الاحد, 29 نوفمبر, 2009
المطر ... هذا اليوم ... منح الليلة حيوية الهدوء الخاصة بي... البرد اثر في شراييني... الليلة ليست مقمرة ... الحالة كلها كما احبها .. كما انا من الداخل .... وكل كتاباتي حشدتها لامجد هذه الحالة الفريدة ..... عدت متعبا الى البيت .... وحيدا فقد سافر الاخرون بمناسبة العيد ....
وجدتها امامي .... تماما كما تجسدها أحلامي ... والامي معا! .. جالسة ... مثل جنية الامنيات ! .. تحت النافذة ... وقد رفعت ستارتها! ... حاولت ان اشغل النور .. لارى ... لكن الكهرباء كانت مقطوعة ....كنت في حال من الرهبة والذهول .. اختلطت فيها حواسي ..رؤويتها ... اسمع صوت الرياح ... واشم عبق المطر ... الالوان بدت مختلفة ... وكانني في لوحة ساحرة .. من القرون الوسطى! .... ضوء القمر الخجول .. الذي نفذ بصعوبة من بين السحب التي تغطي السماء .. ينعكس على وجهها! ... وهي تنظر من النافذة ناحية السماء !.....
اقتربت شيئا فشيئا ...حتى جلست الى جانبها ... لم تفعل سوى ان نظرت الي وابتسمت!... لقد كانت هي .. كائن احلامي الاسطوري ... بكل تفاصيله ... لم يهمني وقتها ان اتاكد من اني احلم .. ام لا... اردت فقط ان استغل اللحظة! ... وان اعيشها .... وفعلت ..... مددت يدي ... ببطئ ...ووضعتها برفق على يدها ... نظرت الي وابتسمت مجددا .... لقد كانت اجمل يد لامستها .... لقد غمرني الدفئ ... الذي انتقل عبر عروقي الى كل جسمي البارد !....
لم اعهد حالة سكر كهذه ..... لانني طالما كرهت .. ان يغيب العقل ويختلط الخيال بالواقع... كنت موقنا في داخلي ان هناك امر ... سيئ يحصل .. وان هذا الوهم! ... او السحر .. لابد سينتج عنه امر لا احبه !.... وعند شدة الاغتماس في المشاعر ... وسحر الحالة .. اقتربت منها ... لاقبلها... لم تمانع! ... ولم اشعر بشيء بعدها ....
لاجد نفسي بعد ان صحوت .. مستلقيا ... تحت النافذة المفتوحة .. وقد اثر البرد والمطر في جسمي .... وتمكنت مني الحمى! ....يا الهي .. لقد كنت اهذي !! ... كما توقعت .. امر لا احبذه يحصل !... لقد كانت الحمى! ... والهذيان! ....
غريب .. كيف يطفح خيالي .. ويبدع .... ويكون في غاية الاقناع عند الحمى !.....هل يجب انه اكون مريضا طوال الوقت في ليالي وحدة باردة ماطرة ! كي يمتزج ابداع عقل الانسان .. وخياله اللامحدود مع الواقع الذي لا يتغير الا ضمن قوانين الفيزياء ؟؟.. يا لها من مفارقة! ... لكنني راض بها! .... ويكفيني انني رايت كائني النوراني بكل تفاصيله ... تماما كما تمنيته .... اتمنى ان لا انسى صورته التي باتت تتلاشي الان في مخيلتي بينما استسلم للنعاس والارهاق !! ...
عيدكم مباركْ
الخميس, 12 نوفمبر, 2009
من يظنون أنفسهم؟!، كي يصدروا أحكاما ، او افكارا حتى عني!، من يظنون انفسهم ليخبروني ما الجنون وما ليس الجنون!، من يظنون أنفسهم من ؟....
ليعاملوني بإزدراء! ، ليقولوا لي ان لحظات ضعفهملم تكن حقيقية ! ، بل محظ كذب و افتراء !...
من يظنون انفسهم ، ليتجاهلوني ، ويعاملوني وكانني لاشيء!.... من يظنون أنفسهم؟!
لا يعلمون -هؤلاء الاغبياء- ، لايدركون ، انهم .. في حقيقة الأمر مخطئون! ، مذنبون و مجرمون!...
ليس لاني عظيم! ، او لانني أفضل منهم !....وليس غرورا ان اقول هذا عنهم ، لكنه الحق اليقين! ... هؤلاء بالفعل أغبياء ، لا يعرفون الفرق بين الارض والسماء !.. لا يعرفون ماذا تعني المشاعر ، لا يطربون الى القصائد!...هم أشياء تصدر أصواتا! .... تنام ...هم بطون! .. لم يولدوا الا كي يأكلوا او يشربوا!.. او يطربوا للتافه والسخيف ! ...(( ليخزنوا ))طول الليالي والنهارات! .... التي ضيعوها وضاعوا معها! من يظنون أنفسهم! من ؟؟...
هؤلاء ، على قلة قيمتهم ، ودناءة أخلاقهم وطبعهم!، هم الغالبية الغالبة ، والكثرة الساحقة !،،، من يكونون ليصدروا عليا أحكاما؟!! ،، وعن شعري ونثري يلقون تفاهاتهم!...و التي يسمونها نقدا!... وتفسيرا وتحليلا من هم ليفسروا ويحللوا أو ينقدوا! .....
أشباه بشر، انصاف متعلمين !،، لا يعترفون بالثقافة !، لايعلمون من الدنيا الا اقلها! ،،، ولكن لهم كل الغرور ! ...
هؤلاء( المهنجمين) ، او( المهوكين) ,,, من يكونوا ، او من يظنون أنفسهم .. ليحكموا علي ! .....
انهم لا شيء! ، اسماء وارقام ولدت! ... وستعيش !... وتشيخ! ... وتخلف ... ثم تموت! ... وكأنها لم تأتي يوما! ....
ولم تولد أبدا .. غوغاء! ... خواء !... لاشيء يذكر ،
من يظنون أنفسهم إذا!....
محمد جميل : الحزن أطهر من أنفسكم! ، واقدس من تفاهة عقولكم! ، فكونوا حذرين منه إذا غضب!
الاثنين, 02 نوفمبر, 2009
لك المجد قلبي...
فانتَ الذي...
تخفف من لوعة المغرمينْ!
فتمضي الليالي تئن لهم!.. وتحملُ... اوزارهم!
لك المجد قلبي تعاني..
لتحفظ روحي !
وارميك بين ضلوعي سجيناً!
فتحمي! جروحي !
كعصفورة في قفصْ!
تغني لكي يطرب الاخرونَ!
وتبكي لكي يهدأوا!...
***
ستبدوا الليالي ليَ كالمدى!...
ويمسي الغروب هنا سرمديا! ...
وتلك النجوم ستمسي الدموع ُ..
كنزف دمائي زكيا!...
ويغشى الظلام ربوع الاماكن ْ!..
ويبقى القمر !...
رسول الحكايا بهيا!..
علامك مجدكَ المستتب ِ!..
وقِبْلة أحزانك الأبدية!....
ونور المعاني الحزينة ِ ينبض ُ...
في غَوْر روح ٍ سوية!..
لك المجد أنت َ الذي !..
علمت باقي البقاءِ الحَزَنْ!...
وانسيت روح الوجود الحياةَ!..
فكنتَ العدم!...
***
وانتَ من اصطفى العاشقونَ..
ليهدوه.. باقي الجروح العصية! ...
***
لك المجد قلبي...
في خالص ألقه ِ!..
كأسطورة الليل ِ!..كنهً نقيا!....
محمد جميل : موسم الاحزان لازال!..
<<الصفحة الرئيسية