<<الصفحة الرئيسية
السبت, 14 مارس, 2009
اعمال العقل سنة الهية امر بها المسلمون .ز ليست الافكرا حكرا على المفكرين .. هذا منطقي الشخصي
شخصيا اعرف الاتقان على انه : تمام الجسن! ... اي اكتماله .. والحسن هو الجمال .. الجمال الذي فطرنا على حبه !.. فهل هناك قلب لا يخفق للجمال ؟...وهل هناك عين لا تستسمتع بالجمال في صورة ما!؟.. او اذن لا تطرب لجمال الصوت من لحن ما!.. او انف لا يعجب بجمال رائحة عطرية!.. او لسان لا يتذوق باستمتاع الجمال في وجبة ما ؟؟... طبعا مع التاكيد على ان وجود الجمال في المحيد هو شرط لازم لحدوث التحسس او الشعور به اصلا!!
بالتاكيد كل الاجابات هي لا!.. لان الشعور بالجمال والتمتع به فطرة!... وطبعا كل هذه الحواس التي ذكرت انما هي الادوات التي من خلالها نشعور بوجود حالة الجمال من حولنا !.. .. وليست هي صور الجمال بحد ذاته .. فان صوره لا تنتهي ! .. وانما هي حواسنا التي خلقت محدودة فلا نملك الا ان نشعر بالجمال الا بتلك الصور الخمس سابقات الذكر !
والان اذا ما ربطنا بين تعرف الاتقان ( تمام الحسن ) مع هذه الصور الخمس للاحساس بالجمال .. لو جدنا انة المعنى يكتسب المزيد من البهاء!.. وان الجمال في عناصره ايا كانت يزداد تألقا !.. فلو كان الاتقان في رسم لوحة ما على درجة كبيرة .. فكيف سيكون مستوى الجمال في الصورة ؟.. وكيف سيكون مدى استمتاع العين به من بابا اولى ؟... لا شك انه سيكون كبيرا جدا! .. وكذكلك لو اتقنا تركيب عطر ما فكم سيكون مستوى جمال الرائحة فيه .. وكيف سيكون استمتاع انوفنا به ؟؟ ا.. وهلم جرا على بيقة الصور الخمس!...
غير ان افكاري قادتني الى القول ان هناك حالة سادسة للشعور للجمال غير المذكورة انفا .. وهي في الحقيقة اسماها .. وحالة المتعة المتولدة عنها تفوق كل السابقات بالرغم من انها لا ترتبط باي من الحواس الخمس التي نملكها!.. فمركز الاحساس بوجوده .. هو الروح !.... التي تدخل في حالة من الصفاء !.. بحيث تشعر بانها طائرة! رحبة!.. منطلقة .. في حالة من المتعة لايمكن وصفها باي شكل مش اشكال الحواس الخمس التقليدية!
ولكن .. كيف تتحقق هذه المتعة! .. بمعنى كيف يتحقق وجودها في المحيد حولنا اولا !.والذي هو الشرط اللازم لتتحسسها الروح! ..
بعد برهة تفكير وجدت ان الاجابة بسيطة .. الا وهي العطاء!.. ان تشعر بانك في موقع ما تعطي وتنتج .ز ما يفيدك وما يفيد الناس!.. هو داعي للشعور بتلك المتعة ! .. وايضا تحقق الدور .. فانك لو شعرت بتحقق دورك في الحياة بفاعلية .. وشعرت بان وجودك له معنى! وقيمة .. انسانية مهمة! ...فان هذا الشعور يستملك روحك! ..
وستكون في حالة التماهي معها في ابهى صور الجمال والاستمتاع بحالته! ,,, ووعلى هذا قيل عن الذين يبلغون مراتب عليا من تحقيقهم لدور العبادة والايمان بانهم ( ذاقوا لاوة الايمان!) .. الحلاوة التي تورثها في النفس الطاعات والالتزام.. وان يحقق الانسان دوره الذي خلق من اجله! ..
ومن هذا كله .. استنتجت لماذا؟,, انا هنا اليوم! ... ولماذا انتمي بكل هذا الحماس الى ( اللجنة الثقافية ) .. التى اعتقد انها موجودة لهذا الدوران توفر دواعي المتعة الجمالية العليا ( الروحية ) .. لكلك الناس ! فانها حالة العطاء إذا بحد ذاتها الى جانب انه احدى وظائفها!!... وهي التي تعطيك معنى لدور ما تبلورهفي خلال حياتيك اذا ما اديته .. كنت في قمة ( الجمال) المرادف (للسعادة )! والمرادف ( للمتعة الروحية الكبرى !) آ
محمد جميل ( على ضخامة الامر في نفسي .. تكون ضخامة الاسة=ى اذا ما استهتر الاخرون بها!)
الاربعاء, 11 مارس, 2009
أين صار السائرون!
يمشون في ليل السكون
منذ دهرٍ
منذ الآف السنين!...
يبغون لو يصلون ذاك البرُ...
وتلك البقعة المقدسة التي وعدوا!..
لم يياسوا .. بعد ُ!...
لم بيخلوا يوما على الدرب بكل خطاهمُ!..
***
أين صار السائرون؟!..
بعد أن مروا على كل التلال..
بعد أن جازوا الجبال ..
حتى البحار .. كلها خاضوا وساروا!
على أمواجها ساروا!..
وعلى أزبادها...
عند الشواطئ عندما وصلوا!..
لم ييأسوا!..
من طول ايام المسير..
***
لن يكذب الوعد المقدسُ!..
لا لن تحين نهايةٌُ...
قبل الوصول .. الى المحالْ!..
هكذا إيمانهم..
بل هكذا قال الكتاب المستقيمْ!..
كونهم اصداء ثورةْ..
إنهم... يتحررون بسيرهم..
من جراحات البكاءْ...
من عذابات التوقف ..
وإنتظار المستحيلْ!...
***
أين صار العائدون!؟..
بعد أن جازوا الأفق!ْ...
بعدما بلغوا موالد كلِ فجرٍ!..
بعدما..
عبروا انحناءات الزمنْ!..
ليعبروا كل القرونْ!..
اين صار العائدون.. واخترقوا الفصولْ !..
سارواشتاءاً وخريفاً...
شهد الصيف على آهاتهم!..
وارتوى الطين من عرق الجبينْ!..
ومن الدماءِ..
ما يبعث الروح الى الطين لينطقَ..
أين صار السائرونْ؟
وهل وصلوا؟
وهل يصلون ذاك البرُ؟...
كل الطيور تململتْ
حتى الزهور!..
من يأسها ذبلتْ!...
وتفتت باقي الصخورْ!
لتقول للثوارِ..غنكم لاتعلمونْ!..
هذا المسيرُ.. لن ينتهي أبداً..
وإنّ هذا الوعد بورْ!....
***
هكذا ياس الجماد من المسير ْ!..
لكنهم لم يفعلوا..
السائرون اليوم أقرب ما يكونُ..
من الحنينْ!..
سيصلون للأرض المباركة التي علموا!..
أنها حقٌ يقينْ!
فتفتتي كل الصخورْ!
وتململي يا طير .. ما شئتِ!
وليذبل الزهرُ...
وليشحب القمرُ...
ولتختفي الشمسُ...
ولييأس اليأسُ!..
فهم لا ييأسون!..
محمد جميل صويلح ( لا يعرفون كلمة يأس!...ونجهل كيف ننساها!)
<<الصفحة الرئيسية








