<<الصفحة الرئيسية
السبت, 24 اكتوبر, 2009
( هذه الاحداث والمشاعر واقعية !)
اراها ! .. لكن من بعيد !.... لا احاول النظر بشكل مباشر !.. لا اراها كل يوم! ... لا اعرف اسمها! ... لا اعرف من هي ؟... او ماذا تحب ؟ او ماذا تكره ؟!...
لا اعرف ان كانت تعرفني !...اصلا !.. اتهرب من التفكير بالموضوع!... كي لااموت من القهر !...
لانني ورغم تضاهري بانني بخير .... اعرف في عمق عمقي اني تغيرت!... وما عدت الشخص الذي كان! ...
الذي كان يمتلك ادوات التعامل مع الدنيا !... وكان يعرف كيف يحركها لصالحه!...اعرف جديا هذا ... واعيه جيدا ... لهذا اصبحت جبانا! ...
لا اجرؤ على اي شيء !.... لقد ظهرتْ في وقت .... غير مناسب !.. هذا اقل ما يقال .. اتمنى احيانا عندما تمر في بالي كنسيم الصبح! في ساعة الشروق ... اتمنى لو اني التقيت بها في وقت اخر !.. وفي زمان اخر !... قبلا !.. ليس الان! .. ليس اليوم! .. ليس اليوم! ليس اليوم! ...
لاني كنت ساعرف ماذا افعل !...
لقد ولدتْ في حياتي ..في وقت تنازع فيه الروح عندي لتخرج!..... بداية عند نهاية! ....
الحرب التي خضتها مع الحياة ... تكاد تنتهي ... !واني لاري الحطام حطامي .. في كل مكان!... واشلائي !
في ضل هذا كله ... فقدت ثقتي بنفسي ... وباي شيء ينتمي الي!... فكيف لي ان اجرؤ!.... وكيف لي ان اقترب!
ايييه كم هو صعب هذا الاحساس !...كم هو مولم خصوصا مع شخص جرب الحب !.... وكان اسطورته! .... وراي من الحياة والحب مالم يره الاخرون! ... يأتي اليوم ليقف عاجزا! ...بعيدا! مثل الجبناء!...
لا املك اي خطط! .. ولا افكار .... ولا اريد ان اجازف ... ساترك الزمان ياخذني الى اي مكان! ...ساتركه يرميني من ميناء لاخر !... من بحر لاخر !... حتى استقر... على اي بر؟؟... لست ادري... وبقدر ما انا خائف من كيف سيكون هذا البر!.. الا انني لا اريد حاليا الا ان استقر .. واهدأ! ....
ولا املك في حالتها الا ان ارجو!..ان يتغير الزمان لصالحي !.. وان يقربني اليها! باي شكل !... وباي لونّ!.. وباي صفة !...من يدري ربما هذا سيحصل !.... ذات يوم ربما! ...
لكن الان!.... لا املك اي شيء ! سوا ان اراها كلما سنحت لي الفرصة !... وان اغمض عيني عليى صورتها! .. كي تبقى اطول وقت ممكن! ....
اه يا محمدّ!.. كيف امسيت ضعيفا! .... خافتا! .... ذليلا! .. تتسول نظرة مختلسة في الخفاء!.... لتعيش عليها! ...
هل تذكر ؟... ايام الغرور!.. عندما اتاك الحب .. يرجوك!... فنهرته! .. واحتقرته! .... انظر الن الى اين وصلت!
محمد جميل صويلح : اتمنى ان تجدي كلماتي طريقا اليها! ..
السبت, 17 اكتوبر, 2009
انتَ!...
يا لعنة المساء المستديمة!
يا كومة الخراب!
***
أنتَ يا حزن النساء ...
يا غلطة الايام ِ...
يامنبع الغباءْ!.
***
أنت يا عبئاً على الدنيا
يا كذبة رديئةً!..
علناً ...
أو في الخفاءْ!..
***
أنتَ. ماذا أنت!؟.. لا شيءٌ...
أنت يا ثرثار عقلٌ..احتله الجنون والخواء!
***
أنت من صنع الخطايا!...
وانت موطن قبحها!...
أنت احتقار وازدراء!...
***
انت الذي لايتقنُ .. الا الأنين والبكاء!...
ماذا تريد من الدنيا التي دنستها ماذا؟؟
يا بقعة سوداء!...
***
اغرب .. هناك في الافق البعيد ِ!... الى الأبد!..
اغرب.. واترك سجال الليل للفرسان من كانوا رجالا!...
وسوف تهديك الرثاء!...
فكل الذي طلبته منها! ... لم يكن الا رثاء!...
اغرب .. وكن جزءا من الماضي البعيد!....
من الظلام والعدم! ...
وانطق بإسمهما كما تشاء!..
***
تغنى بالحان الندم! ....
وقل ماذا عن الالم ....
عن الاحزان ترويها! ...
عن الجروح تبكيها! ...
وتئن في ماتم! ...
لن يحضر الاحياءْ!...
فكن قبراً..
إن القبور لتصغي في المآتم للتراب!...
يا حفنة الاشيء كن حتى ترابا أو ذباب!...
كن اي شيءٍ... يا حفنة الاشيءْ!..
***
وانظر لمرآة السواء!...
أمعن .. للخلقة الكئيبة!...
هل ترى ؟...
انت الهروب عن الكروب !..
أنت الغروب عن الحقيقة! ...
انت الدروب المغلقة!..
العوبة الدنيا!.......
وصنعتها الرخيصة!...
***
يا حفنة اللاشيء ِ ... كن اي شيء ٍ!
يا حفنة اللاشيء!.....
محمد جميل صويلح : في اقسى اللحظات.. نقسوا على انفسنا ... ويكون تأنيب الضمير امر لا يرحم! .. الحمد لله تلك اللحظة التى جاءت بهذا النص قد انتهت الان!
<<الصفحة الرئيسية








