جربت كل الحيل ... وكل ما يمكن تجريبه ، جربت أن أنسى، جربت أن أغفل، حاولت أن لا يكون لي صلة بالوجود حولي.. جربت العيش في سبات ! في فصل شتاء طويل جدا، جربت أن أختبئ تحت سواد الليل، وتحت شعاع القمر جلست التمس الدفئ!، وعوضا عن الأصدقاء البشر .. صادقت النجوم! أخبرتها اعن كل أسراري .. ناجيتها!.. غازلتها حتى!!.. أردت بكل هذا أن أغير أي شيء في حياتي ، التي فيها كل شيء محتاج إلى التغيير! في خاطري صور كثيرة! ، وأحاسيس أكثر .. كلها تختلج صدري .. أشعر بها .. تتفاعل ، تتمازج ..تريد أن تنفجر ، أن تجد مخرجا! فقد ضاق بها صدري ذرعا! ولست ادري كيف السبيل إلى ذلك!...ببساطة هكذا! في داخلي أموت كل ليلة على الفراش! ... ولا أصحو مع الصباح! .. في داخلي كأن حرب لا تزال دائرة! ... ولا تزال الخسائر من جرائها تكبر، وتكبر، وتكبر !...أو كأن انفجارا شديدا هدم كل شيء في لحظة من الزمن! .. وأنا واقف على أنقاض ما كان في يوم من الأيام !.. قلبي!.. قلبي الصغير !..قلبي المسكين!..قلبي الذي لولا الألم!.. لكان معجزة الحب !.. وأسطورة السنين! .. لكان قد ملئ .. حتى الأفق !! .. نعم حتى الأفق _ البعيد المنال _ بآيات الحب الطاهرة..! وترانيم الشوق الأجمل!.. محمد جميل صويلح : ( هذا النص!.. ليس سوى جرعة مورفين أخرى!!)
قد اذوب لكن !..لن اتوب! ساضل احلم بالغروب ! على هموم العمر ! محمد جميل ( بعد ازمة)
.. لكل هذا الكلام! .. وهذا ينطبق ايضا على اللم الفارغة! ... انها تسمع بقدر ما تتكلم! .. ومن يوقفها! .. تسمع كل شيء ... ولديها رغبة قوية داخله .. في ان تصدق كل شيء ! .. وحتى هنا! .. لا يكون السماع . واحدا! .. فقد يكون بعقلية فردية! ... او جماعية! ...
<<الصفحة الرئيسية








