الاثنين, 14 سبتمبر, 2009
بدأ قالوا!...هل هلاله !.... الناس فرحوا ... رايت الاطفال يغنون اغاني رمضان !.. ورايت الدنيا تجري لتستعد!..وقلبي!...... اين قلبي !. لم اره ؟.... لم يكن موجودا في كل هذا الصخب ... الصخب الذي اعلم جيدا انه جميل ورائع ومميز!.... لكنني لا احس به!...
رباه ....هل انا لهذه الدرجة سيء.... وهل تقسى قلبي .. حتى فاق الصوان قسوة!...رباه ..ماذاا يجري!...
في غمرة الحزن الساكن ... والدمع المكبوت ... والخوف من هذا الموقف البارد من شهر الخير والبركات ....دافعت نفسي من ذاتها ... ضد علامات التوتر التي بدات تلوح ...بان دفعت المخاوف .. قالت لي بانها اوهام!... وانها تاثيرات العالم ما قبل رمضان .. وان كل شيء سيتغير ..خلال الشهر !....لابدا الترقب الحذر.... اراقب قلبي... ولا احس بشيء....
لا يتغير....تمضي الايام .... لا يتغير ... تمضي ..لا يتغير!...... انتصف الشهر... لا يتغير .. قلبي.. الميت !,,, مات اخيرا ...قلبي مات!...قلبي مات!
في صورة فزع اصرخ .. قلببي مااات .. قلبي تحجر ....! ربي لست من اهل الجنة! يا ربي؟؟؟ .. هل انا لمحروم يا ربي؟؟؟.. صراخ صامت! ... في غاية الصمت! ....يولم جدا ..... أفيق!... (اخبر نفسي ) ان تهدئ!.. لا لستِ لهذا الحد!.. شيطانية .. لست لهذا الحد!... لا يا نفسي....
فاهدأ قليلا ... واسكن ..واعوود لحالة الانتظار.... المزعجة!
وقلبي لم يتحرك بعد..... وها هو الشهر ... يذوي ... ويختفي !..... وينتهي ... شيئا فشيئا!.....
وارى نفسي ..تضييييييييييييع ... في التيه !....في الوحشة ....في الحرمان!
ضاع رمضان؟!... ضاع؟! .... ضاع؟! .... ضاع؟!..... هكذا يدوي السوال في داخلي...ويهزني .... ويدمرني ... بينما اطبق الصمت!...وابدو باردا! ....اومريضا حتى !....
وبعد ان قاطعت قلمي مدة ....جئت اليوم اسكب مكنوناته ... وحزنه .... في صفحة عمري!.... في عالمي الاسود الصغير .. المظلم المختبئ!....في حالة التوهان! ...في عالم النسيان ... في دوحة الاحزان !. هنا مقامي ... هنا منبري.. لانه مثلي ..يصرخ!.... لكن بصمت الحروف المنقوشة !......
اليوم اكتب هذا... وقلبي يتمزق حزنا على رمضان .... الذي ضاع! ... على نفسي .... التي لا شك خسرت!
ولا اقول الا ...يارب ...عبد مقصر .... وقلم متمرد ... وروح عاصية !.... يارب .. لا اعمال .... ولا جهود ... ولا دعاء !..... يارب ....لا املك شيئا! ... لا املك شيئا ابدا .... واتي اليوم .. بوقاحتي ... وقلة مروءتي ..لادعوك ....! ان تغفر وترحم! ..وتعفو يامن تحب العفو يا الله! ... !واتي اليوم .. وقد رُفِعت الاكف البيضاء ... من المومنين والمومنات ... من الذين لم يفوتوا لحظة !...ولم يضيعوا ثانية .. الا استغلوها في التقرب اليك!.. اتي انا الصفر اليدين !. انا العاصي انا المتحجر الفواد!...لارفع يدي معهم! .... وما رفعتها الا لاني اعلم منك ... انك لاترد دعاءا ... وان رحمتك التي وسعت كل شيء ...تسعني ايضا !... وانك ..لاشك ... غياث المستغيثين ... وسند المضطرين !... وانا عبدك ...احبك ربي.... وانتي الذي يعلم مافي قلبي .. سامحني ...ارجوك ربي سامحني .... سامحني .. لا تحرمني .... لا تحرمني لاتحرمني ... لا تحرمني .. يا من تعحب العفو اعف عني ! ...
محمد جميل
أضف تعليقا
اضيف في 15 سبتمبر, 2009 12:22 ص , من قبل whitebird87
من اليمن
من اليمن

سلاااااااااااااااااااااام
كنت اريد اعلق عالخاطره تبعك
وان شاء الله اكون اول شخص يعلق عليها
لسه في شوي من رمضان
وان شاء الله يكون اواخره خير لك وخير عليك
اكثر من الصلاة والدعاء وقراءة القران
وان شاء الله ربنا يتقبل افضل الاعمال
شكرا
اضيف في 27 سبتمبر, 2009 01:09 ص , من قبل phrazan
من سوريا
من سوريا

ربما ضاع ولكنك وجدت قلبك أخيرا
يكفي ان تشعر بتقصيرك لتشعر بقربك
لتشعر بانه يريدك لذلك نبهك
لا تقل ان قلبك مات يوما
مادمت تشعر بتقصيرك فانت حي
وان ضاع رمضان فلا تضيع مابعده
لا تنسى اخي صيام الست من شوال
اعتدت ان اراك اقوى من ذلك اخي الكريم
دمت بأحسن حال
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











منذ أن ولدنا ونحن نفتخر بالإسلام..
فبماذا سيفتخر الإسلام بنا؟!!
ليست المنة منا على الله أن عملنا الإسلام..
بل المنة من الله علينا أن شرفنا فسخرنا لخدمة الإسلام..
فالدين منصور بنا أو بغيرنا..
ولكن السؤال:
هل يمن الله علينا فنكون ممن تقوم على أكتافهم رايات النصرة وترتفع بهم بيارق العز؟
اخي ما دامت روحك بداخلك تصرخ ووتتألم بل وتستنكر تقصيرها فأعلم ان قلبك لم يمت بعد والدليل انك رفعت يديك للمجيب لتدعوه بقلبك قبل لسانك كما ان ما كتبته دليل اخر ..
ولا انكر انه ترك اثرا في نفسي لا ادرك له تفسيرا معبن !!!
دمت في رعاية الله وحفظه ودام لك قلبك لينبض بكل حب وسلام ومع كل نبضة تكون دعوة يجيبها لك الواحد الاحد بإذنه تعالى ...