الحب... اسطورة !... لن اقول انها كذبة .. فهذا اللفظ امسى ( متسهلكا) .. استخدمه كل الذين يدعون بال( مجروحين )!...
ساقول انها اسطورة ... والاسطورة للعلم هي القصص متناهية القدم ... وال( الخرافية ) ولست ممن يؤمنون بالخرافة! ...
جهد ضاااع:
لا يملك احد ان ينكر اننا هنا في اليمن ... لا نعرف الحب الاسطوري الا من خلال القصائد .. ولخواطر !... لماذا .. ببساطة لان كثيرا من المفاهيم المتعلة بهذا النوع من الحب .. هي خارج كل الاطر !.. العقل والدين بل والشرق على نطاق واسع! ...
حقائق وحقيقة!:
لا يجتمع الوله .. والعفة من جهة !... ولا الغزل الفاضح مع ( غض البصر ) .. وعفة النظر !! ... لا يتقبل عقل ان ( ينتحر المرء ) من اجل الحب !! ..ز
ولا يملك مخلوق ان يقول انه خلق ( من اجل حبيبه ) ... ولا يسع العاقل ان يعتقد ان الحياة ليست ممكنة من دون الحبيب!!
كلام على الاوراق !.. الحب . يا سادة ليس فن العقلاء.. ولا خلعة الانبياء !!.. ولا _ في نظري الشخصي _ ديدن الادباء ( الارواحيين ) كما اسميهم! ...
اذا فما الفائدة من كلام على الورق .. محرم خارجه؟؟ هل هذه وظيفة الورق ؟؟؟؟؟؟.. واقصد بالتحديد اوراق الكتاب ... ان تكون كاذابة .. !.. وهل هذه رسالة ( انبياء اللغة ) الكتاب .. الكذب ؟... لا ارى ان هذا يستقيم! ..
الكتابة لا بد وان تنبع مباشرة من الروح! ... والقلب .. واذا اراد الكاتب طعمها بالافكار من العقل .. لكنها ليست الكذب!! ..
بالنسبة لي .. لا اقول الا ما احس به! ... وان كنت اخاف من التطرق لمواضيع معينة لاسباب كثيرة .. في جزء منها شخصية .. وربما سياسية حتى!.. لكن عالم الكتابة يتيح لنا مسألة ( الرمز!) .. وقوة الكاتب من قدرته على الرمز لما يخالج فكره ! .. بكل هدوء!
أنا والحب .. الحكاية الخاسرةّ :
لست ملاكا بريئا!... لانني خضت غمار هذه التجربة .. بحكم انه امر منتشر ! .. ولكن وجدت انني اوحد الصادقين! .. في عالم الكذب .. في بعض هذه القصص كان المطلوب ان اكون طرفا!.. لكني ابتعدت .. وخلفت ما اعتبره الاخرون ( جرحا عميقا ) وهذا بمنطق فكرة الحب ..ل كن في قراراتهم اكدوا انهن استحققن هذا المصير لانه ( عيب )... وفي القصة الوحيدة .. التي دخلتها بكل كياني المعذب _ (طبعا معذب لانه مستودع الاحزان ! .. وفلسفة الذات الحزينة )_وليس بسبب الحب ! ..
دخلتها .. محمد الضعيف امام فتنة ( انثى ) كاملة الوصف !.... قلمي الذي هو رسالتي وظفته ليحكي عنها !.. نعم ارتكبت هذه الخطيئة بحق القلم. واخرجته عن الهدف السامي الذي وجد له
..وامام احساسي العالي.. وروحي المرهفة !... خافت على نفسها ( من العيب ).. والقيل والقال ... ارايتم !.. في قرارة نفسها علمت انه ... محرم !.. انه خطأ .. لكنها ارادت تذوقه !.. لكثرة ما وصف عنه في غفلة الادب من حلو طعمه وهناء السائرين على دربه!! .. نعم غفلة الادب .. والاف الكتب نتجت عن هذه الغفلة!ّ..هكذا كانت تجربتي التراجيدية مع هذا المعنى ( الحب ).. هكذا كانت حكاية خاسرة! .. بكل المقاييس!
لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ... لانني الوحيد ربما .. الذي دخلها بصدق ! ...صدق من واقع البراءة! ... ما كنت اعلم ان الاف الكتب .. والقصائد والكتاب والشعراء كانوا! يكذبون!.. لم اصدق انهم استطاعوا الامساك بالاقلام! ليخترعوا اسطورة الوهم! ...لقد صدقتهم بكل براءة .. صدقتهم حقا !.. ففي نظري لا يكذب الانبياء .. ولا تزيف الرسائل المقدسة! ... لكن يبدوا ان رسالة الادب هي الاخرى .. قد طالها التحريف .. وغير الكلم فيها عن مواضعه!...
ختامــــــــــــــــــــــــــا:
انا لست متحاملا !.. لا... قد يبدوا كلامي كذلك لانه جديد ربما !.. وهكذا كلما ناقض انسان فكرة تعودها الناس .. قامت القايمة.. لكن كثيرا ما اثبت التاريخ!.. انهم كانوا على حق
محمد جميل :(لا ادعوا الى ان لانحب !.. لكني دعوتي هنا تتلخص في ... تعديل مفهومة!... والفواق من الغفلة !... دعونا نحب من جديد.. لكن حبا حقيقيا!.,... بعيدا ن كل الصورة النمطية.. و عن كل افكارنا بخصوص الحب !.. لا قرب الفكرة .. فانه ليس شرطا ان يقوم الحب على اختلاس ( الحرام ) ! ليكون حبا!! )
الاحد, 26 ابريل, 2009
انما اكتب عنه .. لانه يستفزني ! ... هنا .. لاامثل الاي !... وفلسفتي الخاصة ... واراءكم تهمني جدا! ..
الحب واليمنيين !:
أضف تعليقا
اضيف في 02 يونيو, 2009 05:59 م , من قبل mohammedgameel
من اليمن
من اليمن

اختي نبيلة غنيم
بالتاكيد انها ليست حكما نهائيا !...
لكنني اكتب هذه النصوص وانا اعيش حالتها!.. يعني وقتها كنت متاثرا جدا جدا...
وعرضت افكاري التي لازلت مقتنعا بها لكن حالتي في ذلك الوقت تركت بصمتها
اشكر تواجدك!
اضيف في 23 يونيو, 2009 01:00 م , من قبل flowerr20
من الكويت
من الكويت

انا اخجل من هذه الكلمه واسرتي تنظر انه مفهوم الحب ليس دارجا
لا اريد ان اخسر ثقه اهلى ولا اريد ان يكون حبي رخيصا اريده عذري وجميل
حبي انا انتظار ومشاعر في القلب فقط
سكه قطار الانتظار قد تطول لا اعلم حقا لكنني سانتظر اريد ان تكون مشاعري تنثر الطفوله والصدق
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من مصر
التجربة الشخصية يا محمد ليست حكما نهائيا لمضمون أي معنى ..
ولكن ختام مقالك جعلنى أكثر احتراما لشخصك
تحياتى لكتاباتك التى تحمل فكرة!!