<<الصفحة الرئيسية
الاثنين, 29 يونيو, 2009
تغنيني القصائد لست اكتبها!...
وتحكيني الحكايا لست أدري !..
هل كنت أعرفها ؟...
وتأخذني المعاني كل صوبٍ
لترميني على وعي الخطايا...
وترسم محنتي أثرا بديعا
على الالواح تبصمها حروفي..
أناجي الليل في بلدي اناجي !!...
ويدعوني الشهاب الى اشتياقِ...
أحب مدارس التوحيد كلاً...
وأكره كل بغضٍ .. كل مقتٍ...
وكل علامة فوق السرابِ....
وأهوى كل روح سوف تأتي ...
تشرفني اذا زارت سمائي..
لتترك نورها نجما عتيقاً...
يضاهي لونها لون الخلودِ...
مزيج من شجون النفس حيناً!...
وهمسُ.. من شقى الاوارح باقي!...
في حمى روحي ودّمي ...
في هوائي ثم مائي!....
في ليالي الطوالِ...
في مسائي....
محمد جميل : ( هذا مسائي ... فاتركوا نجومكم فيه )
الخميس, 17 يوليو, 2008
في هيكل الاحزان ارفع الدعوات والصلوات!... وعلى محراب التسابيح أصوغ احلامي كأسفار مقدسة، لتعرج في السماء!...والبرق يضرب والمطر!.. يغتال كل حياتي!.. المطر الأسود ، يأخذ من سواد الليل! ليصبغ وجه الدنيا!.. حتى القمر بدا أصفر الوجه هذا المساء!.
في هيكل الاحزان حيث يقام في كل ليلة قداس!.. الحزن هو موضوعة الازلي لا يتبدل !.. والليلة!.. كان للقداس طعم آخر !..حينما مزج المطر الأسود خوفا مكبوتا، وكآبة مرة، كنغمة مميزةٍ في ترانيمه!.
في هيكل الأحزان حيث انعدام المكان !... ينعدم الزمن!... فلا إحساس بالوقت !.. الوقت هناك متوقفُ جدا!!..والليل في حديقة الهيكل دائمُ والمطر!...
المطر يهطل بغزارة!.. مطر أسود .. من لون الليل الأسود!..يحمل أشباحا للخوف !، و شياطين!...
في هيكل الأحزان ارفع كل صوتٍ للبقاء!..كل نَفَسٍ للحياة!.. ليعرج في السماء !..أنا لن اموت على هذا المحراب مهما يكن سواد الليل حالك!، مهما استبد الخوف !...و البرقُ ..والمطر !.. حتى وإن وقف الزمان! .. فأنا لم ايئس بعد! ..لا زالت أرسل الاحلام اسفارا مقدسة الى أبواب السموات علَ أبوابها تفتح يوما!..
آهٍ! ما هذا !؟؟,, اسمع صوت البرق الان! .. صار أشد! .. الخوف يتسلل الى قلبي من كل أبواب ونوافذ الهيكل مع انها لم تفتح يوما! ..... آهٍ ما هذا ؟؟... البرق الان صار أشد أشد!!..هو مثل سوط مطري ! ..يضرب صلواتي المرفوعة!، ومع هذا هي لاتزال تدور في معراجها !، تسابيحي الجليلة لا تفارقها ، إنها تحرسها! ، وأنا على المحراب في هيكل الاحزان _ لاأتوقف_أرفع الصلوات!، وعلى محراب التسابيح أصوغ أحلامي كأسفار مقدسة!.. لتعرج في السماء ! ..
محمد جميل : (مدونتي هذا المساء ممطرة!.. هي تحت حبات المطر !.. تصلي! )
<<الصفحة الرئيسية








