يا لاذنيّ اطربي
من عميق الليل ياتي
صوت همس من فرح ْ
من اهازيج المساء ...
كانت ُتغنى في المدى!
الخواطر في انسيابٍ
في مسائي المستريح
بعد ان غسل المطر...
كل ارض للمحبين وروحي!
بعد ان صادرت بوحي
خبأت في ليل الحكايات الخفيةِ
عن عبوري حاجز الصمت الاخير
عن تفاصيل المرارة والمصير!
يا لاذنيّ اطربي..
صوت حادي الليل آت من بعيدْ
في جمالٍ مترفِ الوجد فريدْ
مثل همس الورد في اذن الندى!
مثل زغردة الترانيم المقدسةِ
في هيكل للباحثين عن الهدى
صوت احبابي من الماضي يعودْ
هل اتى يرحم ضعفا ً
ام وفاءا لعهودْ
قطعها الليل عليكْ
في ربى المجد هناكْ
يوم كانت للحياة طعم سحرٍ
وبلغت في النور مداكْ!
ايها المحزون في
مدن هواكْ!
ايها المسكينُ...
من بلغتَ..
من زمان زانه وصل قديمُ
من زمان ملئ فيه الحب قلبك َ
المروي من قصص العذابات المعذبة
مستوطنا حتى رؤاكْ!
هاهي تأتيك فانصت ربما
غفو هو وحيٌ
يلقيه ملاكْ!
هل جنون كل ما اسمعه ؟
هل نزوح للجروح ؟
هل بشارات الفرح ؟
هل امارات الفرح ؟
هل هي الروح ستفنى ؟
أم هو خلق جديد .. هل هي الاحلام
تسمو ام تبيد!؟
لست ادري.....
غالب النوم جفوني وقتها
صوت احبابي اختفى
نور ذاك الوجد في روحي
خبى
غالب النوم جفوني
سأنامْ...
لست ادري هل ساصحو
في مكان قربهم ؟
ام سابدأ ذات زحف الموت هذا
من جديد !
<<الصفحة الرئيسية








