معزوفة المطر!.. المسائية
قلبي يدندن!...في ليلة الحزن .. أساطير من مجده غابرة!

:: الأغبياء!

من يظنون أنفسهم؟!، كي يصدروا أحكاما ، او افكارا حتى عني!، من يظنون انفسهم  ليخبروني ما الجنون وما ليس الجنون!، من يظنون أنفسهم من ؟....
 
ليعاملوني بإزدراء! ، ليقولوا لي ان لحظات ضعفهملم تكن حقيقية ! ، بل محظ كذب و افتراء  !...
 
من يظنون انفسهم ، ليتجاهلوني ، ويعاملوني وكانني لاشيء!.... من يظنون أنفسهم؟!
 
لا يعلمون -هؤلاء الاغبياء- ، لايدركون ، انهم .. في حقيقة الأمر مخطئون! ، مذنبون و مجرمون!...
 
ليس لاني عظيم! ، او لانني أفضل منهم !....وليس غرورا ان اقول هذا عنهم ، لكنه الحق اليقين! ... هؤلاء بالفعل أغبياء ، لا يعرفون الفرق بين الارض والسماء !.. لا يعرفون ماذا تعني المشاعر ، لا يطربون الى القصائد!...هم أشياء تصدر أصواتا! .... تنام ...هم  بطون! .. لم يولدوا الا كي يأكلوا او يشربوا!.. او يطربوا للتافه والسخيف ! ...(( ليخزنوا ))طول الليالي والنهارات!  .... التي ضيعوها وضاعوا معها! من يظنون أنفسهم! من ؟؟...
 
هؤلاء ، على قلة قيمتهم ، ودناءة أخلاقهم وطبعهم!، هم  الغالبية الغالبة ، والكثرة الساحقة !،،، من يكونون ليصدروا عليا أحكاما؟!! ،، وعن شعري ونثري يلقون تفاهاتهم!...و التي يسمونها نقدا!... وتفسيرا وتحليلا من هم ليفسروا ويحللوا أو ينقدوا! .....
 
أشباه بشر، انصاف متعلمين !،،  لا يعترفون بالثقافة !، لايعلمون من الدنيا الا اقلها! ،،، ولكن لهم كل الغرور ! ...
 
هؤلاء( المهنجمين) ، او( المهوكين) ,,, من يكونوا ، او من يظنون أنفسهم .. ليحكموا علي ! .....
 
انهم لا شيء! ، اسماء وارقام ولدت! ... وستعيش !... وتشيخ! ... وتخلف ... ثم تموت! ... وكأنها لم تأتي يوما! ....
 
ولم تولد أبدا .. غوغاء! ... خواء !... لاشيء يذكر ،
 
من يظنون أنفسهم إذا!....
 
محمد جميل : الحزن أطهر من أنفسكم! ، واقدس من تفاهة عقولكم! ، فكونوا حذرين منه إذا غضب!
 
 

(0) تعليقات

:: الا شيء!

انتَ!...
يا لعنة المساء المستديمة!
يا كومة الخراب!
***
أنتَ يا حزن النساء ...
يا غلطة الايام ِ...
يامنبع الغباءْ!.
***
أنت يا عبئاً على الدنيا
يا كذبة رديئةً!..
علناً ...
أو في الخفاءْ!..
***
أنتَ. ماذا أنت!؟.. لا شيءٌ...
أنت يا ثرثار عقلٌ..احتله الجنون والخواء!
***
أنت من صنع الخطايا!...
وانت موطن قبحها!...
أنت احتقار وازدراء!...
***
انت الذي لايتقنُ .. الا الأنين والبكاء!...
ماذا تريد من الدنيا التي دنستها ماذا؟؟
يا بقعة سوداء!...
***
اغرب .. هناك في الافق البعيد ِ!... الى الأبد!..
اغرب.. واترك سجال الليل للفرسان من كانوا رجالا!...
وسوف تهديك الرثاء!...
 فكل الذي طلبته منها! ... لم يكن الا رثاء!...
اغرب .. وكن جزءا من الماضي البعيد!....
من الظلام والعدم! ...
وانطق بإسمهما كما تشاء!..
***
تغنى بالحان الندم! ....
وقل ماذا عن الالم ....
عن الاحزان ترويها! ...
عن الجروح تبكيها! ...
وتئن في ماتم! ...
لن يحضر الاحياءْ!...
فكن قبراً..
 إن القبور لتصغي في المآتم للتراب!...
يا حفنة الاشيء كن حتى ترابا أو ذباب!...
كن اي شيءٍ... يا حفنة الاشيءْ!..
***
وانظر لمرآة السواء!...
أمعن .. للخلقة الكئيبة!...
هل ترى ؟...
انت الهروب عن الكروب !..
أنت الغروب عن الحقيقة! ...
انت الدروب المغلقة!..
العوبة الدنيا!.......
وصنعتها الرخيصة!...
***
يا حفنة اللاشيء ِ ... كن اي شيء ٍ!
يا حفنة اللاشيء!.....
 
محمد جميل صويلح : في اقسى اللحظات.. نقسوا على انفسنا ... ويكون تأنيب الضمير امر لا يرحم! .. الحمد لله تلك اللحظة التى جاءت بهذا النص قد انتهت الان!
 
 
 
 
 

(1) تعليقات

:: الجروح السرمدية

الليل في هذي المدينة باردٌ!..دائم ٌ... يستمر الى الأبد!..لا شيء كسر ظلمة الليل هنا.. لانجم يكسر حلكةً ... ولا حتى قمر!.
الليل في هذي المدينة .. موحش جدا ... يحوي هدوء الصمت ... كأن الموت قد اختارها ليبقى .. وينسف اشكال الحياة فيها ... ويستبد هو والليل .. بصمت رهيب ... صمت يصل الى الارواح!.. فيجعلها تسكن!.. وتهدأ .. هذي المدينة ... ملكي... انا اخر الساكنين في انحاءها المهجورة !...ربما لاني اصبحت جزءا من عذابات الاحزان... ونغمة من نغمات الصمت!.. التي لا تنطق اصلا ...الا بما يبدو كأنين الأموات !... في ضلمة القبور !... قبور تملى الدهر والساعات والسنين.. الموت فيها ( المدينة) ... هو الاصل الاصيل ..فيها الحياة .. امر نادر .. وموقت ...المقابر في كل مكان ... الموت يطال كل شيء.. طوال الوقت... فلننظر لانفسنا .. ليس يحيا من سلالة انسابنا الا .. اخر اسم او اسمين!... بينما ذهب الاخرون! ...
الليل هو سيد هذه المدينة ... وهو مظهرها .. والوانها الشاحبة!..
وانا ... جليسه الوفي... قصة حزنه الابدية ... لوعته المشتعلة .. في كنه الصمت الصامت جدا!...انا ... سيد الجروح.. انا منفى الاحزان كلها .. ومنتهى الالام .. وملاذ الهاربين من شقوة الدنيا ... انا المجروح!.. جروح الدهر .. تمثلتني واختارتني .. لتكون انا!...جروح الدهر التي لا تندمل .. ولا تكف عن النزيف ...تنزف الاحزان... ،احزان النهايات!..النهاياتالابدية ....انها بحق ..الجروح ...  الجروح السرمدية !.. تلك التي .. لم تبدا لكي تنتهي .. لكنها موجودة ... في مكان ما .. تسكن .. الروح والبدن!...تغتال الافكار .. وتحتل مساحات الحب .. والسعادة في القلوب... كانها .. سواد ثقيل... يمر على كل شيء... ببطئ .. وبدون توقف... حتى يغطي كل شيء...كل شيء!...
الجروح .. التي.. تؤلمّ... ولا نفهم ماهيتها!... ولا كيف حتى نتألم منها ... فنمصت .. صمت عاجز عن التعبير عن اي شيء!..
انها الجروح التي لا امل بعدها!.. انها الجروح .. سرمدية البقاء !..ابدية الالم !.....
 
محمد جميل صويلح: عاد موسم الأحزان
 

(8) تعليقات

:: صوت من الماضي!


يا لاذنيّ اطربي
لكياني كتلة البؤس اهتزاز!
 من عميق الليل ياتي
صوت همس من فرح ْ
من اهازيج المساء ...
كانت ُتغنى في المدى!

 الخواطر في انسيابٍ
 في مسائي المستريح 
بعد ان غسل المطر...
 كل ارض للمحبين وروحي!
 بعد ان صادرت بوحي
 خبأت في ليل الحكايات الخفيةِ
 كل شيء عن جروحي
عن عبوري حاجز الصمت الاخير
 عن تفاصيل المرارة والمصير!

 يا لاذنيّ اطربي..
صوت حادي الليل آت من بعيدْ
 في جمالٍ مترفِ الوجد فريدْ
 مثل همس الورد في اذن الندى! 
مثل زغردة الترانيم المقدسةِ 
في هيكل للباحثين عن الهدى
 
صوت احبابي من الماضي يعودْ
هل اتى يرحم ضعفا ً
ام وفاءا لعهودْ
 قطعها الليل عليكْ
 في ربى المجد هناكْ
 يوم كانت للحياة طعم سحرٍ
 وبلغت في النور مداكْ! 
ايها المحزون في 
مدن هواكْ! 
ايها المسكينُ... 
من بلغتَ..
 في رحى الوجد هلاكْ
 ان ذكرى من عهود في الصبا ..

من زمان زانه وصل قديمُ
 من زمان ملئ فيه الحب قلبك َ
 المروي من قصص العذابات المعذبة
مستوطنا حتى رؤاكْ!
ونثرت فيه من هوى الالحان من اصداءها
ملئَ يدأك..

 هاهي تأتيك فانصت ربما 
غفو هو وحيٌ
يلقيه ملاكْ!
 
هل جنون كل ما اسمعه ؟
 هل نزوح للجروح ؟
 هل بشارات الفرح ؟
 هل امارات الفرح ؟
 هل هي الروح ستفنى ؟
 أم هو خلق جديد .. هل هي الاحلام 
تسمو ام تبيد!؟
 لست ادري.....
 غالب النوم جفوني وقتها 
صوت احبابي اختفى 
نور ذاك الوجد في روحي 
خبى 
غالب النوم جفوني 
سأنامْ...
لست ادري هل ساصحو 
في مكان قربهم ؟

ام سابدأ ذات زحف الموت هذا 
من جديد !
 
محمد جميل: في حنين لماضٍ قريب!

(4) تعليقات

:: فلسطين نافذة الخلود! ( اهداء)

في كلمتين!...
 
فلسطين !.. نافذة! الى الخلود... !نعم .. استطاعت فلسطين  .. ان تفتح نافذة في كل جدار... حتى جدار الفصل والحصار .... حتى المعابر .. والمواقف.. ونقاط العبور ..

لان فيها شعبا حيا .... لا يقبل البقاء مكبلا .. .. شعب يحب الحياة ويعرف كيف يعيش.. وكيف يصنع من كومة البؤس قصرا! والعابا!...

و( نوافذا) .. للشمس تدخل منها! ... للرياح.. للمطر !.. للقمر... لنوره الفضي في المساء!.. لالوان الحياة!... الاخضر للشجر .. الاحمر للحب المسجون وراء الاسر .. الابيض للطهر المسكوب في كل تفاصيل فلسطين!...

محمد جميل : ( اهداء الى اخي الفنان نياز المشني .بناسبة لوحته الجديدة www.topar2006t.jeeran.com)



(6) تعليقات

:: حقيقة الحب!

انما اكتب عنه .. لانه يستفزني ! ... هنا .. لاامثل الاي !... وفلسفتي الخاصة ... واراءكم تهمني جدا! ..

الحب... اسطورة !... لن اقول انها كذبة .. فهذا اللفظ امسى ( متسهلكا) .. استخدمه كل الذين يدعون بال( مجروحين )!...

ساقول انها اسطورة ... والاسطورة للعلم هي القصص متناهية القدم ... وال( الخرافية ) ولست ممن يؤمنون بالخرافة! ...

 جهد ضاااع:

ببساطة اجد ان الانسانية اضاعت وقتا وجهدا كبيرين في الحب !... وان طاقات الادباء ..وهم ضمير الارواح .. ومنطق المجتمع! .. الذين قلت عنهم في وقت سبق بانهم انبياء اللغة !.. وان كتاياتهم هي رسلاتهم المقدسة !.. ان طاقات هؤلاء النوعية النادرة من البشر استنزفها هذا المعنى ( الحب ) .. الذي لطالما اسطدم مع الواقع!... الواقع هنا اقصد به الدين والمجتمع!...
 
الحب واليمنيين !:
لا يملك احد ان ينكر اننا هنا في اليمن ... لا نعرف الحب الاسطوري الا من خلال القصائد .. ولخواطر !... لماذا .. ببساطة لان كثيرا من المفاهيم المتعلة بهذا النوع من الحب .. هي خارج كل الاطر !.. العقل والدين بل والشرق على نطاق واسع! ...

حقائق وحقيقة!:
لا يجتمع الوله .. والعفة من جهة !... ولا الغزل الفاضح مع ( غض البصر ) .. وعفة النظر !! ... لا يتقبل عقل ان ( ينتحر المرء ) من اجل الحب !! ..ز

ولا يملك مخلوق ان يقول انه خلق ( من اجل حبيبه ) ... ولا يسع العاقل ان يعتقد ان الحياة ليست ممكنة من دون الحبيب!!

كلام على الاوراق !.. الحب . يا سادة ليس فن العقلاء.. ولا خلعة الانبياء !!.. ولا _ في نظري الشخصي _ ديدن الادباء ( الارواحيين ) كما اسميهم! ...



اذا فما الفائدة من كلام على الورق .. محرم خارجه؟؟ هل هذه وظيفة الورق ؟؟؟؟؟؟.. واقصد بالتحديد اوراق الكتاب ... ان تكون كاذابة .. !.. وهل هذه رسالة ( انبياء اللغة ) الكتاب .. الكذب ؟... لا ارى ان هذا يستقيم! ..

الكتابة لا بد وان تنبع مباشرة من الروح! ... والقلب .. واذا اراد الكاتب طعمها بالافكار من العقل .. لكنها ليست الكذب!! ..
بالنسبة لي .. لا اقول الا ما احس به! ... وان كنت اخاف من التطرق لمواضيع معينة لاسباب كثيرة .. في جزء منها شخصية .. وربما سياسية حتى!.. لكن عالم الكتابة يتيح لنا مسألة ( الرمز!) .. وقوة الكاتب من قدرته على الرمز لما يخالج فكره ! .. بكل هدوء!


أنا والحب .. الحكاية الخاسرةّ :
لست ملاكا بريئا!... لانني خضت غمار هذه التجربة .. بحكم انه امر منتشر ! .. ولكن وجدت انني اوحد الصادقين! .. في عالم الكذب .. في بعض هذه القصص كان المطلوب ان اكون طرفا!.. لكني ابتعدت .. وخلفت ما اعتبره الاخرون ( جرحا عميقا ) وهذا بمنطق فكرة الحب ..ل كن في قراراتهم اكدوا انهن استحققن هذا المصير لانه ( عيب )... وفي القصة الوحيدة .. التي دخلتها بكل كياني المعذب _ (طبعا معذب لانه مستودع الاحزان ! .. وفلسفة الذات الحزينة )_وليس بسبب الحب !  ..


دخلتها .. محمد الضعيف امام فتنة ( انثى ) كاملة الوصف !.... قلمي الذي هو رسالتي وظفته ليحكي عنها !.. نعم ارتكبت هذه الخطيئة بحق القلم. واخرجته عن الهدف السامي الذي وجد له
..وامام احساسي العالي.. وروحي المرهفة !... خافت على نفسها ( من العيب ).. والقيل والقال ... ارايتم !.. في قرارة نفسها علمت انه ... محرم !.. انه خطأ .. لكنها ارادت تذوقه !.. لكثرة ما وصف عنه في غفلة الادب من حلو طعمه وهناء السائرين على دربه!! .. نعم غفلة الادب .. والاف الكتب نتجت عن هذه الغفلة!ّ..هكذا كانت تجربتي التراجيدية مع هذا المعنى ( الحب ).. هكذا كانت حكاية خاسرة! .. بكل المقاييس!


لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ... لانني الوحيد ربما .. الذي دخلها بصدق ! ...صدق من واقع البراءة! ... ما كنت اعلم ان الاف الكتب .. والقصائد والكتاب والشعراء كانوا! يكذبون!.. لم اصدق انهم استطاعوا الامساك بالاقلام! ليخترعوا اسطورة الوهم! ...لقد صدقتهم بكل براءة .. صدقتهم حقا !.. ففي نظري لا يكذب الانبياء .. ولا تزيف الرسائل المقدسة! ... لكن يبدوا ان رسالة الادب هي الاخرى .. قد طالها التحريف .. وغير الكلم فيها عن مواضعه!...
ختامــــــــــــــــــــــــــا:
انا لست متحاملا !.. لا... قد يبدوا كلامي كذلك لانه جديد ربما !.. وهكذا كلما ناقض انسان فكرة تعودها الناس .. قامت القايمة.. لكن كثيرا ما اثبت التاريخ!.. انهم كانوا على حق

محمد جميل :(لا ادعوا الى ان لانحب !.. لكني دعوتي هنا تتلخص في ... تعديل مفهومة!... والفواق من الغفلة !... دعونا نحب من جديد.. لكن حبا حقيقيا!.,... بعيدا ن كل الصورة النمطية.. و عن كل افكارنا بخصوص الحب !.. لا قرب الفكرة .. فانه ليس شرطا ان يقوم الحب على اختلاس ( الحرام ) ! ليكون حبا!! )

(3) تعليقات

:: خطيئة الزهور!

هل تسائلتم يوما لماذا تفوح الزهور برائحة عطرية ؟.. أنا لم أفعل يوما! .. لانني أزعم  بانني اعرف السبب.. وهو بسيط.. وهو ان الزهور مخلوقات معذبة ولكن بما يشبه الصمت !.. دعوني أوضح الامر ..
 
فالزهور مضطرة طوال الوقت الى أن تجذب الانتباه!.. انتباه الناس!، العصافير ، الحشرات . وغيرها .. لاسباب مرتبطة غالبا بالتكاثر!..لهذا تجدونها تتزين وتبرز كامل مفاتنها وتحسن التحلي بأزهى الالوان! ..إذاً هو الفجور مهنة الزهور !! ..
 
ولا تحسبوا اني اذمها لا سمح الله...او اشكك في عفتها!!.. ابدا !.. وهذا لانني اعتقد انها أجبرت على هذا ..والدليل أنها تحاول الدفاع عن نفسها فاستلت لذلك ! اشواكا .. لكنها لم توقف نهم الراغبين في فتنتها فتحملوا الوخز! ... لهذا هي تنتحر !.. تقتل نفسها ببطء .. عقابا على التفريط بالشرف حتى ولو كانت مجبرة .. روحها تخرج شيئا فشيئا  على شكل ذلك الفواح العطري!..
 
والمبكي انه امر زاد من المتعة التي يحصل عليها الطامعون فيها! فاستمتعوا بالرائحة  كثيرا!التى هي في حقيقة الامر نزعها ، و احتضار الحياة في الوانها!... جمال الرائحة يدل على ان الزهور _ رغم مهنتها المشبوهة_ تحمل نفسا زكية!.. تدل على طهر ما بعده طهر !.. انه طهر الماء الذي يسري فيها !..
 
 إذا لتلك العلة اذا تفوح الزهور !.. هل فهمتم الان!.. هل علمتم الجواب ! .. ولاتسألوني كيف عرفت !.. لانني اعلمه فحسب!...
 
محمد جميل ( المبدأ دائما في نظري .. هو ان كل شيء في هذه الحياة يعيش حالته الخاصة من العذاب !!.. يبرزها بطريقة تخصه!.. وما الزهور الا مثال !)

(3) تعليقات

:: الثغر.. الذي لا يبتسم!

 
وجه رمزيٌ .. وثغر لا يبتسم!:
 
منذ شهر تماما .. قررت ان اصمت وان انتظر القدر ماسيفعل! ..لانني تعبت من كثرة الترحال! .. الترحال من مدينة لاخرى . ومن فكرة لاخرى .. ومن عبرة لاخرى!.. لعين ...ما يفعل الترحال بالروح....
 
لهذا قررت الصمت .... وهكذا افعل كل شيئء صامتا...او اضيف الى الصمت قليلا من غضب... فيبدوا وجهي حادا
 
هل اعبر الترحال ... وهل اسكن!... وهل وجهي الحاد .. وصمتي  الشكلي .. سيساعدانني على الاستقرار؟؟
 
انا على الاقل أحاول .. ولست يائسا رغم كل شيء ...
 
نعم .. خلقت الارواح لتحلق  في السموات!.. وخلقت الاحلام .. لتبعث الامل ... وربما ايضا يقال ان الثغور خلقت .. لتبتسم!... انا لست معترضا ابدا على هذا .. ولكن يمكن القول أني ( اوقفت التنفيذ ) لفترة حتى أجد مستقرا ...
 
لهذا رسمت على جدران فؤادي ... صورة وجهي ... من دون ملامح تذكر .. الا رموزا توحي بانه وجه! ... وركزت في رسمتي على ان أجعل لها ثغرا .. لا يبتسم !...
 
وهكذا .. وأمام  كل الثورة داخلي . والغضب !الثائر ! .. واجهة!.. هي تلك الرسمة .. فمهما  تفاعل وجداني .. ومهما  توالدت الخواطر والافكار الى مساحة الفكر في ضميري فان تعابير وجهي .. تضل ثابتة!... رمز لوجه .. عادي ... ابرز ما فيه .. ثغر .. لا يبتسم !ّ
 
الاستقرار:
 
بالحقيقة ان لا املك تعريفا حقيقيا للاستقرار ... ولعل قراري ان استخدم واجهة الرمز الصامت.. لم يكن الا لاوجد لعقلي فرصة .. للتفكير في ماهية الاستقرار... فانا انشده ( اي الاستقرار)... لا نني لا  احس به  منذ  اشهر .. ولكنني لم استطع وصفه بتعريف محدد...
 
ولست قلقا حيال الامر !... لماذا ؟.. لانني اعتقد ان روحي على الاقل تعرف ما تريد .. وانها بمجرد ان تحصل على الاستقرار .. ستشعرني بذلك !...
 وستطلب مني انزال الواجهة الرمزية! .. وان يعود ذاك الثغر قادرا على الابتسام! ... وملامح الوجه قادرة على التفاعل !..
 
انا اثق بروحي .. وبحالة الوجدان في فؤادي .. لهذا اوكلتها امر  البحث عن ( الاستقرار) دونما اشراك لعقلي ! الذي ربما شوش على صفاء العالم الداخلي بافكار . ما استقاها الى من صراعه الدائم مع الواقع ! ..
 
محمد جميل ( ريما .. واقول ربما .. لن يطول الامر كثيرا!!)
 
 
 
 
 
 

(6) تعليقات

:: ذات مساء!

 
ذات مساء!..
 
استأذنتني   دموعي!
 
تريد النزول !!
 
فقلت لها !!!..
 
رجاءا .. دموعي ..
 
 اتركيني لهمي !!...
 
دعيني اغيب مع الشمس حين المغيب!
 
....دعيني لصمتي!
 
فاني... افتقدت السكون! كثيرا! ..
 
واني افتقدت البقاء... لوحدي!!
***
 
بدونك نفسي !!
 
سابقى وحيدا!!
 
وتجلو همومي !
 
وروحي ستعلو!!!
 
 و فوق السموات.. تسمو!!
 
...لهذا دموعي !
 
...دعيني لهمي !!
 
 
محمد جميل ( كنت اظن الوحدة ان ابقى مع نفسي !.. لكنني اظن انها الان .. ان تغادرني حتى  نفسي !!..)
 
 
 
 

(5) تعليقات

:: لن اتوب !

امام مفترق الدروب!

قد اذوب

قد يذوب الحلم الوردي !

لكن !..لن اتوب!

ساضل احلم بالغروب !

على هموم العمر !

عن! الماضي
 
الكئيب!
 
***
سأضل احلم بالغروب!
 
لا بالشروق !
 
ساقبل البدر !
 
ساطفي! ...
 
لقرص الشمس
 
ثورات اللهيب!
***
انا لن اضل هنا ..
 
اصارع النهار !
 
انا لن اقتات
 
 دفئ الشمس !
 
يوما
 
بل سابقى باردا!
 
تحت القمر!

محمد جميل ( بعد ازمة)

(9) تعليقات

:: توصيف كل شيء!( فكر فلسفي)

توصيفا لكل شيء
 
على مدى تاريخ الانساني ... حاولنا ان نفهم كل ما يحيط بنا! ... دائرة الفكر الانساني ... ونظرة الانسان الى مكان خلفه وامامه ... ومحاولاته التي لا تكل اسنشراق المستقبل .. اجتمعت كلها .. لتصنع من عجلة الزمان! .. عاصفة لم تتوقف .. من الاراء والمعتقدت ... التى تداخلت ... وامتزجت .ابدا! ...
 
 
منذ ان جئنا الى هنا ... احتارت عقولنا! حاولنا ان نجد تفسيرات لكل شيء ... ولان الكون الواسع من حولنا .. هو اعظم من أن نسعه .. ولاننا لا نمثل في مقايسس الكون شيء بالنسبة الى عظمته! .. ضللنا في حيرتنا نتخبط! ... لدينا في عقولنا وقلوبنا كل الطموح .. الفضول .. الامل ... .. ولاننا لم نتوقف يوما عن النظر والتامل .... ادركنا انه لا يسعنا ان ننظر الى كل الامرو مرة واحدة! .... تعلمنا ... وقد اخذ هذا من عمر الانسانية ما اخذ .. تعلمنا كيف  نركز! .. كيف نحدد ما نريد ... ونمضي به .. قبل ان ننتقل الى الاخر ! ... هذا بالتاكيد لايعني ان الانسانية وفي كل مرحلة من مراحلها .. اهتمت بامر واحد فقط .. هي اهتمت بكل ما احاط بها ... لكنها كانت تطورها بالتوازي .. واحدا فواحد .. وشيئا فشيئا ! .. فانت في لعبة الشطرنج تملك مجموعة من الاحجار ذوات الاسماء المخنلفة .. انت لاتحركها مرة واحدة! بالتاكيد .. ولكنك تجهد نفسك تخطيطا لكل حركاتك .. ولونظرت في النهاية لوجدت انك حركت كل الاحجار .. في لعبة واحدة! او مرحلة واحدة! .....
 
ادركنا ان حاجز الزمان ... والحجم . وحواجز  اخرى غيرها. قد صعب علينا التواصل بالكون المحيط بنا! .... وااننا بسسبهما عاجزون من ان نشبع .. حجات الفضول الانساني داخلنا! ... ادركنا اننا لا نرىالا نجوم العهد القديم ! انبعث نورها من ملايين السنين! ... ونحن نراها الان ... فنحن هنا في حاجز الزمن الذي يفصلنا عن الانية الكونية .... ادركنا اننا لم نستطع ان نضع حدودا واضحة .. لما حولنا .... بعض الامور اكبر جدا منا! .. واخرى اصغر من ان ندركها! ... احتارت  عقولنا! ... ولم نزل نتحرك ... منذ ان بدانا هنا ... نبذل جهودا مضنية ... في سبيل ان نفهم الخلق .. قوانين الزمان ... وسنن الكون ....
 
وكلما ظننا اننا وجدنا خيط من الخيوط قادنا الى تشابك اكبر .... وتداخل ... اعقد واعقد! .... كلما ظننا اننا  فهمنا ولوجرء من حقائق الاحاطة بنا  كونيا  وزمنيا ( تاريخيا ) ..  تذكرنا اننا لم نفهم بعد ما هو نحن ... روحنا وما كنهها ! ... اجزاءنا .. من اين اتينا! .... هكذا .. توقفت البشرية عند حيطان من الحيرة  احاطنها من كل جانب!ّ.. وبدأت الرسالات ... تأتينا! .. منها ما الفنها .. وسطرنا اساطيرها! .. ومنها ما امنا انه جاء من مصدر غيرنا! .. لفهمنا استحالة ان نجد تفسيرات بانفسنا! .... رسالات سماوية واخرى بشرية ... جاءت لتملا فراغ ... ولتهدم سورا من اسوار الحيرة حولنا! ....
 
الكلام كثير ! ... ولا يسعني ان اعرض تجربة الانسانية .. في سطور قليلة! .. اريد ان اقول باختصار .. انها عندما عجزنا  خلال كل تلك السنين من ان نفهم كنه الامور الثلاثة الاكثر تحيرا لنا مما تعلق بالاحاطة  على شقيها الكوني والتاريخي ... والثالث من كان من امرنا نحن! .. سر حياتنا! .. ومغزى تواجدنا المعنوي ... بدأنا نفكر في  توصيف كل شيء! ... وتحديد كل شيء !.. بحدود تمكنا من ان نفهم .. وان نرتب كل ما نراه ونفهمه .. في تسلسل معين .. كي نستمر في التدوين عليه ... والتبديل والتعديل كلما اقتضى ذلك! ... وصفنا كل شيء حيرنا .. لا انكر اننا شعرنا ببعض الراحة! .. لكننا انطبقت علينا ذات السنة من قبل ... فكلما ظننا مخرجا! .. جاء ما عقدها علينا اكثر ..... لاننا وفي خضم ثورة التوصيف المسعورة لكل شيء .... وصلنا الى امور عجزنا من ان نحدد لها حدودا ... وتوصيفا .... فلاندري  حدود الكون! .. ولا ندري هل يقف الزمان! . ولا نفهم حدود الموت!. ولا ندري ولاندري ! ..نضل لا ندري .... هكذا كنا منذ الازل .... وهكذا الى الابد! .. في كل زمان مهما بلغ تطورنا وترقينا! ... نجد انفسنا لاندري امورا اكثر من التي ندريها!
 
اه .. اطلت الكلام! ... وهذا انا احب اتكلم ... افكر .... واحير نفسي .. وادخل في غياهب عقلي ... وسراديب في قلبي .. مظلمة ... لا ادري ما تحوي بالضبط! .. احيانا احسب نفسي مفكرا !
 
واحيانا اخرى شاعرا!
 
محمد جميل ( المفارقة اني لا اشعر اني يوما ما ساصبح ( طبيبا ) وفقا لمجال دراستي !)

(3) تعليقات

:: نشيد الغروب!

 
الا آن للصبح أن ينجلي..!
 
وللشمس آن الكسوف!
 
وسحب تغطي وجه السماء ....
 
الى اختفاء!
.............
 
الا آن للازرق الموحش!....
 
بأن يختفي !
 
وطل الظلام هناك بهياً!....
 
وحل المساء!
 
سوادٌ !..، قناديل نورٍ!...
 
وبدرٌ مُضاء!
 
......................
 
الا آن للصبح أن ينتحر!
 
ويحيا المساء !
 
وللنور ليس سوى الاندحار !
 
وأن يستبد الظلام!
 
 
محمد جميل ( لننصف الليل ولو مرة! )

(1) تعليقات

:: هذياان!

 

 

يا ايها الليل الطويل !

 

الن تضل!؟..

 

الن تبقى هنا عندي
 

الى  الفجر! ؟؟

 

.....................................

 

هنا يا ليل أ غنية المساء!

 

هنا ياليل .. سهرٌ!..

 

على امنية الضياء! ..

 

هنا ياليل قمرٌ!

 

 !  ونجمٌ  وسماء!!

 

فتعالَ!....

 

.....................................

 

الا تدري !؟..

 

 بان ارواحا... تحوم هنا!

 

فبين استار الليل!...

 

هي تلك النجوم

 

 

وانها تغزل مع غروب الشمس

 

وكل ليلة

 

من خيوط الليل نورا!

 

للقمر؟!

 

فلماذا لا تضل؟

 

 

محمد جميل ( ان اهذي .. حق لا اتنازل عنه)

 

 

 

 

(5) تعليقات

:: ذاكرة ،مطر،قمر،شتاء،ضياء!

الان !
 
اكتمل المشهد!
 

ليل ! قمر  !

 

وشتاء! ..

 

مطر يهطل ! ليلا!

 

يتلالا من  ضوء القمر!

 

يتلوه شتاء! ..
 
........................................

 

 

ذاكرة المطر القدسية!

 

والليل الغامض ! يتلوى!

 

يفضح لون بياض الثلج! من بين ثناياه!

 

ان للقمر ضياء !
,,,
 
 

محمد جميل ( مهداة الي الاخت راندا الجندي من سويسرا والى ذاكرة المطر.. وبالاحمر ما يجمعنا!)

(4) تعليقات

:: صوت للحزن!

ناي حزين ووتر !

لعل صوت الحزن يمزج منهما ..

من ناي ووتر ! ..

لعل للحزن اصوات اخرى ! ..

ولعل الحزن شيئ من هروب!

ان نهرب من واقع ما .. نحو الحزن!

نشعر ان لنا رد فعل ما! .. اذا حزنا

واكتفينا!

لعلنا بذلك نريح ارواحنا!

من عذابات الضمير .. لهروبنا من واقع ما!

لعل الحزن .. وهو شيء من هروب !

جلد لانفسنا!

لعله عقاب .. على اخفاقنا! ..

على هروبنا من ساحة ما في مقتضى واقعنا! ...

ولعل ايضا .. ان البكاء! .. ان الالم ..

ان الغروب من صفحة في العمر

عند نهاية الاسطر .. هو شيء من هروب

أو من غروب ...


محمد جميل ( ان يتسنى لنا نظرة في اعماقنا! .. نجد فينا . اصوات كثيرة للحزن! .. ابلغ من صوت .. لناي .. حزين ! .. في مستهل .. دندنة لوتر ! .. )

(4) تعليقات

:: لا اذكر!

لااذكر !..

 

لا اذكر يوما!

 

حبا! .. اكثر من حبي يتدفق!

 

لا اذكر يوما !

 

حزنا... منتحبا!

 

اكثر من صوتي يتعتق!

 

لا اذكر يوما!

 

ليلا!..اكثر من شوقي .. يتحرق!

 

لا اذكر يوما ! ..

 

مطرا!.. اكثر من دمعي يتغزر!

 

لا اذكر يوما!

 

اقسى من هذا اليوم!
...............................

 

محمد جميل ( هل ياتي يوما اقسى؟)

(2) تعليقات

:: سريالية!

سريالية! ..........

 

في السفر الاول!

 

على الاصحاح الثاني!

 

صوت قدسي! .. ياتي من اعلى ! الهيكل !

 

يهتف بالدنيا ! .. بنعم!

 

ان صار للاحزان! الهيكل!

 

ان تعبد فيه الشيطان!

 

ان لاتبكي ! .. ان لاتشعر !

 

لا تفخر بالانسان!!

 

بل ان تبقي ! تحت الهيكل !

 

ما بين شجون! ونذالة!

 

ما بين خنوع! .. وحقارة!

 

انت اذل من الحيوان!

 

بل اكثر ذلا بكثيرا!

 

من هذا المدعو انسان! ..

 

هذا العالم ! .. للاحزان

 

هذا الهيكل ! .. للانسان!

 

ان يعبد فيه الشيطان! ..

 

هذا كان بيان!

 

من صفحات السفر الاول !

 

بالقرب من الاصحاح الثاني!

 

محمد جميل ( المعنى يبقى ! لتفسير شياطين التعبير لدي ولديك! )

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية