معزوفة المطر!.. المسائية
قلبي يدندن!...في ليلة الحزن .. أساطير من مجده غابرة!

:: احلم بها!

 
( هذه الاحداث والمشاعر واقعية !)
 
اراها ! .. لكن من بعيد !.... لا احاول النظر بشكل مباشر !.. لا اراها كل يوم! ... لا اعرف اسمها! ... لا اعرف من هي ؟... او ماذا تحب ؟ او ماذا تكره ؟!...
 
لا اعرف ان كانت تعرفني !...اصلا !.. اتهرب من التفكير بالموضوع!... كي لااموت من القهر !...
 
لانني ورغم تضاهري بانني بخير .... اعرف في عمق عمقي اني تغيرت!... وما عدت الشخص الذي كان! ...
 
الذي كان يمتلك  ادوات التعامل مع الدنيا !... وكان يعرف كيف يحركها لصالحه!...اعرف جديا هذا ... واعيه جيدا ... لهذا اصبحت جبانا! ...
 
لا اجرؤ على اي شيء !....  لقد ظهرتْ في وقت .... غير مناسب !.. هذا اقل ما يقال .. اتمنى احيانا عندما تمر في بالي  كنسيم الصبح! في ساعة الشروق ... اتمنى لو اني التقيت بها في وقت اخر !.. وفي زمان اخر !... قبلا !.. ليس الان! .. ليس اليوم! .. ليس اليوم! ليس اليوم! ...
 
لاني كنت ساعرف ماذا افعل !...
 
 
لقد ولدتْ في حياتي ..في وقت تنازع فيه الروح عندي لتخرج!..... بداية عند نهاية! ....
 
الحرب التي خضتها مع الحياة ... تكاد تنتهي ... !واني لاري الحطام حطامي .. في كل مكان!... واشلائي !
 
في ضل هذا كله ... فقدت ثقتي بنفسي ... وباي شيء ينتمي الي!... فكيف لي ان اجرؤ!.... وكيف لي ان اقترب!
 
 
ايييه كم هو صعب هذا الاحساس !...كم هو مولم خصوصا مع شخص جرب الحب !.... وكان اسطورته! .... وراي من الحياة  والحب مالم يره الاخرون! ... يأتي اليوم ليقف عاجزا! ...بعيدا! مثل الجبناء!...
 
لا املك اي خطط! .. ولا افكار .... ولا اريد ان اجازف ... ساترك الزمان ياخذني الى اي مكان! ...ساتركه يرميني من ميناء لاخر !... من بحر لاخر !... حتى استقر... على اي بر؟؟... لست ادري... وبقدر ما انا خائف من كيف سيكون هذا البر!.. الا انني لا اريد حاليا الا ان استقر .. واهدأ! ....
 
ولا املك في حالتها الا ان ارجو!..ان يتغير الزمان لصالحي !.. وان يقربني اليها! باي شكل !... وباي لونّ!.. وباي صفة !...من يدري ربما هذا سيحصل !.... ذات يوم ربما! ...
 
لكن الان!.... لا املك اي شيء ! سوا ان اراها كلما سنحت لي الفرصة !... وان اغمض عيني عليى صورتها! .. كي تبقى اطول وقت ممكن! ....
 
اه يا محمدّ!.. كيف امسيت ضعيفا! .... خافتا! .... ذليلا! .. تتسول نظرة مختلسة في الخفاء!.... لتعيش عليها! ...
 
هل تذكر ؟... ايام الغرور!.. عندما اتاك الحب .. يرجوك!... فنهرته! .. واحتقرته! .... انظر الن الى اين وصلت!
 
 
محمد جميل صويلح : اتمنى ان تجدي كلماتي طريقا اليها! ..

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 اكتوبر, 2009 03:48 م , من قبل words2007
من سويسرا

صباح الخير والأمل بالله
قرأت ماكتب بألم ووجدت ان الرد قد يكون لاشيء مقارنة بما تحياه روحك محمد،،
الضعف ليس نهاية قد يكون دافع لمزيد من التحدى والأصرار على قهره،،لاتستسلم لهذه المشاعر السلبية مهما كانت الضغوط انت قادر ان تعود افضل مما كنت،،
أتمنى أن يجد ذلك القلب الذى تتمناه طريقه اليك وان تتلمس روحك السعادة والهدوء يارب
‎‎ولاتنسى ان الله دائماً بالجوار لاينسى قلباً من رحمته

كل الامنيات الطيبة





اضيف في 27 اكتوبر, 2009 06:43 م , من قبل mooon90light
من ليبيا

السلام عليكم

كان اول كلماتك تصف موقف مؤلم
كلمات تحمل بداخلها حزن
سردت بطريقه جميله
ولاكن مابعد الضيق الا الفرح
اتمنى لك الساعده
تحياتى


اضيف في 01 نوفمبر, 2009 06:59 م , من قبل lina

رأيت كافة قصائدك الحزينة ...
وذكرتني بعمي امينة ...
عندما كانت تحزن على العجينة ...
انت وقصائدك التي مثل الطينة....
وعادك تشتي عبر الشاطى بسفينة ...
.... يامهموم


اضيف في 01 نوفمبر, 2009 07:03 م , من قبل lina

ما عتبطلش قصائدك هاذولا
عيب عليك كرهتني بالنت والذي اخترعه
ياصولح عيب عليك تقلد شاعر ولا تمس للشعر والشعراء بأي شي .....
قلك شاعر ... ايش من شاعر وايش من طلي ... والله اني بعدك لوما تبطل هذا الشعر المفزع ...
يا رازم


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 03:58 م , من قبل mohammedgameel
من اليمن

اختي من سويسرا

شكرا جزيلا لك على تعطيرك صفحتي ... لطالما فاخرت بوجودك هنا


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 03:59 م , من قبل mohammedgameel
من اليمن

المدون او المدونة من ليبيا .. شكرا جزيلا على مروركم .. واشكركم على مشاعرك الصادقة ناحيتنا ... تقبلوا خالص تحياتي


اضيف في 02 نوفمبر, 2009 04:05 م , من قبل mohammedgameel
من اليمن

صاحب او صاحبة الاسم (لينا)

جيران هو ملتقى راق .. لكل ما يجول الانفس ، وهو عالم كامل ... يقطنه مئات الالاف من الاشخاص ...

بامكانك اختيار اي واحد منهم !.... اي انك لست مضطرا للتواجد في معزوفة المطر !..

بامكاني حذف تعليقاتك ... وبامكاني ايضا منع عرضها الا بموافتقي الشخصية .. لكنني ارتايت ان اترك كلامك كما هو .. ليراك المارون من دول مختلفة ( يمكنك ان تشاهد قائمة بالدول على اليسار في قائمة زواري) ، فيضحكون عليك !...

اذا كان هناك نقد ( اخي او اختي) فهو امر اقبله ... ولكن اذا كان بناءا ومحترما ! ... كما يمكنك ارساله عبر بريدي الالكتروني الموجود يسار الصفحة !

يقول عليه الصلاة والسلام : ليس المسلم بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء!.

تحياتي : واتمنى ان تكون مشاكاتكم القادمة اكثر تهذيبا و ايجابية !!




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية