معزوفة المطر!.. المسائية
قلبي يدندن!...في ليلة الحزن .. أساطير من مجده غابرة!

:: سيد الكلام!

((اكتب هذا النص عن الشاعر الكبير الراحل حافظ ابراهيم !.. الذي لااجد ما اسميه الا سيد الكلام!ّ))

 

الى سيد الكلام! .. من كل قلبي اقول : 
 

شاعرا!!..

 

اتعبني جدا هذا العالم ...

اتعبني  نبضي المتعب !...

هذيان خيالي المبهم! ..

اكاد اجن .. اكاد ارى روحي ترحل ..

لا ادري هل اجني ذنبا ؟...

ام اني اتخيل ..

حولي لا تتوقف تذهب  في كل جهاتي ..

تتحكم بحياتي ..لا تتركني ..

الا  ابكم! .. لا اتكلم ! ..

 

اتعبني جدا هذا الحب ..

اسطورة زمن يتجدد ...

لا ادري ؟؟؟؟ احقيق ... هذا
ام  من طفرات خيالي المتجرد!
...اسهر  احلم .. اتخيل ... لا ادري ما العلة ...
 هل اهوى  ؟

.. هل انا في وسطج العشق ؟؟ ..

 ماذا يجري؟ ...
انا لااعلم .. !

 

اتعبني جدا ..

هذا المجنون .. فوادي ..

لا يعرف كيف يفرق ..

بين الوجد  ..

او اهات الحب .. الاجرد! ... الهمني شعرك يا مولاي!!

فوق الوصف ! ..

 

حائرا!!
 

سيدي لكلامك .. تاثير السحر ! ..

وها انا عاجز امامك! ..

لا اعرف كيف ارد! ...

يمكنك ان ترى هذا مليا  بين سطوري ! ...

ستجدني بين سطوري ! .. هائم !.. حائر ..

اسير في طرقات مدينة الكلمات! ...

لا ادري اي باب اطرق ! ..

ولا اي باب هو لي! .

في تلك المدينة! ...

التي .. انت سيدها! ...

نعم سيدي! .. يا سيد الكلام !.

اللقب الذي  لا يستحقه غيرك!
 
مستبصرا!!..
 

سيدي ... يا سيد الكلمات! الرائعات!

... يا واصف المعاني المتقنات! ...

يا عمدة الافكار ...

يا ساحر السحار ! ..

يا مبدعا مثل المطر ! ...

مثل  السراج المستنير اذا ما حل المساء ! ...

يا سيد المساء والقمر..

يا ساهرا مع النجوم! ...

يا راحلا ! مع  السحاب ! ...

عند الافق ! ...

\ بين الارض واطراف السماء ..

سيدي يا اغنية السلام!

يا سيد الكلام ..

يا امير الحب ..

يا سالبا قلبي ...

لم اعد ادري .. هل اشكرك؟..

ام اعلن الحرب عليك! ..

. فانني  لم اعد كما كنت! ...

منذ ان قرأتك!...
 

متتلمذا!

 

علمني  سحركَ!...

ان الكلمات.... قد تغدوا طلسم الشقاء! ...

ان رموز الاحرف ليس الا ..

اشكالا ... من جوهر هذا الكون ..

ان بها سرا! ..

ان لها تاثيرا ...

اقوى من اي شيء! ..

وان  تاثيرها هذا لا يحتاج ليظهر

الا  الى نظمها على صور معينة! ..

 

علمني سحركَ!..

أن احترم الخطاطين!! ...

ومئات الكتاب ! ..

والاف العرافين ... !!

 

علمني...

كيف يكون السحر  جمالا ! ...

ابداعا وجدانيا !...

كيف ان يمسي نغما! !!

ناي يسطر لحن الحزن! ..

جيتارا! يتغنى بغروب الشمس ! ..

ينشد لشروق الاوهام!

 

علمني سحركَ!..

يا مولاي ! . ..

ان صراخ الذات بين ثنايا الروح!  ..

هو ان اتحرر ..

ان لااترك داخل نفسي !

من بوحي

الا نفسي! !

 

شاكرا!

 

سيدي !..

اطلت عليك! ...

ولم يبقى ما اقول .

سوى ان اشكرك ... ..

فانت من علمني كل ذاك! ...

انت من سحر الكلمات بين يدي ! ...

اشكرك! .. وفي كل مرة ساسحر فيها احدهم! ساذكرك! ..

.بانك الحلم الجميل !..

السيد القديم! ..

النور الباهر لانقاء ...

الساحر المومن! ...

الكاهن المسلم!! ....

الشاعر الملهم! ..

السيد!ّ بكل امتياز! ...

سيد الكلام!

 

محمد جميل ( هكذا نكون! .. عندما نتاثر بشيء بشدة! .. بحيث انه يحركنا تماما! ... يثير دواخلنا لدرجة اننا نعجز عن التعبير!  عنه...  نعجز عن التعبير عن مشاعرنا! .. شكرا جزيلا سيد الكلام! .. ستكون مصدر الهامي منذ اليوم!  )

 

(15) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية