مثل فيروز؟
قد لايعجب البعض ماذا اقول ... ولكنني موقن
ان سحرا مثل صوت الناي .. لا يفهمه الا كما قلت محزون او مكلوم
او رائد للرومانسية كامثال جبران خليل جبران!
او .... كهاو للقمر كمثلي انا الذي ازيد على جبران ( ولست بمن يحق له هذا ) واقول
أعطني الناي وغني ... فالغنا لحن الحياة !
وأنين الناي يبقى .... بعد ان تفنى الدهور !
محمد جميل (نبضاتي كثيرة! .. ترجمها الناي هذا اليوم! )
<<الصفحة الرئيسية








