معزوفة المطر!.. المسائية
قلبي يدندن!...في ليلة الحزن .. أساطير من مجده غابرة!

:: سيعلم حاسدي!

سيعلم حاسدي أنني
منار من النور
بعد الغروب ِ
يفت الظلامَ
ويرشد للحق كل السفنْ
لأصل المسارْ
سيعلم اني
بحاري الكلامْ
ونوري القصائد ُ
ونثري الغمامْ!
يؤذنُ قد حان وقت الغرامْ!
وقطر المطرْ
وحان الزمانُ..
لتبحر أشجانُ روحي..
ووجدي على أشرعةٍ من قدرْ!
سيعلم أني كمثل الكواكب ِ...
دريّة ِ اللون وقت السحرْ!..
ومثل القمرْ..
أنير الليالي التي لا تخاف ُ
من الريح ِ والبردِ...
وغدر السهرْ!
سيعلم أني املك نفسا كبيرة !...
وقلبا له في صفحة الحبِِّ..
 حكايا عظيمةْ!
وأني كريمٌ
وأني حليمٌ
وأني!..
سأغفر سوءة حسّاديَّ المستطيرة
سيعلم حاسدي أنهُ
حتى هوَ
سيشمله النور ُ
من مهجتي ْ..
ويلمسه الدفئُ
من ثورتي ْ!..
سادعوه.. للحب دوما سأفعل
عله يأتي ..
سأخبرهُ أنني
وميض الحياة ِ
في ليله الاسود ِ
وأني قريبٌ إليه بحِلْمي..
منير له دربه الأبعد ِ
سأدعوه دوماً..
تعال اليَّ..
يا حاسدي..
تعالَ تعلّم..
من بحر لفظي فلتلتمس ...
من سحر فيض المعاني لديَّ..
 فلتحترس!..
ومن نور روحي اقتبس !..
 
محمد جميل صويلح :(يختبئ الحاسد خلف الغرور!.. وكلما ذُكرتَ له . استشاط غضباً مكبوتاً.. وبدا الطعن فيك!.. كما الاطفال يصبحون!.. مهما علت مراتبهم )

(5) تعليقات

:: صوت من الماضي!


يا لاذنيّ اطربي
لكياني كتلة البؤس اهتزاز!
 من عميق الليل ياتي
صوت همس من فرح ْ
من اهازيج المساء ...
كانت ُتغنى في المدى!

 الخواطر في انسيابٍ
 في مسائي المستريح 
بعد ان غسل المطر...
 كل ارض للمحبين وروحي!
 بعد ان صادرت بوحي
 خبأت في ليل الحكايات الخفيةِ
 كل شيء عن جروحي
عن عبوري حاجز الصمت الاخير
 عن تفاصيل المرارة والمصير!

 يا لاذنيّ اطربي..
صوت حادي الليل آت من بعيدْ
 في جمالٍ مترفِ الوجد فريدْ
 مثل همس الورد في اذن الندى! 
مثل زغردة الترانيم المقدسةِ 
في هيكل للباحثين عن الهدى
 
صوت احبابي من الماضي يعودْ
هل اتى يرحم ضعفا ً
ام وفاءا لعهودْ
 قطعها الليل عليكْ
 في ربى المجد هناكْ
 يوم كانت للحياة طعم سحرٍ
 وبلغت في النور مداكْ! 
ايها المحزون في 
مدن هواكْ! 
ايها المسكينُ... 
من بلغتَ..
 في رحى الوجد هلاكْ
 ان ذكرى من عهود في الصبا ..

من زمان زانه وصل قديمُ
 من زمان ملئ فيه الحب قلبك َ
 المروي من قصص العذابات المعذبة
مستوطنا حتى رؤاكْ!
ونثرت فيه من هوى الالحان من اصداءها
ملئَ يدأك..

 هاهي تأتيك فانصت ربما 
غفو هو وحيٌ
يلقيه ملاكْ!
 
هل جنون كل ما اسمعه ؟
 هل نزوح للجروح ؟
 هل بشارات الفرح ؟
 هل امارات الفرح ؟
 هل هي الروح ستفنى ؟
 أم هو خلق جديد .. هل هي الاحلام 
تسمو ام تبيد!؟
 لست ادري.....
 غالب النوم جفوني وقتها 
صوت احبابي اختفى 
نور ذاك الوجد في روحي 
خبى 
غالب النوم جفوني 
سأنامْ...
لست ادري هل ساصحو 
في مكان قربهم ؟

ام سابدأ ذات زحف الموت هذا 
من جديد !
 
محمد جميل: في حنين لماضٍ قريب!

(4) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية