معزوفة المطر!.. المسائية
قلبي يدندن!...في ليلة الحزن .. أساطير من مجده غابرة!

:: المنفى!

منفاي روحي!..
روحي هي المنفى النهائي!...
للهاربينَ...
من سطوة الاشواق في كل مساء ِ...
انا قهرٌ وحزنٌ..
انا صمت الفناء ِ...
واصداء البقاء ِ
انا المكلوم من صد الجفاء ِ!
انا عمرُ الزهورِ غداة تخبوا!...
سريعاً.. مثل اوهام السرابِ!
انا دمع الشموع المرسلات ِ...
تئن مع الثواني الذائبات ِ!
انا منفى الذين استنجدوني!...
ووهبوني من الدنيا....حياةً!..
وارواحاً كثيراً لست أحصي!... وأياماً
قرابيناً لذاتي! ...
ومنفى من رماه العشق يوماً..
بسهم الغدر مسموما وعادي!...
انا المنفى!....
لاني قد فنى بدني!..
وابقت لي الليالي بعض ذات ِ
تناضل وحدها ترجو بقاءً
فتصنع من أنين الارض شعراً..
أهازيجاً.. والحاناَ تنادي ...
أيا كل الذين تعذبوا يوماً!...
بنارِ الشوق واعتادوا السهاد ِ!...
فطيبوا أنفساً..ناموا هنيئاً!..
فإني مستعدٌ للشقاء ِ...
سأحمل كل أحزان ٍ غزتكمْ! ..
وآهات ٍ... ووناتِ البكاء ِ!....
 
 
محمد جميل صويلح : عاد موسم الاحزان!

(0) تعليقات

:: فلسفة الجمال

اعمال العقل سنة الهية امر بها المسلمون .ز ليست الافكرا حكرا على المفكرين .. هذا منطقي الشخصي
شخصيا اعرف الاتقان على انه : تمام الجسن! ... اي اكتماله .. والحسن هو الجمال .. الجمال الذي فطرنا على حبه !.. فهل هناك قلب لا يخفق للجمال ؟...وهل هناك عين لا تستسمتع بالجمال في صورة ما!؟.. او اذن لا تطرب لجمال الصوت من لحن ما!.. او انف لا يعجب بجمال رائحة عطرية!.. او لسان لا يتذوق باستمتاع الجمال في وجبة ما ؟؟... طبعا مع التاكيد على ان وجود الجمال في المحيد هو شرط لازم لحدوث التحسس او الشعور به  اصلا!!
 
بالتاكيد كل الاجابات هي لا!.. لان الشعور بالجمال والتمتع به فطرة!... وطبعا كل هذه الحواس التي ذكرت انما هي الادوات التي من خلالها  نشعور بوجود حالة الجمال من حولنا !.. .. وليست هي صور الجمال بحد ذاته .. فان صوره لا تنتهي ! .. وانما هي حواسنا التي خلقت محدودة فلا نملك الا ان نشعر بالجمال الا بتلك الصور الخمس سابقات الذكر !
 
والان اذا ما ربطنا بين تعرف الاتقان ( تمام الحسن ) مع هذه الصور الخمس للاحساس بالجمال .. لو جدنا انة المعنى يكتسب المزيد من البهاء!.. وان الجمال في عناصره ايا كانت يزداد تألقا !.. فلو كان الاتقان في رسم لوحة ما على درجة كبيرة .. فكيف سيكون مستوى الجمال في الصورة ؟.. وكيف سيكون مدى استمتاع العين به من بابا اولى ؟... لا شك انه سيكون كبيرا جدا! .. وكذكلك لو اتقنا تركيب عطر ما فكم سيكون مستوى جمال الرائحة فيه .. وكيف سيكون  استمتاع انوفنا به ؟؟ ا.. وهلم جرا على بيقة الصور الخمس!...
 
غير ان افكاري قادتني الى القول ان هناك حالة سادسة للشعور للجمال غير المذكورة انفا .. وهي في الحقيقة اسماها .. وحالة المتعة المتولدة عنها  تفوق كل السابقات بالرغم من انها لا ترتبط باي من الحواس الخمس التي نملكها!.. فمركز الاحساس بوجوده .. هو الروح !.... التي تدخل في حالة من الصفاء !.. بحيث تشعر بانها طائرة! رحبة!.. منطلقة .. في حالة من المتعة لايمكن وصفها باي شكل مش اشكال الحواس الخمس التقليدية!
 
ولكن .. كيف تتحقق هذه المتعة! .. بمعنى كيف يتحقق وجودها في المحيد حولنا اولا !.والذي هو الشرط اللازم لتتحسسها الروح! ..
 
بعد برهة تفكير وجدت ان الاجابة بسيطة .. الا وهي العطاء!.. ان تشعر بانك في موقع ما تعطي وتنتج .ز ما يفيدك وما يفيد الناس!.. هو داعي للشعور بتلك المتعة ! .. وايضا تحقق الدور .. فانك لو شعرت  بتحقق دورك في الحياة بفاعلية .. وشعرت بان وجودك له معنى! وقيمة .. انسانية مهمة! ...فان هذا الشعور يستملك روحك! ..
 
وستكون في حالة التماهي معها في ابهى صور الجمال والاستمتاع بحالته! ,,, ووعلى هذا قيل عن الذين يبلغون مراتب عليا من تحقيقهم لدور العبادة والايمان بانهم ( ذاقوا لاوة الايمان!) .. الحلاوة التي تورثها في النفس الطاعات والالتزام.. وان يحقق الانسان دوره الذي خلق من اجله! ..
 
ومن هذا كله .. استنتجت لماذا؟,, انا هنا اليوم! ... ولماذا انتمي بكل هذا الحماس الى ( اللجنة الثقافية ) .. التى اعتقد انها موجودة لهذا الدوران توفر دواعي المتعة الجمالية العليا ( الروحية ) .. لكلك الناس !  فانها  حالة العطاء  إذا بحد ذاتها الى جانب انه احدى وظائفها!!... وهي التي تعطيك معنى لدور ما تبلورهفي خلال حياتيك اذا ما اديته .. كنت في قمة ( الجمال)  المرادف (للسعادة )! والمرادف ( للمتعة الروحية الكبرى !) آ
 
 
محمد جميل ( على ضخامة الامر في نفسي .. تكون ضخامة الاسة=ى اذا ما استهتر الاخرون بها!)

(2) تعليقات

:: الى اليمنيين!.. رسالة !

بلدي العزيز ... هذه رسالة من شقين ( احملك اللوم .. انك تائهة) و ( بلدي حبيبتي هل تعرفيني؟) .. اتمنى ان تقرايها بحب !.. كما كتبتها بحب !
 
احملك اللوم! .. انك تائهة !......
 
النفس  في خضم اختلاف الامور! .. تضطرب!!. .
 
افكار مشوشة!ّ.. لعل ما امر به .. ابلغ من  مجرد مرحلة انتقالية!! فانا استعد للانتقل الى العاصمة ... لعلي البس وجها جديدا!؟ .. لا ادري ! ...ولكنني اعرف اني لن اتخلى عن قلمي !.. مهما كان .. مهما انتقدوني !.. مهما اعتبروا الامر ( مزحة ) .. او سخافة !...
 
نعم!.. يعتبرون ان الكتابة تفاهات!.... لماذا ؟... لان المفروض ان اكون متكئا في احد دواوين ( القات ) .. اخزن! .. واملئ شدقي!.. ليقال ( رجال ) !... اي مرجلة ! .. و اي تفكير هذا !...
 
في بلدي ... القات هو عنصر اساسي للرجولة ..! ان تكون لامبالي!!... صوتك واصل مرفوع! .. ولسانك اطول من طولك! .. هذيمن صفات المرجلة !... المرجلة انك تكون( مبهذل ) .. لانك لو اهتميت بهندامك! تسمى ( تحييف ) .. زمن مقلوووب ... انا طالب الطب !! .. يعتبرون ان بي نقص! لاني ( لا اخزن مثل الرجال ) ... يجدون في انفسهم مرارة اذا رفضت عروضهم الكريمة حول التخازين والقات !!... وهو النوع الوحيد من العروض التي ممكن يعرضوها عليك!!.. شي ثان يفيدك . لا!! ..
 
الكتابة في بلدي ... تفاهه.. استعراض !!... نقص .. لا واقعية !!!.. يقلك ( هذي فاعل نفسه مدري من! )
 
لا غرو يا بلدي .. انك تائهة! .. نائمة .... انك تعانين الجرب !..لا غرو ان لا ادباء فيك!.. ولاشعراء .. الا القليل... انك صامتة!... او بالاصح خرساء !... لا تتكلمين حتى العربية بشكل صحيح!.. بلدي  لا استغرب كم انك  تعانين ..... ما دمت تفكرين على هذا النحو! ...
 
هكذا الحال هنا .. بكل صراحة!..ومن دون رتوش .. ولا مجاملات! .. سئمت! من الابتسامات الكاذبة التي اضطر الى رسمها كي لا( تزعلي مني ) يا بلدي !... لكن يا بلدي يقولون ان بعض القسوة! .. امر صحي !.. قد .. و اقول قد .. تجدين في قسوتي عبرة !! .. يا بلدة نسيت كل العبر ! ..
 
 واختصرت نفسها .. في مجلس قات! ... كل الذين فيه !.. مخدورن! .. ودخان السجائر يغطي المكان! كانه غيمة من غفلة ! .. قد سيطرت على العقول ! ...
 
السجاير اللي العالم كله يتخلص منها الان وانتي تتفنين في تدخينها ايه يا بلدي!!
 
بلدي !.. لست حاقدا !ّ.. عليك ابدا 1.. بالعكس .. يؤسفني ان تشعريني انك لا تهتمين بي !.. انك لاتريديني ان اكون موجودا! .. انا الذي كل شيء في حياتي هو لك!.. وكل ما اقوم به ,.,,فقط من اجل عينيك! .. عينيك  الشاحبتين من السهر ! .. وقلة النوم!
 
بلدي حبيبتي( فوق الوصف احبك ).. هل تعرفيني؟...
 
بلدي دعيني اخبرك من انا!.. انا الذي لم تعرفيني !... واعتبرت اني ( قاصر ) لاكون يمنيا كاملا !! ..  القصة يا بلدي اني .. ارفض ان اكون مخدرا !.. غائبا عن العالم .. انا .. بي عناد فيما يتعلق بقلمي...ارفض الاستسلام! .. مهما ابدوا تجاهلهم او استهتارهم او استصغارهم! ...
 
 وازعم انني ... مجدد!.. اتيت برسالة الاحياء !..واني الطبيب ! ... الذي جاء يداويك من الجرب ! ... الجرب الذي غطى على جمالك !.. فترة كافية يا اجمل بلد في الدنيا !..
 
انا يا وطني ..  ابنك .. وابن ابنك! .... وما زال بي بعض روح! .. اريد ان اهديها لك! ... ما تغلى عليك ... ساتعب ؟... نعم! ... ستظلمني  احكام ابناءك!؟ .. اي والله سيفعلون! ...لكن السوال المركزي .. هل سأيئس؟؟؟؟؟.. بالتاكيد لا!.... فهذا ديدن الثوار .. والمجددين !..
 
الذين لا ياتون الا كلما اشتد الظلام! .. وكان عليهم ان يقهروه وحدهم! ...كم ضحوا !... وكم مات منهم قبل ان يجدوا ...احلامهم محققة!..لكنهم ..  تخلدت ذكراهم .. كانهم ايات! مقدسة! .. لا ينتهي الهامها .. ولا يخبت تأثيرها! .. او بيت شعر  ازلي!...ما زال يحرك الاحساس كلما قرئ! ... مع انه مجرد كلمات مرصوصة!
 
بلدتي .. هذا انا .. اية !.. او بيت شعر !... مجرد صوت .. كلمات .. تكونها احرف !.. تعبر عنها على الارواق .. رموز تدعى حروف!.. لست  اكثر من هذا .. لكن لي ميزة ...هي انني ... روح! ايضا!.. اهب اجزاءها كلماتي .. روحي التي خلقت لتكون ( يمنية ) .... روحي التي لا زال فيها ( بعض الروح).. لتكون بلسمك!...
 
بلدي هذا انا! .. فهل عرفتني الان ؟..... ان شا الله ستعرفينني اكثر ! .... لاني لن اكف عن المحاولة ! ... تعلمين لماذا! ؟... لاني مومن ان لهذا الامر  غرض!.... وانه لاشك سينفع! .. لانه يحمل كل هذا الحب! والايمان! .. وهما اقوى شيء في الوجود! ... لتعلمي بلدي اني اعاني كثيرا !.. لكي اكون هنا ... لكي . اسطر روحي .. لكون بيت الشعر ( بلسمك).. الذي يخاطب ضميرك! .. ويستثيره ليصحوا! .. في ظل الحرب الشعواء علي ... واتهامات لي تمس شخصي .. كما اسلفت  من قبل ! ............
 
لا اعتقد اني بعد هذا اكون قد قصرت في حبك! .. بل انني ازعم اني احبك اكثر من كثيرين من ابناءك! .. وانا الذي بت في هيكل الاحزان! اصلي لاجلك!
 
محمد جميل صويلح : ( المشكلة ليست في اليمن! .. ولكنها فينا .. اليمنيين !.. الذين لم نرحمها ... الى كل اليمنيين اريد ان ارى تعليقاتكم !)
 

(4) تعليقات

:: مورفين القلم!!

 

جربت كل الحيل ... وكل ما يمكن تجريبه ، جربت أن أنسى، جربت أن أغفل، حاولت أن  لا يكون لي صلة بالوجود حولي.. جربت العيش في سبات ! في فصل شتاء طويل جدا، جربت أن أختبئ تحت سواد الليل، وتحت شعاع القمر جلست التمس الدفئ!، وعوضا عن الأصدقاء البشر  .. صادقت النجوم! أخبرتها اعن كل أسراري .. ناجيتها!.. غازلتها حتى!!.. أردت بكل هذا أن أغير أي شيء في حياتي ، التي فيها كل شيء محتاج إلى التغيير!

 

في خاطري صور كثيرة! ، وأحاسيس أكثر .. كلها تختلج صدري .. أشعر بها  .. تتفاعل ، تتمازج ..تريد أن تنفجر ، أن تجد مخرجا! فقد ضاق بها صدري ذرعا! ولست ادري كيف السبيل إلى ذلك!...ببساطة هكذا!

 

في داخلي أموت كل ليلة على الفراش! ... ولا أصحو مع الصباح! .. في داخلي كأن حرب لا تزال دائرة! ... ولا تزال الخسائر من جرائها تكبر، وتكبر، وتكبر !...أو كأن انفجارا شديدا هدم كل شيء في لحظة من الزمن! .. وأنا واقف على أنقاض ما كان في يوم من الأيام !.. قلبي!.. قلبي الصغير !..قلبي المسكين!..قلبي الذي لولا الألم!.. لكان معجزة الحب !.. وأسطورة السنين! .. لكان قد ملئ .. حتى الأفق !! .. نعم حتى الأفق _ البعيد المنال _ بآيات الحب الطاهرة..! وترانيم الشوق الأجمل!..

 

بئسا للقلم!.. بإمكانه أن يكون أكثر ضررا من ( المورفين ) أو غيره من المخدرات! .. نأخذها لنهرب من مشاكلنا ومن كل الدنيا ! ، لننسى آلامنا ولو مؤقتا!، ولكننا لا نعي أننا في حقيقة الأمر نزيدها سوءا!، هذا هو حالي مع ( القلم )  كلما صحوت! .ز كلما فقت من غفلتي ! .. وتحركت مشاعر المجمدة .. كلما بدأت ثورتي ! ، وأردت أن ارفض !.. أن انفجر .. أن أغير كل شيء ..أن أنهي الشتاء !.. وأوقف السبات! .. وأن أقول وداعا يا قمر، ويا ليل ، ويا نجوم! ، أكي كلما كنت قريبا جدا! .. خانني ( مورفين القلم) !
 
.. فانا كلما كتبت ! بردت مؤقتا نار صدري! .. وشعرت بأن آلامي أخف حدة!، وزال بعض الضيق عن كاهلي! وإنني نوعا ما أقل تعاسة!.. تماما كما المورفين!.. لأن كل هذا وإن بدا جميلا فهو مؤقتٌ!.. سرعان ما يزول ! وعندما يفعل .. أعود من جديد ، لأثور ! لكن في كل مرة ، اضطر فيها للبداية من جديد!متأخرا! أكثر من المرة التي سبقت!.. تماما كما ( المورفين ) يسلبنا حياتنا! قبل أن ندرك أن علينا مواجهة مشاكلنا! .
 
هكذا القلم !، يخدرني ، كما (المورفين )، يجعلني أؤجل ، أسوف ! وعند كل مرة أصحو.. أجد أن الخسائر اكبر! .. وكل الذي يشتعل في صدري يمسي أضخم!، وتزداد مع كل صحوة متأخرة  صعوبة أن أثور! .. أن  أغير !، كي أكون كما أريد !.. فمتى أثور ؟؟!!

 

محمد جميل صويلح : ( هذا النص!.. ليس سوى جرعة مورفين أخرى!!)

 

(6) تعليقات

:: خروج الروح! ... خاطرة

في عالم الطفولة المدهش حقا !.. كل شيء ممكن .. الكثير من القصص والأفكار والحكايات كانت تجول عالمنا ... كنا نصدقها .. ونعيشها يوما بيوم!. في عالم أشبه بالخيال  والأساطير ... في عالم الطفولة ..فقط تجد حكايا الجان .. وأخبار  الأقزام  والوحوش الأسطورية !..
 
  في طفولتي  كنت أومن .. بـ(خروج الروح!) ..  
 
 هذه   الأمور ..   تفهم في عالم الطفولة بشكل مختلف .. ليس فقط لان الأطفال لم ينضجوا  بعد!. بل اعتقد أن لعامل البراءة أهم سبب  في ذلك ..
 
خروج الروح عند محمد ( الطفل ) كان أمرا مثيرا .. اشتاق إلى اختباره ... لكنه مخيف .. من ناحية أن لو خرجت الروح فهلا تعود؟!!... كنت كلما نمت .. فكرت بهذا الأمر .. وكلما صحوت في الصباح .. تخيلت أن روحي عادت إلي ...  وأنها كل ليلة تستعد لسفر جديد .. في عالم الأحلام! ...
 
 ولما كان التوق شديدا لاختبار الأمر في عالم الوقائع .. اختبرته بالفعل ولا ادري أكان وهما أم حقيقة .. كان خروج الروح الأول لي .. لما كنت في احد الأيام مريضا .. وكنت عل السرير وكان حولي  والدتي وأختي وأخي الأكبر مني .. لم يكن أبي قد عاد من عمله بعد! .. كنت مستلق انظر إلى  خزانة ملابس كبيرة كانت على الجدار المقابل . كانت عالية .. والمسافة  من سقفها إلى سقف الغرفة  لم تزد عن متر واحد ...فوجدت نفسي فجأة أشاهد المنظر من على الخزانة!.. رأيت نفسي مستلقيا وأهلي من حولي ... كنت مندهشا جدا .. متحمسا جدا ... أول ما خطر ببالي .. خروج الروح !!. الذي حدث أخيرا ..  وكم كنت أتوق ليحدث ... لم اخبرهم بذلك .. خفت أن يضحكوا مني!! ... وان يعتبروها ( هذيان حمى ) .. فقد كنت محموما وقتها ! .. ربما كنت اهذي بالفعل .. ولكنني وقتها ( الطفل الذي كنت ) .. لم أرها على هذا الشكل .. كانت تجربة .. خيالة .. ساحرة .. تماما كالتي كنت احلم بها طوال الوقت ..!ّ من صلب الحكايات والقصص والأفكار التي أمنت بها! .. كطفل !... أعيش عالما من  اغرب الافكار . وأكثرها أدهشا وروعة! ..
 
 خروج الروح الثاني .. جاء في ذات يوم لما أن كل من بمنزلنا مشغولا بما حوله .. وكنت في الصالة وقتها لما رأيت ولا ادري أيضا أكان وهما ام حقيقة .. ان كل شيء تجمد! ... في مكانه .. وانني ايضا تمجدت .. اخذت انظر اليهم متجمدين .. لم يستم الامر الا  لحظة عندما عاد كل شيء الى طبيعته .. كانت ارواحنا قد خرجت! .. كما ظننت .! او كما حدث فعلا  بمقاييس العالم الطفو لي !! ..
 
 خروج الروح . كتبت عنه المجلدات والكتب التي لا تنتهي صفحاتها من حكايات مماثلة .. وقصص  تفسر بتفاسير  تدخل فيها جدليات القضايا الفلسفية .. مع الدين ..  وأساطير البشر !!..  فكان من المثير جدا لطفل .. ان يعيش تجربة الاعتقاد بأمر كهذا! .. حير الجدليين من أرباب الفلسفة ! والنقاشات الروحانية .. كنت أعيشها! .. بمعان كثيرة !.. كلها أصدقها .. ! ... بل وأعيشها! ......  وكنت مستمتعا جدا بها! ...
 
 اه يا عالم الطفولة .. ما أحلاك! .. وبت يملؤني الندم ..  لأنني لم اقدر ذلك الزمن حق قدره!!.. كنت مشغولا عنه .. بجلد الذات!! ومحاولة ان اكون  جزء مما يريده الناس من حولي !!.. من الصعب جدا على طفل ان  يشعر بانه مذنب .. ومختلف ! ..لماذ؟ا .. لانه كان يعيش حزءه الخاص من حكاية الحياة الدنيا  ( الفانية ) وقصة الكون ! بطريقته الخاصة! .. ألان  .. وألان فقط .. أتحدث عن تلك الفترة .. واذكر ما أمنت به .. وما عشته !!.. واجده جميلا جدا .. وغاية في البهاء  والنقاء والصفاء.. النابعين من براءة الطفولة .. طفولتي !!.زاهية الاوان !بهية الحكايات ...اسطورتي الحقيقة .. التي لن اتخلى عنها ...
 
محمد جميل ( .. لعل خروج الروح كان رمزا لتحرر الذات من كل اللوم الذي كان يلقى عليها  فقط لتشبه الاخرين ... ربما لانني كنت طفلا .. عبرت عن هذا الرفض _ والرغبة بالتحرر ..  و خروج الروح من عوالم الفناء .. الى العالم الأسمى! حيث انت كما تحب ان تكون_ بذلك الحس الطفولي !!.. فالطفل يعبر!.. لكن بطريقة مختلفة تماما ... بعيدة عن الادارك المنطقي والأفكار المنمقة التي  يستخدمها الكبار )

(3) تعليقات

:: صوت الناي!!

قال جبران خليل جبران
 
أعطني الناي وغني . .. فالغنا سر الخلود
 
وأنين الناي يبقى ... بعد أن يفنى الوجود
 
على اعتبار اننا ربما قد نتحفظ على بعض  افكار القصيدة
 
الا انها تصب في معنى اوقن انه حقيقي
 
هو صوت الناي المسحور !..
 
الذي لا يفهم انينه .. الا من كان محزونا !..
 
او مكلوما !... او رائدا للرومانسة كمثل  جبران خليل جبران!
 
لا ادري اي سحر .. واي تاثير عجيب لصوت الناي في النفوس !
 
هو امر لا املك ربما له التفسير الدقيق ..
 
حتى ان بعض الناس من الذين يرهبون كل شيء تقريبا .
 
. حتى الحياة يرهبونها !
 
حرموا صوته على المسامع! ..
 
لكن صوت الناي وجد طريقه ليس فقط الى الاذان ..بل وسكن انينه ارجاء النفوس
 
وترددت اصداءه  داخل القلوب !
 
صوت الناي السحري .. يوثر فينا كل مرة .. لا ندري لمَ !
 
هل ذلك لنبرة الحزن التى يتوشحها .. ام لانينه  الفريد
 
هو كاسطورة خيالية غامضة .. لم نعرف ماهي يوما!
 
لم تحكى لنا من قبل .. ولكننا نشعر بها!
 
او لاكون اكثر دقة نشعر  بمزيج الاحاسيس والمشاعر !
 
وايات الشجون والوجد الذي من المفروض ان نشعر به  بعد ان تروى لنا !
 
وبعد ان نعلم  تفاصيلها! .. 
 
اي اننا نشعر بما وراء الصوت! .. ولا ندري لماذا!
 
لا نملك تفسيرا! .. وهل يفسر السحر !؟
 
أم هل يمس النور ! ؟..
 
وشخصيا .. يذكرني صوت الناي  باجمل شيء في ناظري
 
وهو القمر .. احس كلما سمعت صوت الناي .. بالقمر .. اشعر بدفئه يقترب نحوي !
 
وارى النجوم كأنها ترقص  في خضم  تلك الاوركسترا الكونية الرائعة الجمال !
 
بينا يبدو القمر كعروس ليلة الزفاف .. !  ملفوفا باستار النور الفضية!
 
التى يمايلها ذات يمين وذات شمال ! .. ليكسو الارض بصبغة البرونز!
 
اوركسترا ! ..او سمفونية هي غايةفي الروعة! ... يسطرها  نغم الناي !
 
ويحس بها قلبي ! .. ويدق كلما سمعت ذاك الصوت يرن في اذني !
 
وينساب  باحتراف الى قلبي ..ويسكن روحي ! ..
 
ربما هكذا  شعر رائد الرومانسية جبران خليل جبران ..
 
يوم ان كتب رائعته ( اعطني الناي وغني )..
 
ولعل فيروز التي غنتها ...
 
لم تلقى كل هذا الحب والنجاح .. الا لان صوتها ذاته
 
يشبه انين الناي !.... ومن مثل فيروز؟
 
قد لايعجب البعض ماذا اقول ... ولكنني موقن 
 
ان سحرا مثل صوت الناي .. لا يفهمه  الا كما قلت محزون او مكلوم
 
او رائد للرومانسية كامثال جبران خليل جبران!
 
او ....  كهاو للقمر كمثلي انا الذي ازيد على جبران ( ولست بمن يحق له هذا ) واقول
 
أعطني الناي وغني ... فالغنا لحن الحياة !
 
وأنين الناي يبقى .... بعد ان تفنى الدهور ! 
 
محمد جميل (نبضاتي كثيرة! .. ترجمها الناي هذا اليوم! )

(14) تعليقات

:: لحظتي المميزة!

لحظة مميزة!
 
يحصل في بلدي .. وفي العديد من البلدان العربية الاخرى ! ..ان ينقطع نور الكهرباء ! .. امر مالوف بالنسبة الينا! .... ولي مع هذا الامر الذي قد يبدوا للكثير .. مدعاة للضيق .. والتذمر .. قصة عجيبة ... ولحظة خاصة ..  يزيد من لذتها .. حيرة ممزوجه بها! ..
 
عندنا هنا في اليمن .. عندما ينقطع النور .. فان اصوات الحي تخفت ... ويصير الهدوء في كل شيء ... تضاء الشموع!... علها تكسر ... الظلمة .. ويتوقف نشاط الالات .. و اصوات الناس في الشارع المجاور .. حتى اصوات السيرات .. -تختفي  على الاقل من مسامعي- . تصير النجوم  كثيرة  متلالاة وغاية في الوضوح
 
.. ما يحدث في بيتنا كلما انقطع النور .. اننا نجتمع .. انا واخوتي .. مثل فراش الليل . حول احدى الشموع المضاءة في المنزل ...  وهنا اقسم الامر على حالات .. تثير في ذاتي الحيرة .. شعور غريب ..  اولها هدوء .. متأمل .. كل منهم يفكر في امر ما .. واما انا فأتامل وجوههم! ..بعد قليل .. يبدأ الحديث
 
 .. وهي الحالة التي اعشقها .. لحظتي الجميلة المحيرة! .. اسميها  حديث الذاكرة ... وذلك لموضوعها الواحد المميز والذي لم يتغير يوما! ... نتحدث عن الماضي ... نسترجع ذكريات الطفولة .. مواقفها الجميلة .. المحزنة .. او المخيفة .. اول ايام الدراسة !... وجوه من كنا نحبهم .. ومن فقدناهم وافترقنا عنهم ... نتذكر العابنا ..  زلاتنا .. فلتاتنا ... حتى البسمات نتذكرها ...  يعود بنا الحديث للوراء .. ويحلو الكلام .. حول نور الشمعة .. في وسط الظلام .. وبين ثنايا الهدوء الهادئ ! .. واليل المخيم ! .. نستمر كذلك .. ما دامت فترة انقطاع النور ..و يزداد الكلام شجنا وروعة .. وسط قهقهاتنا .. وابتسامات جميلة على وجوه اخواني . عندها تحضر اختي البوم للصور .. لا بل الابيم الصور ..  نقلبها! .. وننظر فيها .. اننا حفظ... لكل صورة .. قصة .. وحكاية ..  نحكيها سويا ..  هي عنا عن ابوينا . عن اهلنا .. عن ناسنا .. عن اجدادنا ... اصحابنا! .. عن كل شيء ...  عندما كنا في تلك المدينة .. او عند تلك التلة ... ويستمر  حديث الذاكرة ...  واصوات الماضي التي كانها تاتي .. من بين الظلام .. لتنبثق ... في اسماعنا . في نور الشمعة المضاءه! ... اااه ما اجمل كل هذا (بالنسبة لي ؟.). وما اكثر ما يحيرني !!.. مزيج غريب من فرح . حنين ... غرابة .. وحيرة .. يستوطنني ..  .. انني لا امل ابدا  من تلك الاقاصيص .. التى نكررها في كل مرة ! .. بل انها تزداد رونقا . فتبدوا في كل مرة جديدة..! كانها جديدة! ...
 
حديثنا قد ياخذ بعد اخر اذا ما طالت فترة انقطاع النور  .. فنبدا موضوعا اخر ..قصص لطالما حكتها لنا جداتنا .. الائي عشن في القرى النائية .. عندما لم يكن هناك مدن .. او طرقات .. او سيارات غير قرى على سفوح الجبال ..  تعيش على الزراعة ..انها اساطير الجن ! التي لم اعد ادري اهي خرافية ... ام حقا حدثت! .. نتذاكر  اخبار ( طاو الليل ) . الذي اذا جاءك غلى هيئة بشرية .. ما يلبث يتضخم امام عينيك حتى يغطي الافق .. فيختفي! .. و ( صياد ) الجميلة العطرة ذات رجل الحمار ! ... ( والعومة ) اي الضل الذي بدون جسد .. و ( الزار ) .. وقصص كثيرة .ز لاتتوقف ! .. هي انما حقيقية! كما يومن بها اجدادنا ... او انها قصص محبوكة باحكام .. قصها من لديهم خيال  واسع ... هكذا تضيف هذه الاخبار جوا مثيرا على  جلستنا حول الشمعة! .. وتضيف الوانا .. الى لون  نورها ... وتزيد من حالة الهدوء المحيطة! ...
 
الحالة الاخيرة .. هي المفاجاءة! .. عندما يعود النور .. فجأة .. ونسمع اصوات الاولاد في الشارع المجاور يصرخون ( هااي ) بهجة بالنور ! .. وتعود اصوات  الاجهزة والتلفاز ,, واصوات السيارات  تصبح واضحة جدا! .. تعود حالة الضجيج ... وهكذا ... في لمح البصر .. يتوقف الحديث ...ذو الشجون! ... وتزول استار الظلام! .. وما يلبث اخوتي  ان يطفئوا الشموع .. وينفض  كل منهم الى عمل ما! ... اما انا!.. الذي اعيش هذه الحالة .. بكافة جوارحي .. واحاسيسي ... فلا  اتقبل الامر بسهولة  .. صعب ان ننتقل من حالة الى حالة هكذا فجأة ..  ابقى قليلا حول الشمعة المنطفئة .. اتأملها .. وافكر في كل الذي حدث !.. لماذا .. يحدث كلما انطفئ النور! ... ولماذا .. لا امل من  تلك الحكايا والتى نكررها في كل مرة ! ؟.. ولماذا بيدوا كل شيء ساكنا . ..  وثائرا في ان معا! ..  انا لا استمر كثيرا في تاملي!! .. فما البث حتى اقوم انا ايضا .. واذهب لامر يشغلني ! ..  وتستمر لحظتي المميزة بالمجيء!! .. كلما انقطع النور ! .. غريب امري اذا قلت اني احب ان ينقطع النور ! من وقت لاخر !..
 
 
محمد جميل ( اخبروني عن لحظاتكم المميزة!)

(12) تعليقات

:: تحدي!

يا برد الشتاء ! ..
 
 يا زمهرير العمر
 
انا لااخاف : عويل الريح...
 
ومن الثلوج على التلال ... او البَرَد!
 
 انا لااخاف من المطر ..!
 
ومن الحريق على  اطراف اسرار القدر !!
 
انا صبر ..  على صبر !
 
ان جبل تجلى .. رافع الراس
 
على كل السهول ...
 
على الحقول ..
 
على القبور  ..
 
محمد جميل ( زفرة تحد.. في وجه مجهول عاصفة عمرية شتائية !)
 
 
 

(18) تعليقات

:: لن اتوب !

امام مفترق الدروب!

قد اذوب

قد يذوب الحلم الوردي !

لكن !..لن اتوب!

ساضل احلم بالغروب !

على هموم العمر !

عن! الماضي
 
الكئيب!
 
***
سأضل احلم بالغروب!
 
لا بالشروق !
 
ساقبل البدر !
 
ساطفي! ...
 
لقرص الشمس
 
ثورات اللهيب!
***
انا لن اضل هنا ..
 
اصارع النهار !
 
انا لن اقتات
 
 دفئ الشمس !
 
يوما
 
بل سابقى باردا!
 
تحت القمر!

محمد جميل ( بعد ازمة)

(9) تعليقات

:: اريد ابكي !

حنين .. ( بلهجة خليجية ) :
 
اريد ابكي ...
 
وما ادري .. ليش دموعي ما تنزل !
 
اريد اصرخ .. من قلبي !
 
ولكن صوتي ما نعني...
 
اريد  انسى  ال...
 
الم .. انسى  ال..
 
جراح.. وما اذكر
 
زمان الراح من عمري !
 
اريد انسى .. شلون اتألم !
 
ومن حلقي  ..
 
 انسى مرة العلقم!
 
اريد الحب,, . يتغير ...
 
يصير احزان!
 
واريد الحزن .. يجي يمي
 
ويسكن داخل  اضلوعي....
 
اريد الليل
 
يجي ويضل !
 
اريده ينزل استارة ..
 
واتخبى من الانوار...
 
وسئله والمرارة بقلبي تتشعل!..
 
ليش انجوم! تعكر لونك الصافي ! ...
 
وليش  البدر على هالتل .. يحاول يسترق نظرة!
 
كأنة يريد يكشفني ! ..
 
كأنة يريد لنور الشمس يوصلني ويحرقني !
 
اريد لو يرجع التاريخ !
 
واغير حالة العالم!
 
مع اني ...
 
اريد لو ما ولدت اصلا ! ..
 
محمد جميل ( قد نتفق على معنى الحنين .. لكننا نختلف في موضوعه . فمن مثلي يتوق الى الغروب.. عند كل شروق !)
 
 
 

(8) تعليقات

:: توصيف كل شيء!( فكر فلسفي)

توصيفا لكل شيء
 
على مدى تاريخ الانساني ... حاولنا ان نفهم كل ما يحيط بنا! ... دائرة الفكر الانساني ... ونظرة الانسان الى مكان خلفه وامامه ... ومحاولاته التي لا تكل اسنشراق المستقبل .. اجتمعت كلها .. لتصنع من عجلة الزمان! .. عاصفة لم تتوقف .. من الاراء والمعتقدت ... التى تداخلت ... وامتزجت .ابدا! ...
 
 
منذ ان جئنا الى هنا ... احتارت عقولنا! حاولنا ان نجد تفسيرات لكل شيء ... ولان الكون الواسع من حولنا .. هو اعظم من أن نسعه .. ولاننا لا نمثل في مقايسس الكون شيء بالنسبة الى عظمته! .. ضللنا في حيرتنا نتخبط! ... لدينا في عقولنا وقلوبنا كل الطموح .. الفضول .. الامل ... .. ولاننا لم نتوقف يوما عن النظر والتامل .... ادركنا انه لا يسعنا ان ننظر الى كل الامرو مرة واحدة! .... تعلمنا ... وقد اخذ هذا من عمر الانسانية ما اخذ .. تعلمنا كيف  نركز! .. كيف نحدد ما نريد ... ونمضي به .. قبل ان ننتقل الى الاخر ! ... هذا بالتاكيد لايعني ان الانسانية وفي كل مرحلة من مراحلها .. اهتمت بامر واحد فقط .. هي اهتمت بكل ما احاط بها ... لكنها كانت تطورها بالتوازي .. واحدا فواحد .. وشيئا فشيئا ! .. فانت في لعبة الشطرنج تملك مجموعة من الاحجار ذوات الاسماء المخنلفة .. انت لاتحركها مرة واحدة! بالتاكيد .. ولكنك تجهد نفسك تخطيطا لكل حركاتك .. ولونظرت في النهاية لوجدت انك حركت كل الاحجار .. في لعبة واحدة! او مرحلة واحدة! .....
 
ادركنا ان حاجز الزمان ... والحجم . وحواجز  اخرى غيرها. قد صعب علينا التواصل بالكون المحيط بنا! .... وااننا بسسبهما عاجزون من ان نشبع .. حجات الفضول الانساني داخلنا! ... ادركنا اننا لا نرىالا نجوم العهد القديم ! انبعث نورها من ملايين السنين! ... ونحن نراها الان ... فنحن هنا في حاجز الزمن الذي يفصلنا عن الانية الكونية .... ادركنا اننا لم نستطع ان نضع حدودا واضحة .. لما حولنا .... بعض الامور اكبر جدا منا! .. واخرى اصغر من ان ندركها! ... احتارت  عقولنا! ... ولم نزل نتحرك ... منذ ان بدانا هنا ... نبذل جهودا مضنية ... في سبيل ان نفهم الخلق .. قوانين الزمان ... وسنن الكون ....
 
وكلما ظننا اننا وجدنا خيط من الخيوط قادنا الى تشابك اكبر .... وتداخل ... اعقد واعقد! .... كلما ظننا اننا  فهمنا ولوجرء من حقائق الاحاطة بنا  كونيا  وزمنيا ( تاريخيا ) ..  تذكرنا اننا لم نفهم بعد ما هو نحن ... روحنا وما كنهها ! ... اجزاءنا .. من اين اتينا! .... هكذا .. توقفت البشرية عند حيطان من الحيرة  احاطنها من كل جانب!ّ.. وبدأت الرسالات ... تأتينا! .. منها ما الفنها .. وسطرنا اساطيرها! .. ومنها ما امنا انه جاء من مصدر غيرنا! .. لفهمنا استحالة ان نجد تفسيرات بانفسنا! .... رسالات سماوية واخرى بشرية ... جاءت لتملا فراغ ... ولتهدم سورا من اسوار الحيرة حولنا! ....
 
الكلام كثير ! ... ولا يسعني ان اعرض تجربة الانسانية .. في سطور قليلة! .. اريد ان اقول باختصار .. انها عندما عجزنا  خلال كل تلك السنين من ان نفهم كنه الامور الثلاثة الاكثر تحيرا لنا مما تعلق بالاحاطة  على شقيها الكوني والتاريخي ... والثالث من كان من امرنا نحن! .. سر حياتنا! .. ومغزى تواجدنا المعنوي ... بدأنا نفكر في  توصيف كل شيء! ... وتحديد كل شيء !.. بحدود تمكنا من ان نفهم .. وان نرتب كل ما نراه ونفهمه .. في تسلسل معين .. كي نستمر في التدوين عليه ... والتبديل والتعديل كلما اقتضى ذلك! ... وصفنا كل شيء حيرنا .. لا انكر اننا شعرنا ببعض الراحة! .. لكننا انطبقت علينا ذات السنة من قبل ... فكلما ظننا مخرجا! .. جاء ما عقدها علينا اكثر ..... لاننا وفي خضم ثورة التوصيف المسعورة لكل شيء .... وصلنا الى امور عجزنا من ان نحدد لها حدودا ... وتوصيفا .... فلاندري  حدود الكون! .. ولا ندري هل يقف الزمان! . ولا نفهم حدود الموت!. ولا ندري ولاندري ! ..نضل لا ندري .... هكذا كنا منذ الازل .... وهكذا الى الابد! .. في كل زمان مهما بلغ تطورنا وترقينا! ... نجد انفسنا لاندري امورا اكثر من التي ندريها!
 
اه .. اطلت الكلام! ... وهذا انا احب اتكلم ... افكر .... واحير نفسي .. وادخل في غياهب عقلي ... وسراديب في قلبي .. مظلمة ... لا ادري ما تحوي بالضبط! .. احيانا احسب نفسي مفكرا !
 
واحيانا اخرى شاعرا!
 
محمد جميل ( المفارقة اني لا اشعر اني يوما ما ساصبح ( طبيبا ) وفقا لمجال دراستي !)

(3) تعليقات

:: (تشريح!) قفصي الصدري وقلبي!

 انا ادرس الطب ( سنة ثانية لسا ) وتأتيني وساوس من كل نوع منها هذا النص !
 
 
اتخيل قلبي مسجونا.... بين ضلوعي! .
 
. في قفصي الصدري!...محكوما بالسجن الى الابد هو يقضي الان عامه  العشرين!
 
لا يفعل شيئا! محبط .. يائس!يسترق بعض النظر من بين فراغات الضلوع!
 
لا يملك الا قلما! يكتب به !
 
  على مساحات الاضلع من الداخل!
 
وله مساحة اوسع ( هي قصي) !( عظمة وسط القفص الصدري)
 
اتخيله .. يخط عليه .. يعد الايام!
 
.. كل خمسة خطوط يشطبها بخط سادس افقي! ..
 
يتسائل !.. متى ينتهي كل هذا ؟
 
لعله سوال مرعب هذا! ... يريد ان ينتهي ان يتحرر من سجن ضلوعي !
 
لعله محق .. فلم يبقى  ما دمت .. لا اسقيه  ولا اطعمه  الا هموما واحزانا!
 
تخيل ان تكون محبوسا لمدى الحياة .. ولا تجد حتى طعام مناسب!
 
اذا فانا سجان مجرم! ..
 
اه ٍ لم اعد ادري من المجرم! . هل انا ( السجان )
 
ام هو المسجون! ..
 
محمد جميل ( لازلت اهذي )

(6) تعليقات

:: حديث نفس! ( فلسفية)

افكر احيانا ! واقول لنفسي!  .. معقولة كل هالناس اغبياء!؟
 
بصراحة احتار! .. ما اعرف الغلط عندي لو عندهم!
 
افكار كثيرة  تخالج الناس لا اجد لها تفسيرا واضحا! .. اتحمل احيانا  الفقيام بدور الممثل ! .. فقط  كي لا يزعجوني بنظراتهم  والسنتهم التي لاترحم! اذا ما خالفت قليلا السرب!.
 
في احياين اخرى لا اتحمل .. وانتطلق مدافعا عن روياي امام! .. احاول بكل جهدي تفنيدهم ! .. هم قبل افكارهم!
 
وهكذا .. دائرة! .. مسلسل .. انا فيه الممثل الاساسي ( البطل ) .. وفي ذات الوقت ..  امثل الادوار الصغيرة الاخرى .. التى على هامش القصة!
 
الغريب ان الناس ! على اختلافهم! .. وتتعدد امزجتهم! .. الغريييب .. انهم مع ذلك يفكرون  الى جانب فرديتهم  بعقلية عامة! .. فالناس  كجمع كان لهم عقل واحد وافكار واحدة! .. على تمايزهم كما اشرت!
 
في بلد مثل بلدي .. يحبون شي اسمه القات! ( النبتة الخضراء  الموحشة ) .. وموطن العجب .. ان الناس باختلاف شرائحهم ! .. شعراء .. ادباء .. مفكرون وحتى سياسيين .. يتعاطونه اي القات .. ويدافعون عنه!
 
وانا ... احيانا امثل .. وما اعيب عليهم هذا .. واحيان اخرى .. اتفجر مثل البركان عليهم! ... بكل طاقتي!
 
الامر الاخر .. ان الناس .. لاتمل ابدا .. ولا تكل من الكلام! .. خصوصا في امم  اسميها انا ( فارغة ) .. ليس لها دور حقيقي في المسار الانساني نحو الامام !.. امم على  هامش الدنيا! ... تملك مثل هذه الامم وقت فراغ هائل! .. تقضيه بامور كثيرة تافهة ! .. منها الكلام! ... حسث ان هذه العادات تصبح جزء من نسيج! المجتمع! .. والعقلية الجماعية والفردية له! .. غريييب صح !.. بس والله حقيقة .... في بلدي ... الناس ممكن تختلف على فتاة خرجت من بيتها من منقبة! ...  يعني الافراد تحكم  على  خلفية امزجة مختلفة !.. بس لو ظهر جزء من شعرها لو عن غير قصد .. اشتغل العقل الجماعي .. واتهمت .. بكل التهم! ..ز وبالاجماع! .. المهم بهذا الجزء ... هو ان حالة الكلام  والتقييم المتواصل لا تتوقف ! .. يعني .. على مدار الوقت ... تجد مجتمعات باكملها ... مشغووولة! .. في تقييم افرادها !.. والكلام عنهم! .. بعقلية جماعية .. او فردية! ....
 
امر اخر .. هو استعداد الناس للسماع!
.. لكل هذا الكلام! ..  وهذا ينطبق  ايضا على اللم الفارغة! ... انها تسمع بقدر ما تتكلم! .. ومن يوقفها! .. تسمع كل شيء ... ولديها رغبة قوية داخله .. في ان تصدق كل شيء ! .. وحتى هنا! .. لا يكون السماع . واحدا! .. فقد يكون بعقلية فردية! ... او جماعية! ...
 
يا ترى .. ودائما اسئل نفسي .. كوني مشاكس ! .. يا ترى ايش بيقولوا عني ! .. لاني بصراحة كسرت 90% من قواعد  متعارف عليها بمجتمعي ! .... وزي ما قلت ممثل كل الادوار في مسلسل .. واحد! .. ممل .. وسخيف .. والاحداث هي هي ! ..
 
استغرب ! .... على نفسي ( التي اظنها عاقلة كثيرا ) .. على عكس كثيرين .. استغرب كيف اكون مهموما اهذي !.. وكان بي حمى! .. وهم بغاية البرود!
 
 
محمد جميل ( انا لا اعمم على جميع الناس ابدا! .. واقصد مزاجا عاما انا جزء منه في احايين كثيرة )

(14) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية