معزوفة المطر!.. المسائية
قلبي يدندن!...في ليلة الحزن .. أساطير من مجده غابرة!

:: الكائن النوراني!( قبلة الحمى)

المطر ... هذا اليوم ... منح الليلة حيوية الهدوء الخاصة بي... البرد اثر في شراييني... الليلة ليست مقمرة ... الحالة كلها كما احبها .. كما انا من الداخل .... وكل كتاباتي  حشدتها  لامجد هذه الحالة الفريدة ..... عدت متعبا الى البيت .... وحيدا فقد سافر الاخرون بمناسبة العيد ....
 
وجدتها امامي .... تماما كما تجسدها أحلامي ... والامي معا! .. جالسة ... مثل جنية الامنيات ! .. تحت النافذة ... وقد رفعت ستارتها! ... حاولت ان اشغل النور .. لارى ... لكن الكهرباء كانت مقطوعة ....كنت في حال من الرهبة والذهول .. اختلطت فيها حواسي ..رؤويتها ... اسمع صوت  الرياح ... واشم عبق المطر ... الالوان بدت مختلفة ... وكانني في  لوحة ساحرة .. من القرون الوسطى! ....  ضوء القمر الخجول .. الذي نفذ بصعوبة من بين السحب التي تغطي السماء .. ينعكس على وجهها! ... وهي تنظر من النافذة ناحية السماء !.....
 
اقتربت شيئا فشيئا ...حتى جلست الى جانبها ... لم تفعل سوى ان نظرت الي وابتسمت!...  لقد كانت هي .. كائن احلامي الاسطوري ...  بكل تفاصيله ... لم يهمني وقتها  ان اتاكد من اني احلم .. ام لا... اردت فقط ان استغل اللحظة! ... وان اعيشها .... وفعلت ..... مددت يدي ... ببطئ ...ووضعتها برفق على يدها ... نظرت الي وابتسمت مجددا .... لقد كانت   اجمل يد لامستها .... لقد غمرني الدفئ ...  الذي انتقل عبر عروقي الى كل جسمي البارد !....
 
لم اعهد حالة سكر كهذه ..... لانني طالما كرهت .. ان يغيب العقل ويختلط الخيال بالواقع... كنت موقنا في داخلي ان هناك امر ... سيئ يحصل .. وان هذا الوهم! ... او السحر .. لابد سينتج عنه امر لا احبه !....  وعند شدة الاغتماس في المشاعر ... وسحر  الحالة .. اقتربت منها ... لاقبلها... لم تمانع! ... ولم اشعر بشيء بعدها ....
 
لاجد نفسي بعد ان صحوت .. مستلقيا ... تحت النافذة المفتوحة .. وقد اثر البرد والمطر في جسمي .... وتمكنت مني الحمى! ....يا الهي .. لقد كنت اهذي !! ... كما توقعت .. امر لا احبذه يحصل !...  لقد كانت الحمى! ... والهذيان! ....
 
غريب .. كيف  يطفح خيالي .. ويبدع .... ويكون في غاية  الاقناع عند الحمى !.....هل يجب انه اكون مريضا طوال الوقت في ليالي وحدة باردة ماطرة ! كي يمتزج ابداع عقل الانسان .. وخياله اللامحدود مع الواقع الذي لا يتغير الا ضمن قوانين الفيزياء ؟؟.. يا لها من مفارقة! ... لكنني راض بها! .... ويكفيني انني رايت كائني النوراني بكل تفاصيله ... تماما كما تمنيته .... اتمنى ان لا انسى   صورته التي باتت تتلاشي الان في مخيلتي بينما استسلم للنعاس والارهاق !! ...
 
عيدكم مباركْ

(4) تعليقات

:: لك المجد قلبي!(شعر)

لك المجد قلبي...
فانتَ الذي...
تخفف من لوعة المغرمينْ!
فتمضي الليالي تئن لهم!.. وتحملُ... اوزارهم!
لك المجد قلبي تعاني..
لتحفظ روحي !
وارميك بين ضلوعي سجيناً!
فتحمي! جروحي !
كعصفورة في قفصْ!
تغني لكي يطرب الاخرونَ!
وتبكي لكي يهدأوا!...
***
ستبدوا الليالي ليَ كالمدى!...
ويمسي الغروب هنا سرمديا! ...
وتلك النجوم ستمسي الدموع ُ..
كنزف دمائي زكيا!...
ويغشى الظلام ربوع الاماكن ْ!..
ويبقى القمر !...
 رسول الحكايا بهيا!..
علامك مجدكَ المستتب ِ!..
وقِبْلة أحزانك الأبدية!....
ونور المعاني الحزينة ِ ينبض ُ...
في غَوْر روح ٍ سوية!..
لك المجد أنت َ الذي !..
علمت باقي البقاءِ الحَزَنْ!...
وانسيت روح الوجود الحياةَ!..
فكنتَ العدم!...
***
وانتَ من اصطفى العاشقونَ..
ليهدوه.. باقي الجروح العصية! ...
***
لك المجد قلبي...
في خالص ألقه ِ!..
كأسطورة الليل ِ!..كنهً نقيا!....
 
محمد جميل : موسم الاحزان لازال!..

(1) تعليقات

:: احلم بها!

 
( هذه الاحداث والمشاعر واقعية !)
 
اراها ! .. لكن من بعيد !.... لا احاول النظر بشكل مباشر !.. لا اراها كل يوم! ... لا اعرف اسمها! ... لا اعرف من هي ؟... او ماذا تحب ؟ او ماذا تكره ؟!...
 
لا اعرف ان كانت تعرفني !...اصلا !.. اتهرب من التفكير بالموضوع!... كي لااموت من القهر !...
 
لانني ورغم تضاهري بانني بخير .... اعرف في عمق عمقي اني تغيرت!... وما عدت الشخص الذي كان! ...
 
الذي كان يمتلك  ادوات التعامل مع الدنيا !... وكان يعرف كيف يحركها لصالحه!...اعرف جديا هذا ... واعيه جيدا ... لهذا اصبحت جبانا! ...
 
لا اجرؤ على اي شيء !....  لقد ظهرتْ في وقت .... غير مناسب !.. هذا اقل ما يقال .. اتمنى احيانا عندما تمر في بالي  كنسيم الصبح! في ساعة الشروق ... اتمنى لو اني التقيت بها في وقت اخر !.. وفي زمان اخر !... قبلا !.. ليس الان! .. ليس اليوم! .. ليس اليوم! ليس اليوم! ...
 
لاني كنت ساعرف ماذا افعل !...
 
 
لقد ولدتْ في حياتي ..في وقت تنازع فيه الروح عندي لتخرج!..... بداية عند نهاية! ....
 
الحرب التي خضتها مع الحياة ... تكاد تنتهي ... !واني لاري الحطام حطامي .. في كل مكان!... واشلائي !
 
في ضل هذا كله ... فقدت ثقتي بنفسي ... وباي شيء ينتمي الي!... فكيف لي ان اجرؤ!.... وكيف لي ان اقترب!
 
 
ايييه كم هو صعب هذا الاحساس !...كم هو مولم خصوصا مع شخص جرب الحب !.... وكان اسطورته! .... وراي من الحياة  والحب مالم يره الاخرون! ... يأتي اليوم ليقف عاجزا! ...بعيدا! مثل الجبناء!...
 
لا املك اي خطط! .. ولا افكار .... ولا اريد ان اجازف ... ساترك الزمان ياخذني الى اي مكان! ...ساتركه يرميني من ميناء لاخر !... من بحر لاخر !... حتى استقر... على اي بر؟؟... لست ادري... وبقدر ما انا خائف من كيف سيكون هذا البر!.. الا انني لا اريد حاليا الا ان استقر .. واهدأ! ....
 
ولا املك في حالتها الا ان ارجو!..ان يتغير الزمان لصالحي !.. وان يقربني اليها! باي شكل !... وباي لونّ!.. وباي صفة !...من يدري ربما هذا سيحصل !.... ذات يوم ربما! ...
 
لكن الان!.... لا املك اي شيء ! سوا ان اراها كلما سنحت لي الفرصة !... وان اغمض عيني عليى صورتها! .. كي تبقى اطول وقت ممكن! ....
 
اه يا محمدّ!.. كيف امسيت ضعيفا! .... خافتا! .... ذليلا! .. تتسول نظرة مختلسة في الخفاء!.... لتعيش عليها! ...
 
هل تذكر ؟... ايام الغرور!.. عندما اتاك الحب .. يرجوك!... فنهرته! .. واحتقرته! .... انظر الن الى اين وصلت!
 
 
محمد جميل صويلح : اتمنى ان تجدي كلماتي طريقا اليها! ..

(7) تعليقات

:: دعاء!

ربي ... يا غياث المستغيثين... يا سند المضطرين... يا منصف المضطهدين.. يا ذا العلو الاكبر .. ومولى الايام الاقدر!....مبدع السماء.. وفاطر الارض..من له امر الاقدار .. يسيرها كيف يشاء!..وله البشر .. وله السحاب والمطر!..الخالق النور العظيم !... ملك الملوك المعتبر ,,,
 
رب القلوب التائهات.. في عالم الظلمات !..رب العقول الغافلات عن النظر !... رب العباد الآيبين الى حماه!...الصارخين .. بدعوة العفو على باب الكريم .. ذاك المنزه عن كل منقصة وعيب!.. ذاك الحليم! ... ذاك الذي تهواه روحي!.. ورضاه امر منتظر !
 
.. اسالك .. ان تغفر لي ولوالدي وللمومنين !... الاحياء منهم والاموات
 
قبل ان تنقضي الساعات!... وتنتهي الحكايات!... ويزول من روح الزمان .... شهر رمضان! .... يا عفو يا كريم ...
 
اعف عنا
 
محمد جميل !
بارك الله لكم في العيد

(0) تعليقات

:: ضاع رمضان !

بدأ قالوا!...هل هلاله !.... الناس فرحوا ... رايت الاطفال يغنون اغاني رمضان !.. ورايت الدنيا تجري لتستعد!..وقلبي!...... اين قلبي !. لم اره ؟.... لم يكن موجودا في كل هذا الصخب ... الصخب الذي اعلم جيدا انه جميل ورائع ومميز!.... لكنني لا احس به!...
 
رباه ....هل انا لهذه الدرجة سيء.... وهل تقسى قلبي .. حتى فاق الصوان قسوة!...رباه ..ماذاا يجري!...
 
في غمرة الحزن الساكن ... والدمع المكبوت ... والخوف من هذا الموقف البارد من شهر الخير والبركات ....دافعت نفسي من ذاتها ... ضد علامات التوتر التي بدات تلوح ...بان دفعت  المخاوف .. قالت لي بانها اوهام!... وانها تاثيرات العالم ما قبل رمضان .. وان كل شيء سيتغير ..خلال الشهر !....لابدا الترقب الحذر.... اراقب قلبي... ولا احس بشيء....
 
لا يتغير....تمضي الايام .... لا يتغير ... تمضي ..لا يتغير!...... انتصف الشهر... لا يتغير .. قلبي.. الميت !,,, مات اخيرا ...قلبي مات!...قلبي مات!
 
في صورة فزع اصرخ .. قلببي مااات .. قلبي تحجر ....! ربي لست من اهل الجنة! يا ربي؟؟؟ .. هل انا لمحروم يا ربي؟؟؟.. صراخ صامت! ... في غاية الصمت! ....يولم جدا ..... أفيق!... (اخبر نفسي ) ان تهدئ!.. لا لستِ لهذا الحد!.. شيطانية .. لست لهذا الحد!... لا يا نفسي....
 
فاهدأ قليلا ... واسكن ..واعوود لحالة الانتظار.... المزعجة!
 
وقلبي لم يتحرك بعد..... وها هو الشهر ... يذوي ... ويختفي !..... وينتهي ... شيئا فشيئا!.....
 
وارى نفسي ..تضييييييييييييع ... في التيه !....في الوحشة ....في الحرمان!
 
 
ضاع رمضان؟!... ضاع؟! .... ضاع؟! .... ضاع؟!..... هكذا يدوي السوال في داخلي...ويهزني .... ويدمرني ... بينما اطبق الصمت!...وابدو باردا! ....اومريضا حتى !....
 
 
وبعد ان قاطعت قلمي مدة ....جئت اليوم اسكب مكنوناته ... وحزنه .... في صفحة عمري!.... في عالمي الاسود الصغير .. المظلم المختبئ!....في حالة التوهان! ...في عالم النسيان ... في دوحة الاحزان !. هنا مقامي ... هنا منبري.. لانه مثلي ..يصرخ!.... لكن بصمت الحروف المنقوشة !......
 
اليوم اكتب هذا... وقلبي يتمزق حزنا على رمضان .... الذي ضاع! ... على نفسي .... التي لا شك خسرت!
 
 
ولا اقول الا ...يارب ...عبد مقصر .... وقلم متمرد ... وروح عاصية !.... يارب .. لا اعمال .... ولا جهود ... ولا دعاء !..... يارب ....لا املك شيئا! ... لا املك شيئا ابدا .... واتي اليوم .. بوقاحتي ... وقلة مروءتي ..لادعوك ....! ان تغفر وترحم! ..وتعفو يامن تحب العفو يا الله! ... !واتي اليوم .. وقد رُفِعت الاكف البيضاء ... من المومنين والمومنات ... من الذين لم يفوتوا لحظة !...ولم يضيعوا ثانية .. الا استغلوها في التقرب اليك!.. اتي انا الصفر اليدين !. انا العاصي انا المتحجر الفواد!...لارفع يدي معهم! .... وما رفعتها الا لاني اعلم منك ... انك لاترد دعاءا ... وان رحمتك التي وسعت كل شيء ...تسعني ايضا !... وانك ..لاشك ... غياث المستغيثين ... وسند المضطرين !... وانا عبدك ...احبك ربي.... وانتي الذي يعلم مافي قلبي .. سامحني ...ارجوك ربي سامحني .... سامحني .. لا تحرمني .... لا تحرمني  لاتحرمني ... لا تحرمني  .. يا من تعحب العفو اعف عني ! ...
 
محمد جميل

(3) تعليقات

:: سيعلم حاسدي!

سيعلم حاسدي أنني
منار من النور
بعد الغروب ِ
يفت الظلامَ
ويرشد للحق كل السفنْ
لأصل المسارْ
سيعلم اني
بحاري الكلامْ
ونوري القصائد ُ
ونثري الغمامْ!
يؤذنُ قد حان وقت الغرامْ!
وقطر المطرْ
وحان الزمانُ..
لتبحر أشجانُ روحي..
ووجدي على أشرعةٍ من قدرْ!
سيعلم أني كمثل الكواكب ِ...
دريّة ِ اللون وقت السحرْ!..
ومثل القمرْ..
أنير الليالي التي لا تخاف ُ
من الريح ِ والبردِ...
وغدر السهرْ!
سيعلم أني املك نفسا كبيرة !...
وقلبا له في صفحة الحبِِّ..
 حكايا عظيمةْ!
وأني كريمٌ
وأني حليمٌ
وأني!..
سأغفر سوءة حسّاديَّ المستطيرة
سيعلم حاسدي أنهُ
حتى هوَ
سيشمله النور ُ
من مهجتي ْ..
ويلمسه الدفئُ
من ثورتي ْ!..
سادعوه.. للحب دوما سأفعل
عله يأتي ..
سأخبرهُ أنني
وميض الحياة ِ
في ليله الاسود ِ
وأني قريبٌ إليه بحِلْمي..
منير له دربه الأبعد ِ
سأدعوه دوماً..
تعال اليَّ..
يا حاسدي..
تعالَ تعلّم..
من بحر لفظي فلتلتمس ...
من سحر فيض المعاني لديَّ..
 فلتحترس!..
ومن نور روحي اقتبس !..
 
محمد جميل صويلح :(يختبئ الحاسد خلف الغرور!.. وكلما ذُكرتَ له . استشاط غضباً مكبوتاً.. وبدا الطعن فيك!.. كما الاطفال يصبحون!.. مهما علت مراتبهم )

(5) تعليقات

:: فلسطين نافذة الخلود! ( اهداء)

في كلمتين!...
 
فلسطين !.. نافذة! الى الخلود... !نعم .. استطاعت فلسطين  .. ان تفتح نافذة في كل جدار... حتى جدار الفصل والحصار .... حتى المعابر .. والمواقف.. ونقاط العبور ..

لان فيها شعبا حيا .... لا يقبل البقاء مكبلا .. .. شعب يحب الحياة ويعرف كيف يعيش.. وكيف يصنع من كومة البؤس قصرا! والعابا!...

و( نوافذا) .. للشمس تدخل منها! ... للرياح.. للمطر !.. للقمر... لنوره الفضي في المساء!.. لالوان الحياة!... الاخضر للشجر .. الاحمر للحب المسجون وراء الاسر .. الابيض للطهر المسكوب في كل تفاصيل فلسطين!...

محمد جميل : ( اهداء الى اخي الفنان نياز المشني .بناسبة لوحته الجديدة www.topar2006t.jeeran.com)



(6) تعليقات

:: كيف تجدني!

انا يا سيدتي موجود تماما كمان ان القمر  موجود!
 
!.. كما ان الدموع تنزل مع معاني الحزن! ..
 
 دائما موجود .. وان لم تري تدويناتي! .. او تريني .. أو تري قصصي أو حكايتي! ..
 
حزنت يا مولاتي حتى اصبحت ازعم انني اندمجت مع الحزن! ..
 
فبت جزء منه . وبات جزءا مني !.. من جسدي وروحي!..
 
 فاذاً في كل مرة .. تكونين فيها حزينة! ..في كل مرة تعتصر قلبك الكبييير مرارة ما!..
 
 تذكريني !! .. فانا في كل هذا!! .. تذكريني كل ما حل المساء .. عند كل غروب !للقمر !..
 
 عند كل عبرة للسماء في وقت المطر!! .. انا هناك! .. في كل ذاك!...
 
انا الحزن والحزن انا نحن روحان سكنا بدنا! .. لطالما كررت هذه الجملة! او ما يشابهها!
 
 ارايت كيف ان العثور علي امر سهل جدا جدا جدا ؟؟!..

محمد جميل ( مشكلتي .. انني اقتطعت مشهد الغروب من لوحة الكون الكبيرة .. وبت اكرره مرارا حتى ظننت انه لاينتهي !! )

(4) تعليقات

:: الصلاة والمطر!

هذا المساء.. جلست في سطح منزلنا ... أشاهد مشهد فريدا! !

 

النجوم التي تبدوا مسلمة  قدرها  لسواد الكون الأعظم 

 

والقمر الشاحب .و الذي يرقد  في بحر الظلمات كأنه رمز اكتئاب الكون!

 

و انا أشاهد! كل هذا ... في ذهول . وفي قمة الصمت الرهيبة ! كأني في صلاة الليل !!

 

أو في تأمل  مجنون!!... بهدوء!

 

ليبدأ في لحظة مشهد جديد! يخترق هذا المشهد

 

حالة كونية أخرى! تلوح! من خلف الجبل  الساكن  في الأفق هناك!

 

سحب سود!.. كثيفة .. تجيء من كل مكان !.. تبدوا كجيش جرار !.. أتى غازيا! ... ترى شرارات البرق الغاضبة! تنفجر في كنفه! .. وتزلزل الدنيا الرعود الصاعقة!..

 

غطت السماء في لحظة! ... اخفت النجوم! .. لم توقف عذابها! ومهانتها! ولكنها غطت سوءة كل ذلك على الأقل! ...

 

والقمر المصفر شحوبا وجد متسعا ليخفي وجه اكتئابه عن الدنيا فيرحمها قليلا!

 

وأنا على ما كنت من صخب الجنون المتسق مع حالة الهدوء !و كأنني الغروب ! والشروق في آن معا!

 

أشاهد .بصمت! كل هذا ..  وجسدي يتلقى! ألان أولى قطرات المطر!

 

مطر مطر !مطر ... أغزر أغزر أغزر !.... ماء يبدوا في هذي الحلكة اسود!....

 

والبرد شديد .. وجسمي لا يرتعد! ... وجفني لا يومض ! كي يحمي عيناي من الماء!!

 

وبدأت أحس بحشرجة في الصوت! .. وحرارة في البلعوم! .. وألم في آذني !.. يبدوا أني سأمرض!

 

ولكن!.. لا يهم! .... أيهم أن يبلى الجسد! الفاني ! ؟ .. وهو الذي شهد الحالتين الأكثر شؤما في تاريخ الكون! في دقائق معدودة ؟

 

لا لا يهم!.. فيكفيه أن رأى!.. وأبصر !.. وكان من بين القليلين الذين استخدموا حاسة البصر!.. ورأوا فعلا ! ما يجب أني يرى !

 

الوجه الحقيقي!.. في مرايا العيش!.. تعكس كل شيء.. حتى الأوهام!.. ووساوس إبليس الملعونة تعكسها أيضا!

 

تعكس زيفا! ... تعكس شيء من حق!... لا تبدوا صادقة أبدا! لكنها .. مُصدقة كثييييرا !

 

وهنا .. وأمام مشهد الليل والنجوم المطر !...  رأى هذا الجسد الفاني !..  الحقيقة  شبه كاملة ! .. الحقيقة مجردة عن الأوهام الأخرى!

 

والتي من هولها!.. لا يهم أن يبلى! .... ولا يهم أن  يتعذب بالحمى! ...

 

نعم فما دام الاستبصار حدث!.. واستمر  في الصلاة الليلية! .. فلا يهم أي شيء بعد هذا ....

 

الصلاة التي تحمل  مزيجا التأمل والرجاء !.... وان كانت الشفاه لا تنطق !

 

والجوارح لا تحرك ساكنا! ...

 

إنها ليلة لاشك في عمر ي مميزة! ...  فقلما  يتسنى لامرئ ان يكون شاهدا! ..شاهدا رأى كل شيء !... ولم ينكر !

 

أن الصلاة ! هذا المساء امتزجت! .... مع الليل والكون والمطر !... بتناغم عجيب !... 

في لحظة اكتئاب متقنة! ....

 

في لحظة صدق ! حقيقة!.. تريك الدنيا فيها  أكثرها بعدا عن الأوهام! . والأحلام والصور ! المركبة الخداعة! ....

 

اللحظة التي إذا مررت بها ! .. فلا يهم!

 

أن يبلى الجسد الفاني !؟

 

أو أن تفور  في دهاليزك عقلك الحمى! ..

 

 

محمد جميل!

 

(3) تعليقات

:: سؤال لمسيرة العودة!

أين صار السائرون!
يمشون في ليل السكون
منذ دهرٍ
منذ  الآف السنين!...
يبغون لو يصلون ذاك البرُ...
وتلك البقعة المقدسة التي وعدوا!..
لم يياسوا .. بعد ُ!...
لم بيخلوا يوما على الدرب بكل خطاهمُ!..
***
أين صار السائرون؟!..
بعد أن مروا على كل التلال..
بعد أن جازوا الجبال ..
حتى البحار .. كلها خاضوا وساروا!
على أمواجها ساروا!..
وعلى أزبادها...
عند الشواطئ عندما وصلوا!..
لم ييأسوا!..
من طول ايام المسير..
***
لن يكذب الوعد المقدسُ!..
لا لن تحين نهايةٌُ...
قبل الوصول .. الى المحالْ!..
هكذا إيمانهم..
بل هكذا قال الكتاب المستقيمْ!..
كونهم اصداء ثورةْ..
إنهم... يتحررون بسيرهم..
من جراحات البكاءْ...
من عذابات التوقف ..
وإنتظار المستحيلْ!...
***
أين صار العائدون!؟..
بعد أن جازوا الأفق!ْ...
بعدما بلغوا موالد كلِ فجرٍ!..
بعدما..
عبروا انحناءات الزمنْ!..
ليعبروا كل القرونْ!..
اين صار العائدون.. واخترقوا الفصولْ !..
سارواشتاءاً وخريفاً...
شهد الصيف على آهاتهم!..
وارتوى الطين من عرق الجبينْ!..
ومن الدماءِ..
ما يبعث الروح الى الطين لينطقَ..
أين صار السائرونْ؟
وهل وصلوا؟
وهل يصلون ذاك البرُ؟...
كل الطيور تململتْ
حتى الزهور!..
من يأسها ذبلتْ!...
وتفتت باقي الصخورْ!
لتقول للثوارِ..غنكم لاتعلمونْ!..
هذا المسيرُ.. لن ينتهي أبداً..
وإنّ هذا الوعد بورْ!....
***
هكذا ياس الجماد من المسير ْ!..
لكنهم لم يفعلوا..
السائرون اليوم أقرب ما يكونُ..
من الحنينْ!..
سيصلون للأرض المباركة التي علموا!..
أنها حقٌ يقينْ!
فتفتتي كل الصخورْ!
وتململي يا طير .. ما شئتِ!
وليذبل الزهرُ...
وليشحب القمرُ...
ولتختفي الشمسُ...
ولييأس اليأسُ!..
فهم لا ييأسون!..
 
محمد جميل صويلح ( لا يعرفون كلمة يأس!...ونجهل كيف ننساها!)

(0) تعليقات

:: شوق!

صبرت على البعد دهــــــــراً     
فرمتُ من الشوق ناراً تلـظى
 
أفرُّ من الــــــذكرياتِ بـــعيداً    
لعلي بطول البــــعاد سأنسى
 
 
ولكنّ ذكراكِ تزداد وهجـــاً    
لتذكي الـليالي فأزداد حبـا
 
 
أحاول نسيانه كل يــــومٍ    
ولكنه يستبـــــــــد ويأبى
 
 
أحبكِ هذا اعتــــــــرافٌ جريئٌ    
سابقيه في الروح سراً واخفى
 
سابقيه حتى يقررَ قلــــــــــبي   
أخيراً بأنـــي على البوحِ أقوى
 
 
محمد جميل : ( أن تحمل الاسرار امر صعب!... وأصعب ..منه أن تكون مضطرا للحديث عنها في مدونتك!.. لانك قررت انها عالمك الحر.. فكأنك تخبر الدنيا ! به لكنك في حقيقة الامر صــــــــــــــــــــامت!!)

(1) تعليقات

:: انا والحب!..( الحكاية الخاسرة!)

مهداة : اليها ! .. تعرف نفسها من تكون!ّ..
 
ملاحظة  لازالة اللبس \ يحتوي النص على درجة كبيرة من خيال كاتبه ,... لذا فالنص ليس سردا تفصيليا عن حالة معاشة بقدر ما هو تقديم ادبي لقصة انسانية اراد لها الكاتب ان تكون على هذه  الصورة .. كما ان النص كتب منذ عامين تقريبا وتم نشره الان!!
 
اولا : ندمان!..
 
اه.. اتعبني جدا ان ابدأ بالاهات!
 
اشكو الى الليل احتضار مشاعري! .. قلبي ! يا ليل يموت!
 
في هذه الدنيا ! .. هذه الخدعة القذرة! .. عانيت كثيرا! _ من حبها_
 
تحملت ! ظننت ان الامور هكذا تسير ! .. لم ادرك  الخدعة الا الان!
 
بعد ان فقدت حياتي ! .. ونسيت كيف اخذ انفاسي! .. وخرجت منها .. بقلب كسير!
 
اااااه يا قلبي المسكين! .... يا بريء!.. يا  اطهر من ماء الورد! .. قد جاء زمان... تتعكر فيه!
 
تمسي حجرا! .. لا تعرف معنى للحب ! .. لماذا؟ ... ببساطة! لان الحب كذبة ملعونة! ..
 
حكاية ! تافهه .. واسطورة خيالية لااساس لها!........
 
ااااه يا قلبي الكسير ما ذنبك! .. ألظنك أنك محظوظ ؟!... و  أن صوت الارواح لا يمكن الا ان ينتهي الا بالاندماج الابدي ! ؟..
 
ما ذنبك!؟ .. بعد ما عذبت ذاتك بالكلمات !، والخواطر، والاشعار ! .. ما ذنبك ان تُنسى ببساطة! .. وكان شيء لم يكن! ؟؟؟.........
 
قسوا _ وقستْ_ عليك كثيرا يا قلبي! ... لم يرحموك! ... استبدلوا الحب الذي ملأك! .. بالقهر !... وبالحقد الاسود!
 
وكيف لاتحقد على من جاء .. وحطم كل ما فعلته  خلال سنين طويلة في لمح البصر!..
 
 جاء !.. اعجبه الوجود! .. رأى .. طلب .. ونال كل شيء!! ....
 
 وانت يا مسكين! يا سهران يا تعبان! .. يا ولهان! .. يا حزنان . يا من غمرك الشوق ! .. وتقاذفتك الاماني ! .. يا شاعرا .. يا رقيق الحس .. يا سيد الكلمات يا قلبي الكسير ! .. ماذا جرى! .. لماذا صار ما صار! ...
 
لماذا؟؟.. هل لانك لم تدرك منذ البدء .. ان الحب .. ليس سوى كذبة حقيرة ملعونة! !!... كيف لم تسأم من ترهاته الكاذبة! .. من اساطيره المسطورة بالدم المسفوح! ....
 
اااه يا قلبي الكسير ! .. ! .. جرحك عميق!... سيبقى معك! يعذبك طواااال حياتك!..
 
ثانيا : الغضب !.. عتاب!.. وانتقام!!...
 
قلبي !.ماذا دهاك؟.. ما هذا ! .. امعقول ! .. هل كان كل ذلك كذبة ؟؟ .. ماذا فعلت بنفسك!؟... صدقت يا مسكين اغنية الهوى!؟ .. طربت عبر نسائم الليل!.. لاغنية الحب !.. وشدوت بالكلمات ! _المروية من روحك_ اعذب  نغم!؟؟
 
... وظننت انك  فائز !.. وا حسرتاه! .. كم ضعت يا قلبي ! .. و كم كانوا قساة عليك! ....
 
لم يحسوا بك! ....وهي لم تفعل !... لم يشعروا بك تنبض ! .. نبضات كالعبرات! .. والانكى يا قلبي  ! انها كانت معهم! .. انها صنعت منك وهما! .. وتخلت عنك! .. وتركتك! .. ونسيتك! ..
 
عفوا قلبي ! ... لكنك اخطات بان صدقت كل ذاك! .. وكٌنت قد قررت ان تنزوي !.. وتختفي ! تحت جناح الليل !.. تستمد الدفئ من ضوء القمر!.. هنا في هذا المكان! .. أ صحوت الان ؟ .. ها ؟ ..  لا اسمعك صوتك ! فقد أجهش بكائك! ......
 
اااه يا قلبي !!..تبكي ؟... كم انت مثير للشفة! ... هي في قمة السعادة الان !! .. تبا لك! ... لم تتعلم يوما !
 
ولن تتعلم! ما دمت  لا تريد ان تنزوي ! ....
 
  اختفي قلبي رجاءا اختفي ! .. والعن الحب  الى الابد! ... ولا تنسى بان تثأر من كل من جرحوك ..
 
اليوم يا قلبي دم! .. اليوم يا قلبي دموع! .. اليوم يا قلبي امتلئ حقدا! عليهم!.. كرها لهم!.. ولا بد ان تنتقم ياقلبي!
 
 
و الان اتركك!... لتلعلق جرحك! .. تبكي! ...! تتالم! .. تشعر بالحزن! .. اتركك الان وانا في قمة الاشمئزاز! .. ولن اعود اليك! الا عندما تنسى! .. وتستعد! للحرب القادمة! .. للثار يا قلبي! ... نعم سنثأر !
 
 
محمد جميل ( حتى اذا جاء الحب !,, كان على هذا الشكل!...اي نحس..انا...  اي نحس؟؟)

(6) تعليقات

:: لعنة عدن ! ( رسالة وداع )

مثل طلسم سحري !.. او شعوذة ما!.. سرقتني من المكان الذي انتمي اليه!.. في غفلة زمن! .. وانشبت في جثتي (النحيلة) مخالبها! .. وبدات تستنزف روحي !.. شئيا فشيئا!.. ساعة بساعة! .. ويوما بيوم! ... وشهر بشهر .. ودهر بدهر!! ..
 
***
هكذا مضت الايام! .. وانا لمسكنتي!! .. ظننتها ( تصاريف الايام!) .. صنفتها .. الى (ايام لي)  و (ايام علي) !! .. لمسكنتي !! .. لم ادري ان الامر .. كل الامر !.. كان علي !! . علي انا  ! ..
 
زهور الروح.. بدأت تذبل ... واحدة فاخرى!.. !! وعلى غرارها! ... احلامي ! .. حتى افكاري لم تسلم!!...
 
اخذتني الغلفة!.. من نفسي .. حتى! . اذا انقضت .. 9 اعوام! ..صحوت! .. فجاة ...
 
 بالاصح! .. ظننت انها كذلك!.. لقد كانت صحوة (مدبرة )!!!...هي ارادتني ان  ( اصحو)!..عندي نهاية الرمق الاخير !! .. الذي لم يسلم هو الاخر من لعنتها !! ارادت ان تاخذه هو الاخر!! ..
 
 فلم يعد مجديا ابقائي .. في الغيبوبة بعد الان!! .. لماذا!ّ!؟.. لانه قد فات الاوان!!... الخسارة الان .. اكبر من  أن توصف !.. واشد من ان تعوض !..
 
 فما الصحوة الان!,.. الا ( بروتوكول!) .. او ( برستيج ) ! .. لا أهمية له ... كان ايضا من تدبيرها!! ..  ارادت التخلص مني!... استنزفت كل شيء فلم يعد هناك داعي لان ابقى لديها .. حتى لو غائبا عن الوعي!!!!!!!!
 
انها  (لعنة عدن !) .. نعم ... اللعنة الصامتة! ... سارقة الارواح!! ..
 
الان فقط  فهمت المغزى، متاخرا جدا نعم !. لكنني فهمته !!  ... لماذا ارادتني ان ( اصحو!) ... الاجابة بكل .. بساطة .. و( وقاحة ) .. هي ان  (أعود!!) ... الحطام الذي تبقى من جثتي البالية! ، آن ان  يعود! ..الى موطنه الاول ! .. الذي سرقتني منه اول الامر  لكن من دون روح! .. او حياة .. وباحلام كانت  وقتها موجلة، واما الان اصبحت( ملغية!)  الحطام( انا ) عائد الى صنعاء اليوم! .. مليئا باثار الجروح! .. ووعلامات نشوب المخالب ( العدنية ) ! ..
 
انا هنا لا الوم ( عدن ) ... ابدا !.. ولكنها! ... النفس .. تتعذب بالندم! .. على كل لحظة ... اضاعت فيها  الغفلة مني ( جزءا) .. اظن انها -عدن - كانت المسئول الاول عنها!..
 
 وها انا في غيبوبة الافكار ! .. واضطراب الكلمات ... والحروف .. والظروف .. ! لا اجد نفسي .. لا اجد خطا في الافق !!.. اعول عليه .. انا اليوم اعود .. خالي الوافاض !! (تماما ) ..
 
هل المسئول انا ؟؟ ... لا اظن!....  فلست بذلك ( الذكاء )! .. لا شك انها هي ! ( عدن ) .. المسئولة! .. عن كل زهرة .. ذبلت !. عن ..كل عين .. جفت ! .. عن كل شيء!..
 
 
قد يبدوا هذا . ( ظلما )؟؟ لكن والله .. انا المظلوم لا هي !! .. هي التي . توصف بالمظلومة حتى لو ( جارت!) .. وتعدت! ..لانها عدن!!
***
 
وهل يحق لي ان اقول كل ما قلت . في حقها! .. اظن انه ( نعم ) .. فلست هنا لاجامل .. ولكن لاقول . ما يختلجني !.. وهذا ماجالني .. حال ( الصحوة المدبرة !!!) ...
 
هو كما هو  اقوله .. ! .. ولوكان بي غيره لقلت! .. ولن اجد مشكلة ابدا! ... هذا ما اعتقده . مقتضى  ( حرية الراي) .. التي تدعي ريادتها! ... وهي التي تنوح في كل محفل .. بانها مظلومة!! .....
 
لهذا .. من حقي .. ان ابوح ... ولو ببضع .... كلمات! ... هي التي بين ايديكم! .. هنا حيث تشكو الروح! .. هنا حيث تبوح!... ابوح! واشكو! ...
 
 
محمد جميل : ( وداعا عدن !!!! )
 
 
   ملاحظة : لتكتمل الصورة اهديكم اغنية ( لماذا؟) لغادة رجب !
 
 
 

(7) تعليقات

:: كلام فصيح!( 3 نقط)

  • العمر مثل مذكرة تحملها ... تسطر كل يوم فيها صفحة ...  غير قابلة للتعديل او التغيير ...فانت صاحب القلم .. وعقلك من يحركه .. وروحك تمنح الحياة للسطور !!.. ولا يبلى الورق !!.. كتاب عمرك يضل معك!... ينزل معك الى القبر ّ!..ويوم تفتح الصحائف! اما ان يكون شاهدا معك!... او شاهدا عليك!... وان تندم !! ولا حين  مندم! .. هكذا نكتب تاريخنا ... وهكذا تستطرنا الايام حروفا على اوراق !.. وهكذا كتبت البشرية تاريخها منذ ان نشأت ... وهكذا  ما دام الزمن! .. وما دام الكون قائما ..

  • في خضم  كتابة الاحداث .. تكمن الكثير من المفترقات !.. واحيانا  نخط ( صفحة جديدة) في محاولة للتعويض  عن اخطاءنا في صفحات سابقة!.  مفترقات كهذه قد تكون كثيرة جدا .. حتى تضيع التفاصيل !.. وتمسي قصة الكتاب تائهة!.. واحيان اخرى .. قليلة تكون  ...فيخيم الملل.. ويزداد الركود في الحكاية مع كل سطر ... فكانك الجماد لا تتغير وهذا ملل !،
  • المفترقات .. اذا كانت معقولة العدد .. وتاتي ضمن كل فترة حاسمة ...فانها  اما ان تكون ايجابية كثيرا او  بالعكس تماما!..الكثيرون خلال التاريخ تجدهم غيروا حياتهم في موقف معين .. فتغير معهم وجه الدنيا  سلبا او ايجابا... وطبعا اقصد بالمفترقات كل مرحلة  احسست فيها انك تريد ان تتغير ... وبالفعل  بدأت تخط سطورك بصورة مختلفة!... كانك دخلت فصلا جديدا في حكايتك!.. في لحظة قررت فيها ان تفتح ( صفة اخرى ) جديدة ...  لا تزال بيضاء .. لتسطرها على مهل !! مستفيدا من الذي تعلمته مسبقا !...
هكذا اتصور الامر . .. وهكذا اتخيله !...
 

  محمد جميل (العمر مثل تذكرة  قطعتها لتسافر في الزمن!.. في رحلة قصيرة جدا ... تستغرق من مطار الى مطار ! .. ولا اكثر !... فتخيل ماذا يمكنك ان تعمل  في خلال رحلة كهذه ؟بعضنا فعل الكثير ! وكانه مخلد!! ...)

 

 

 

(1) تعليقات

:: حكايتي القصيرة!!

حكايتي القصيرة  تفتقد أركان الدراما ... عادية جدا .. مثلي تماما.. عادي جدا...
 
فطفولتي عادية .. ومراهقتي  كانت حتى أكثر من عادية ولعل أبرز ما فيها انطوائي على نفسي...وطبعي الخجول الذي حرمني  من أن اكون وقتها ( مراهقا ) اصلا  ولهذا كانت قليلة الاحداث...
 
البلوغ والشباب كانا امرين محيرين ...دخلت في وقتهما في الكثير من دوامات  الاضطراب .. ولكنها ايضا لم تكن  أكثر من مرحلة عادية  لا مميزات فيها ...
 
أقصد ان هكذا أنا ......وهكذا كنت .. وهكذا سأظل ...لا نني ببساطة... بشر ... نعم !... بشر ( عادي ) لي في كل يوم  خطأ .. وغلطة .. وذنب ... وتوبة .. ولي اسراري .. وحكاياي .. ومغامراتي  .. تماما مثلما اي شاب ... ولكن في حالتي فرق صغير!!... هو أنني ظلمت كثيرا ممن حولي!...حكموا علي دائما قبل ان يعرفوني ..
 
دائما شعروا_ هم الذين شعروا _بانني ارتكب جرما  لكوني مثلهم!! (( عادي ))!!..أحيانا احزن كثيرا لذلك ...لكنني دائما أعود لاى رشدي ..اتذكر بالاصح!.. بانه ليس ذنبي .. أن ظنوني ملاكا !!.. قديسا ربما ( كما قيلت لي حرفيا ) ... فكنت انسيا !!.......
 
محمد جميل : ((أعلم ان لي روحا مرهفة تشغف بان تشمل الارواح كلها حبا..وأن لي في ذات الوقت عقلا يرفض التنازل في لعبة المشاعر الدائرة !!...وأعلم اني ما بين هذين كمن بين نارين !!..  فلا انا استطيع المزج بينهما !!..ولا الانفراد باحدهما .. لكنني ساصبر ))
 

(9) تعليقات

:: على ماذا سأبكي؟

 
على ماذا سأبكي ؟
 
.. أعلى دمي المسفوحِ !؟
 
أم   دمعيْ !؟
 
واوراقي مبعثرةٌ!... وأيامي مبعثرةٌ!
 
على ماذا سأبكي ؟!
 
أعلى  جسدي!.. المهزوم  بالسقم ِ!!؟..
 
أم اليأسِ؟
 
على ماذا سأبكي ؟!
 
وبي همٌ ...مثل النار يأكلني!..وبي قهرٌ !
 
 من الدنيا !..  اذوق مرارة الكأسِ!
 
على ماذا سأبكي ؟!..
 
نحيلاً!.. انهكت جسدي غمومي!
 
هزيلاً !..مرهقا... من كثرة السهرِ !
 
انا الفارسْ!..
 
ظننت باني. قد ملكت زمام الحلمِ
 
بين يديّ !!
 
لكني ..ترجلتُ !
 
على ماذا سابكي؟! .. على ماذا سابكي ؟!
 
محمد جميل ( وما زال البكاء مستمرا!!)

(6) تعليقات

:: في الليلة الاخيرة!!

في كل مرة .. اظن فيها .. ان الامر في تحسن ! .. تزداد الامور  سوءا!!
 
في كل مرة .. اظن فيها اننني تخلصت من وهم يجول مشاعري !!.. اكتشفت ان ذاك الوهم حق .. و ان مشاعري  هي الوهم!!
 
امسيت اخيرا .. لي في كل لحظة سبب لاه!.. في كل ساعة ... نشيد من بكاء !!
 
هكذا كل يوم!  وليلة .. وهكذا في هذه الليلة!..في الليلة الاخيرة! ... سرت اهيم في طرقات مدينة  ظننت يوما انها ..  حلمي الجميل !!..
 عادة ما اسير .. لكن هذه المرة كانت مختلفة قليلا ! ..  اليوم تعلمت معنى لا ادري كيف غاب عني . كل هذا الوقت .. !! لاادري !!.. تعلمته ودفعت ثمن ذلك .. مرارة كبيرة .. تجتاح كل ما في تفاصيلي من علامات الحياة !! ...
 
 غريب  كيف  نكتشف ان علينا ان نتعلم  فجاة.. النظر  لكل شيء من جديد!!.. وان  كل مفاهيمك السابقة . افكاراك .. اراءك لابد ان تغيرها!..
لا اريد ان اتعمق في معنى الكلام .. لكنني ببساطة اقصد انك حينما تكون في نعمة .. تنساها !!.. وكل ما تضيفه هذه النعمة لنظرتك للحياة .. ةتظن انه امر بديهي .. وليس مميزا جدا..  تظن انه عادي.. وانه شيء .. من مقتضيات ما تملكه انت!!..لكنك بمجرد ما .. تفقده .. بمجرد .. ما تصحوا ذات نهارا . لتعرف ان كل شيء اختلف !!.... يصبح الشعور مختلفا!!
 
.. هذا ما حدث معي ..  ولهذا كان هيامي على طرقات مدنتي ( الحلم!) مختلفا !..لانني  وجدت ان كل ادواتي  الروحية .. والعقلية .. وكل ما تعودت ان استخدمه لانظر لما حولي .  قد اصبحت لاتجدي !! . وبات علي ان اغير كل شيء .. وا اعايش واقعا  جديدا تماما! ...  اه كم ان هذا مر .. صعب ... يدعوني الى البكاء !! وما افادني البكاء !!... الى الندم! .. عضضت كل اصابع للندم! .. حتى نزفت .. ولم يفدني هذا!! .. قبل عدة ايام .. لم يكن الامر ,, بهذا السوء !! .. وقلت في  معرض الشجون الطافحة ( اريد ان اعود )  والتي ترجمتها نصا .. قبل هذا النص .. لكن نص هذا اليوم .. هو تطور جديد .. وعالم اخر .. وجدت نفس في خضمه منذ فترة !!.. ولم اكن اعلم !.  من شدة الغفلة!! ..
 
هكذا قادني الجنون الى هنا! .. في  مقهى للانترنت في احد شوارع المدينة ذاتها  التي كنت اظنها ( حلمي ) .. والتي تنظرتي لها تغيرت ايضا .. او بت مضطرا لتغيررها .. من اجل الواقع الجديد!!!..  هكذا قا دني الجنون الى( جيران ) ..  لاكتب ما اكتب .. واقول وما اقول ... علي اخفف .. من وطاة الاكتشاف الاليم!! ...  و اكتب لاني اظن انني لازلت املك بعض الانفاس !!.. الامل ربما! ....ان هذا ربما ليس  ( امرا واقعا ) بعد! .. ان هناك  فرصة !.. من اي مكان قد تجيء !..  او معجزة ربما! .. لكنني حتى تحين الفرصة .. او تتفجر المعجزة .. حزيين! .. واهاتي لاتتوقف !!...  ودمعي لم يعد يكفي !!  سواء الذي في عيني او في قلمي .. احشد كل دموعي .. لكنها لا تكفيني !!..  و روحي تردد..
 
في الليلة الاخيرة .. اهيم  في طرقات مدينة
 
ظننتها يوما حلمي !!
 
محمد جميل ( في الليلة الاخيرة ... اهيم في طرقات مدينة !.. ظننتها يوما  حلمي الجميل )
 
 

(2) تعليقات

:: و امطرت السماء!( لحظة مجردة)

 
عند شروق الفجر!..  عند رحيل  القمر!...
 
 وعند غناء الطير على الاغصان!.. وفي  الساحات!
 
حيث الناس تسير على الطرقات!
 
أظل وحيدا!.. عند شباكي القريب!
 
اجترالنحيب!!
 
ابكي على المساء المنصرم!
 
ثم ابكي على دموعي !!
 
ولدي نبتة صغيرة  على الشباك! .. لم اسقها يوما!
 
الا من دموعي! !
 
اثمرت عن وردة جميلة حمراء!!
 
وذات يوم!... اعلن الغمام! .. عن موعد المطر !
 
وتهيئ المشهد! ..وامطرت السماء !
 
سكت غناء الطير !... لاناس  في الساحات!
 
او على الطرقات!
 
فقط انا !..  وشباكي القريب!
 
ووردتي الحمراء  تسقيها الدموع!
 
عجبي!!
 
محمد جميل ( احيانا تقتلنا اللحظات! بمدى تاثيرها العجيب !.. وهل اعجب من ان انتقل  من حالة الوحدة! .. الى  حالة الاكثر وحدة !.. بسبب حبات  المطر!!... )

(2) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية